أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف الطاسي - هاتي يدك














المزيد.....

هاتي يدك


يوسف الطاسي

الحوار المتمدن-العدد: 5745 - 2018 / 1 / 2 - 15:07
المحور: الادب والفن
    


هاتي يَدك
إلى من لا أطيق لبعدها صبرًا
إلى من تظهر يوما وتختفي شهرَا
حبك مشتعل بقلبي كلهيب الجمرَا
أخطوا إليك خطوة
وأنت
نعم أنت تبتعدين عني بعشرَا
بعدك أرهقني وسلبني النوم والعقلَ
فهل كتب علي حبك لأشقىَ
وما بال هذه الحياة صارت حمقىَ
اصرخ وأقول لها أنها بدون الحب
أقسم، أقسم لن ترقىَ!
فمن أنت؟
ومن أنا؟
لماذا نعيش مختبئين؟
حبيبيتي. لا تصدقي كلام أبيقور وبعده ديكارت
حينما قال الأول " لنعش مختبئين"
بينما قال الثاني " عاش سعيدا من أحسن الاختفاء
حقا أنه أمر لا يطاق
أليس من الصعب أن نعيش حياتين معا؟
حبيبيتي؟!
لقد مللت التكتم
واصطناع التبسم
فما عدت قادرا لها أن أرسم
لا أدري ما إذا كان علي أن أفرح أم أحزن!
*أعطني إشارة فقط*
ودعينا نرفع عالمنا إلى سماء الحب
كلي إصغاء لك-
فكوني أنتي
وكوني واضحة لو سمحتي
لنخلق وجودنا الخاص إن شئتي
فأنا حبيبيتي كل يوم احترق بنار التوقع
حياتي هكذا حلم قلق
فانزعي عنك ذاك الترفع
وابتري منك ذلك الحلم المبتور
ولملمي تلك الأحزان واجعليها في خبر كان
دعينا نغزل خيوط حبنا
دعينا نكتب كلمتنا عن الحب
ونضع بصمتنا معا
لنختنق حبا
ونغرق شوقا
لما نخاف ولما نخجل؟
هي بنا حبيبتي لنرحل!؟
ولهذا الحب نصقل
فإما أن تفعلي أو أفعل
لنفتح باب الأفضل
أو الأجمل
هاتي يدك حبيبتي لنرحل

انتهى



#يوسف_الطاسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماستر الفلسفة الحديثة: قضايا واتجاهات: ولادة عسيرة
- قضيتنا قضية إنسانية
- حوار بين العقل والقلب
- كلام لابد منه في حق أستاذي اسماعيل المصدق
- السياسة المغربية ذات بعد ميتافيزيقي
- مرحبا بكم في عالم التعاسة


المزيد.....




- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف الطاسي - هاتي يدك