أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليمان العثماني - الواقع المرير














المزيد.....

الواقع المرير


سليمان العثماني

الحوار المتمدن-العدد: 5740 - 2017 / 12 / 27 - 21:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الواقع المرير
جميل جدا أن تجد من يصغي لك ، دون أن يتكلم و عيناه منصبة نحوك، يستمع لما تقوله ، لهذا الإنبهار تبعات نفسية وعقلية تتولد مع مرور الوقت ، ومن الأرجح أن يكون ذلك الشخص المستمع لا يدرك ماهية القول ، فيتعجب لتلك الأفكار التنويرية التي تحاول إيصالها له بطريقة خاصة ، هذا واقع الإنسان المغربي حينما يسمع أو يرى حقائق صادمة عن البلاد والعباد ومن يدعى أنه يقدم خدمات للمجتمع انطلاقا من منصبه الحساس في جهاز الدولة ، لكن واقع الحال يظهر أنه سارق لتطلعات الشباب العاطل في مستقبل جيد ونظام سياسي عادل يتخذ من العدالة الإجتماعي مبدأ وأساس متين في تعامله مع قضايا المجتمع ، هذا ما لا نجده في الواقع المغربي المرير ، وتبقى مهمة رجل السياسة هي سرقة جيوب المواطنين وإفراغ الصناديق من محتوياتها المادية وإرغام الفقير بالقوة على ملئ جيوب الدولة انطلاقا من الضرائب أو الزيادة في فواتير الكهرباء والماء وإصدار قرارات بالزيادة في المواد الأولية والثانوية ، وذلك بحجة أن العالم بأكمله يعاني من أزمة اقتصادية .
والواقع أن الأنظمة التي تسير العالم تعاني من مرض خبيث و أزمة عقلية و نفسية حادة ،اذ يتدخل فيها المعطى المادي بالمعنوي والديني ، على أساس أن هذا الأخير يشكل عنصر أساسي في الصراع القائم بين معظم دول العالم ، فاليهودي الصهيوني يستعمل شتى الطرق للقضاء على الدول التي تجعل من الإسلام الدين الرسمي للبلاد ، وذلك بإدراج واستدراج آليات السيطرة انطلاقا من ضرب الاقتصاد القائم في تلك البلدان الإسلامية ، حتى يصير المسلم الظائفي لقمة سهلة المأكل في فم اليهودي الصهيوني ، الذي ينتهز الفرصة لتمرير قرارات تضرب في المبادئ الأولية للدين الإسلامي .
أمام هذا الوضع يلجئ المسلم الطائفي إلى تكوين جماعة اسلامية ، تقوم بهمة الرد على الكفار من وجهة نظرهم ، عن طريق تفجير الأماكن والمواقع الحساسة في العالم ، باستعمال قنابل و متفجرات من صنع محلي . لكن ما دخل الإنسان المغربي البسيط بهكذا صراعات فارغة المضمون والمحتوى؟ ، ونحن نعلم جيدا وبكل وضوح أن المغرب يتوفر على خيرات طبيعية وبشرية وعلى واجهتين بحرتين المحيط الأطلنطي و البحر الأبيض المتوسط و احتياط مهم من الفوسفاط و الذهب وخيرات أخرى لا يعلمها إلا أصحاب القرار السياسي و الجهات الوصية النافذة في الجهاز المخزني المغربي ، الضاربة عرض الحائط الإنسان الفقير الذي لايريد سوى ضمان لقمة العيش بطرق مشروعة و قانونية ، لكن كيف يمكن تحقيق عدالة اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية ما بين كل مكونات المجتمع المغربي أو لنقل طبقات ، فعلا نحن طبقات عليا و تحت أرضية مسحوقة لا تجد أدنى شروط العيش الكريم في بلد كل خيراته تصدر إلى أسيادهم في الخارج بدعوى التعاون و تقديم المساعدة للدول الغنية و الفقيرة ، ولا أحد يحرك ساكنا سوى بعض الأقلام و الحناجر الحرة التي لازالت تؤمن بقوتها في توقيف استغلال الباطرونات للخيرات البلاد و العباد .



#سليمان_العثماني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقل اللامادي في الثقافة الأمازيغية
- القيم في الشعر الأمازيغي - شعر سيدي حمو الطالب نموذجا-
- قضية السجع في المقامة الحريرية انطلاقا من أراء الناقد - ابن ...
- المرأة في المتخيل الشعبي المغربي
- السلطة السياسية لدى جون لوك
- الايديولوجية
- ظاهر السرقة بالقنيطرة العلامة نموذجا


المزيد.....




- الشيباني يعلق بعد تفجيري دمشق وزيارة ماكرون
- ترامب: أقرر قريبًا مصير بيع مقاتلات إف-35 لتركيا
- -مرحبا عسكر-.. ترامب يحيي حرس الشرف التركي لحظة استقباله في ...
- ناقلة نفط تتعرض لحادث في مضيق هرمز.. وتحركات سياسية في لبنان ...
- بعد أزمة هرمز.. العراق يستعد لإعادة فتح المسار البري عبر سور ...
- الرئيس السوري بعد لقاء ماكرون: نريد لفرنسا أن تكون شريكنا ال ...
- إسرائيل تشكك في قدرة الجيش اللبناني على مواجهة حزب الله.. هل ...
- -توتال إنرجيز- تمهّد لاستثمارات جديدة في قطاع الطاقة السوري ...
- الصين تطلق صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات.. هل توجه بكين ر ...
- الماعز تتجول بحرية في قرية فرنسية في جبال الألب


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليمان العثماني - الواقع المرير