أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - ندين الهجوم العسكري لتركيا على عفرين، يجب ايقافه فورا!














المزيد.....

ندين الهجوم العسكري لتركيا على عفرين، يجب ايقافه فورا!


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5767 - 2018 / 1 / 24 - 13:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ندين الهجوم العسكري لتركيا على عفرين،
يجب ايقافه فورا!
منذ عدة ايام وقوات الحكومة العسكرتارية التركية الغارقة في الشوفينية، بدأت بقصف جوي مستمر على مقاطعة (كانتون)عفرين في سوريا التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي " ب. ي. د" وبدأت منذ يوم امس بهجوم بري واسع النطاق وفي اربعة اتجاهات في محيط مدينة عفرين واريافها. الهجوم البري تقوده القوى الارهابية بإمتياز من جماعة احرار الشام الاخواني ونورالدين الزنكي واجناد القوقاز الروسي والحزب الاسلامي التركستاني الصيني تحت اسم " جيش السوري الحر".
هذه ليست المرة الاولى التي تشن حكومة اوردوغان والتيارات القومية الشوفينية الحاكمة في تركيا الحملات العسكرية داخل اراضي سوريا وبالاخص في المناطق التي تسطير عليها قوات حزب الاتحاد الديمقراطي وذلك لتجسيد اهدافها السياسية القومية الشوفينية وتشديد الظلم القومي على السكان الناطقين بالكردية في كل من تركيا وسوريا.
ان اهداف الهجوم الحالي لدولة تركيا تتعدى قضايا امنية وحزب العمال الكردستاني " ب. ك. ك" وغيرها، اذ انها، وبالاضافة الى سياساتها القومية المباشرة، تدخل في خانة اعادة الهيبة لها بعد انحسار دورها في المنطقة اثر فشل سياساتها ازاء سوريا. تهدف تركيا الى لعب دورها في اعادة صياغة او اعادة تقسيم توازن القوى في المنطقة ليس في سوريا فحسب بل في العراق ايضا والهجوم يأتي في هذا السياق وتم في اطار توافقات دولية واضحة وبالاخص بينها وبين روسيا.
هذا الهجوم بدأ، بعد ان زاد الامل بالمستقبل وبإنتهاء الحرب على الداعش وعلى الارهاب، في صفوف جماهير المنطقة وخصوصا في سوريا والعراق. اكد هذا الهجوم بحد ذاته ، على ان مرحلة ما بعد داعش ليست مرحلة الامان والاستقرار والسلام بل مرحلة تشديد وتعميق الصراعات السياسية والعسكرية بين القوى الكبرى في المنطقة وتشديد الصراع على اعادة تقسيم القوى والنفوذ فيها. ان افرازات الهجوم التركي وتداعياته ستؤدي الى خلق نزاعات وتصفية حسابات جديدة بين مختلف القوى الامبريالية والاقليمية والمحلية، وهذه تسحق آمال وتطلعات الجماهير في الخلاص من الحروب وانتهاء الحرب على داعش.
تشردت الالاف جراء القصف والهجوم البري وقتل وجرح العشرات لحد الان، ففاض الكيل وتوسعت رقعة استياء وتذمر الجماهير المتمدنة في كل مكان ضد الهجوم والنظام الاوردوغاني. تصاعدت حدة التظاهرات في مدن بلدان كثيرة بدءا من مدينة اسطنبول الى مدن البلدان الاوروبية وبلدان المنطقة. غير ان ردود افعال حكومات امريكا وفرنسا والبلدان الاوروبية تثير الاشمئزاز والتهوع حيث ان الموقف الامريكي يدعو الى "ضبط النفس"! وفرنسا " قلقة"! وغيرها. وهذا يدل على شراكتهم في الجريمة وليس اقل.
تبين الاحداث كل مرة بوضوح ومن جديد، ان توفير الامان والاستقرار والسلام هو عمل الطبقة العاملة واحزابها الشيوعية الثورية، وان اقتلاع جذور الارهاب والارهابيين هو عمل الطبقة العاملة واحزابها.
ان النضال من اجل وقف همجية الحكومة التركية وهجومها على عفرين هو في صلب عملنا ونحن نشارك في الصفوف المتقدمة لنضال الجماهير التحررية لوقف الهجوم فورا.
ندعو كافة تنظيماتنا اينما كانوا المشاركة الفعالة في التظاهرات والمسيرات الجماهيرية ضد الحكومة التركية وغطرستها العسكرية.
الحزب الشيوعي العمالي العراقي
23 كانون الثاني 2018



#الحزب_الشيوعي_العمالي_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان حول المجزرة الوحشية في ساحة الطيران ببغداد
- لينتصر النهوض الجماهيري للعمال والكادحين في ايران
- ندين السياسة الحربية والعنصرية لترامب، لا للاعتراف بالقدس عا ...
- خصخصة الكهرباء : معالجة أم افلاس للجماهير ؟,,,بيان لجنة النا ...
- البشرية اليوم بأمس الحاجة لأكتوبر اخرى !
- احداث كركوك خطوة قمعية واستبدادية اخرى مدانة!
- بيان حول تهديدات ما بعد الاستفتاء ضد الجماهير في كردستان
- بيان بمناسبة: مقتل خمسة من كوادر الحزب على ايدي قوات الاتحاد ...
- خطف الناشطين والشباب هو عودة للاستبداد
- بيان بمناسبة الذكرى السنوية 19 لإغتيال الرفيقين شابور عبدالق ...
- بيان حول مهاجمة مقر الحزب الشيوعي العراقي في الديوانية - عمل ...
- اجراء قمعي اخر! (حول طرد العشرات من عمال محطة كهرباء الزبيدي ...
- لنقوي ونوحد مقاومة المرأة والنضال لتحررها ومساواتها
- دفاعاً عن اللاجئين والمهاجرين: لنقف جبهة واحدة ضد السياسات ا ...
- ينبغي حل مليشيا -الحشد الشعبي- وليس اضفاء القانونية عليها!
- حول قرار مجلس النواب بمنع المشروبات الروحية
- الحملة العسكرية على الموصل حرب اقطاب رجعية، يجب ايقافها فورا
- البلاغ الختامي للاجتماع الثاني والثلاثين للجنة المركزية للحز ...
- حول اقتحام معتصمي التيار الصدري قاعة البرلمان في بغداد
- عاش الأول من أيار يوم الوحدة والتضامن الاممين للطبقة العاملة ...


المزيد.....




- تركيا.. مسلسل -حلم أشرف- يودع الشاشات بعد 3 حلقات
- ترامب يعود من الصين دون اختراق بشأن إيران.. ومضيق هرمز ينتظر ...
- استنفار أمني واسع في لندن لتأمين مظاهرتين متزامنتين لليمين ا ...
- توتر في لندن: أنصار تومي روبنسون ومتظاهرون مؤيدون لفلسطين في ...
- بـ 500 ناشط ومساعدات إنسانية.. -أسطول الصمود العالمي- يواصل ...
- كوريا الجنوبية: آلاف يشاهدون رهبانا آليين يسيرون في شوارع سي ...
- إيران تزعم تواصل دول أوروبية معها بشأن مرور سفنها عبر مضيق ه ...
- حماس تصدر بيانا بشأن اختيار رئيس جديد للحركة
- «شبكات».. عندما يتحول السطو إلى ضحك وسخرية ويتجسس القادة على ...
- «پرمخت?» منصة لضبط العلاقة بين المؤسسات الرسمية والإعلام في ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - ندين الهجوم العسكري لتركيا على عفرين، يجب ايقافه فورا!