أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - ماء وطين














المزيد.....

ماء وطين


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 5756 - 2018 / 1 / 13 - 20:59
المحور: الادب والفن
    



يا صديقي الذي من ماء ٍ وطين
كيف لي أن أذرف الدمع
وأنت سيد العاشقين ؟
كيف لليل أن ينام
وفي عبِّه عش اليمام ؟
كيف للصحو أن يرى
وهو مغمض العيون ؟
كيف لك أن تراها ؟
وهي أجمل ما يكونْ ؟
* * *
هل تراها وهي نور
أم تراها وهي موجا من حنان ْ
أم سماء حين تقبل
تترك الشمس وراها
يا لقاها , تحضن الورد وتسمو في سماها
هي نور وحياة
فيها زهر فيها ماء
فيها نبل وصفاء
وعروس الغيم تحلم برؤاها
إنني أعجب كيف إن جاءت تراها
هي سرمد من خيال ٍ وبهاء
أنت فياض المحبة والسريرة والنقاء
أبدا ً أعرف لم تعشق سواها
يا صديق الملح والجرح وآلام المساء
أنتما نهران من خمر المحبة والنقاء
كيف لا .. من قال لا
أنتما روحان في برج السماء
قالت الوردة أنْ مال إلي
وتثبت حين قالت باشتهاء
نغم ُ وردٌ بلابل
درج الورد والبلبل في شفتيها وفاء
ربما كرز الشام
أحمر َّ من خجل ٍ حياء ْ
يا لرفة هدبها هو في التشبيه يُخجله الحياء
وتناغم العصفور صوتها وموجات اشتهاء
و الأنسام خجلى
من عشق نما في الأرض
وحيته السماء
- هولندا - 13- 1- 2018



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قارب الموت
- أتلو عَليْكنَّ هذا الياسمين
- الورد يزهر دائما ً
- الملكة
- * الحرمل
- أيقونة السماء
- ل - عايد سعيد السِّراج
- الراء
- الكُمون ُ الذي لا يُعرَّف
- يا عيْدُ ياعيْد ُ
- الكعكة الحجرية (المُسْتَرَابة )
- نوم ٌ في فم ِ الثعبان
- يا أمَّة النفاق
- قرف ٌ قرف ْ – مهداة إلى الطفل الشهيد آلان كردي – وكل عصافير ...
- رفض الخروج من بيته – فحرقوه حيا ً
- العرب من حكم الطغاة إلى حكم البغا ث
- القاصة المرحومة - غزية العلو (القصة الرقية )
- حرباوات جميع الأزمان (2)
- حرباوات جميع الأزمان(1)
- المفكرالكبير : هادي العلوي، عن الحجاب


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - ماء وطين