أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد مصطفى عبد المنعم - لتعرف حقيقة ايمانهم. امنع الفائده عن معتنقى المبدء














المزيد.....

لتعرف حقيقة ايمانهم. امنع الفائده عن معتنقى المبدء


محمد مصطفى عبد المنعم

الحوار المتمدن-العدد: 5753 - 2018 / 1 / 10 - 18:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اثناء مناقشة بين الرئيس جمال عبد الناصر و عدد من الضباط الاحرار تم طرح تقصير الرئيس عبد الناصر من وجهه نظرهم فى تحقيق الديموقراطية وان ايام الملكية كانت بها ديموقراطية بمعدل اكبر . فرد عليهم الرئيس عبد الناصر قائلا : لو كانت الديموقراطية هى شحن الناس على مراكز الاقتراع علشان يصوتوا لواحد مش من الشعب لكن من الطبقة الاقطاعية يبقى ديه مش ديموقراطية . الديموقراطية هتتحقق لما اوفر للمواطن البسيط اكله وشربه وبيت يسكن فيه ومدرسة يعلم فيها ولاده .

وكانت تلك وجهه نظر الرئيس عبد الناصر التى طبقها فعلا ففى عهد كان قرارات الاصلاح الزراعى وزيادة الدعم ومونه الفقراء و مجانية التعليم وتم اقرار نسبه 50% عمال و50 % فلاحين فى البرلمان بعدما كان البرلمان فى عهد الملكية كان يضم البشوات و البهوات ساكنى القصور والسرايات . اصبح لكى تصبح عضو فى البرلمان يجب ان تكون اما عامل او فلاح

ولم يقتصر الامر على ذلك بل قام الرئيس عبد الناصر بقرارات التاميم و تدعيم الفكر الاشتراكى وكان ذلك مصحوبا بمشاريع عملاقة فى مجال الصناعه فكان انشاء مصانع الغزل والنسيج والاولوية فى التصدير للدول العربية والاولوية فى الاستيراد للدول العربية

ولم يقتصر الرئيس عبد الناصر على ذلك بل قام بانشاء الكاتدرائية المرقصية بالعباسية والتى اصبحت فى عهده مقر البطريرك و تميزت علاقته بالبابا كرلس بالموده والحب حتى ان الاقباط يجمعوا على ان فى عهد الرئيس عبد الناصر لم تحدث فتنه طائفية طوال فتره حكمةه .

ان ما قام به الرئيس عبد الناصر من اهتمام بالمواطن الفقير اولا كان هو الاساس فى ايمان هذا المواطن الفقير بمبادىء عبد الناصر القومية . فلا يمكن ان تقنع شخص بالوطنية او الشرف وهو لا يامن طعام الغد . ولا يمكن مطالبته بالاخلاق فى حين انه لا يجد مصدر لغذائه .... ولا يمكن الدعوه الى دين جديد او مذهب بين الشحاتين فالشحات يبحث عن طعامه اولا وهو على استعداد لفعل اى شىء مقابل الحصول على طعامه حتى لو كان الادعاء بانه اعتنق ديانه جديده .

وابسط مثال على ذلك هو اللاجئين العراقيين والسوريين واليمنيين فى الخارج جميعا يريدون ان يضمنوا قبول طلبات لجوئهم فيدعوا انهم اعتنقوا المسيحية . واصبح هذا السلوك من اللاجئين متعارف عليه حتى فى الصحف . واذا سالتهم عن المسيحية فستجد انهم لا يعلمون عنها شىء الا من وجهه نظر اسلامية .كما هو الحال ايضا فى بعض المبشرين او اصحاب الدعوه الاسلامية فى افريقيا يذهبوا للقبائل الجائعه ليعطوهم الطعام ويحدثوهم عن الدين . فيعتقد الانسان الجائع انه اذا رفض اعتناق الدين لن يجد طعام فيدعى انه مؤمن بذلك الدين .

الخلاصة لكى تضمن ايمان الناس بمبدء معين وفر لهم اولا قوت يومهم ولا تجعله مرتبط بايمانهم بذلك المبدء . فحينها فقط ستجدهم على طبيعتهم ولن تجد منافق او امنع المنفعه او الفائده عنهم للتاكد من درجه ايمانهم بالمبدء



#محمد_مصطفى_عبد_المنعم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسجد الروضه ليس الاول فى مصر .
- لقاء عماد اديب والارهابى و العقيدة
- الارهابى الملحد باتريك كيلى
- افريقيا الوسطى والروهينجا ومتطرف يمينى
- رساله للارهابيين ..- انا كافر -
- يحيى عسيرى بنهى اسطورة الجزيرة
- الدعارة والمثلية وعقلية العالم الثالث
- احترم سما المصرى
- منطق الاسلاميين الجدد - حلال لاردوغان حرام على السيسى - !!!
- ترامب لن يلغى الاتفاق النووى مع ايران ابدا
- الروهينجا والفرهود و الارمن
- ابو رمضان لم ياتى بجديد
- الجزيرة تعزف اللحن المطلوب
- التراث الاسلامى والكراهية
- مجدى يعقوب سيدخل الجنة
- قطر و غرائب احداث العوامية
- امام الله - ليست حركات دينية


المزيد.....




- انعدام الخصوصية في غرف الفنادق يؤدي إلى المطالبة بعودة أبواب ...
- -بوكيبارك كانتو-.. افتتاح أول مدينة -بوكيمون- ترفيهية من نوع ...
- لماذا تعد زيارة الأمير ويليام إلى السعودية -متاهة دبلوماسية- ...
- -هكذا يمكن للقوات الأمريكية أن تحقق عكس الهدف الذي أُرسلَتْ ...
- قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي على غزة مع استمرار الحركة عند معب ...
- نتنياهو يستعجل لقاء ترامب تحت وطأة مفاوضات مسقط.. ماذا تريد ...
- حزب رئيسة وزراء اليابان يتجه لاستعادة الأغلبية البرلمانية إث ...
- الحل الدبلوماسي أم الخيار العسكري؟... استمرار المفاوضات بين ...
- إسرائيل تتمسك بضرورة الحد من الصواريخ البالستية الإيرانية وت ...
- ?التغذية السليمة سلاحك لمحاربة نزلات البرد


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد مصطفى عبد المنعم - لتعرف حقيقة ايمانهم. امنع الفائده عن معتنقى المبدء