أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب عباس الظاهر - فنارات














المزيد.....

فنارات


طالب عباس الظاهر

الحوار المتمدن-العدد: 5730 - 2017 / 12 / 17 - 20:39
المحور: الادب والفن
    


صعقة حنينٍ هادئة أيقظت سبات الفصول، وهذه الرغائب العتيقة.. النائية، كأحلام الشباب الأول.. الحالم أبداً بالأمنيات، المتحدي تقلبات الدهر، وحكمة الزمن.
احساس عميق مكهرب بالشوق.. ذو شذىً موحٍ، ومذاق لذيذ.. ليس له مذاق.
لابد اننا لم نكتشف بعد مكنوناتنا، ويفصلنا بحر من الفراغ هائل ومترامي كالحلم للعلم.
دهور متلاشية في الصمت، ومسافات.. ومسافات .
تقاطيع جميلة لرسوم غربية , هياكل عظمية لأجسام من ضباب أو سديم أو حلم.
بحث مدمر بلا بداية عن الحق.
عدم اللذيذ وتقلب على فراش من ألسنة النار أو الألم .
تسكع طويل في طرقات وسبل خالية.. إلاّ من عبق الذكريات، وصدى الأحلام البضة، وظل خطوات صغيرة.. محفورة جيداً في جسد الارض .
انتظار ماطر.
بحث عن اللا شيء.
قصائد غزل حروفها تتساقط كالمطر في الصميم الى قلب البحر.. لا شيء ذو اهمية بالغة .. ضباب في ضباب .
سنون متهاوية.
المواسم ترحل.
الوداع شيء رهيب لا يطاق.
لابد اننا لم نكتشف بعد انفسنا، ويفصلنا بحر من الفراغ هائل ومترامي الأطراف.
غابات من الاحلام.. نسيتها الفصول، وغدرها القدر.
شباك عتيق في قصر قديم .. مهجور ومتداع .. نافذه من الماضي. الحنين وحده عالم فسيح من الأسرار.. مدمر ولذيذ .
ليس مهماً أن نضع التسميات، فقد تجرحنا بحبة قلوبنا خيانة كلماتنا، ويصدمنا بقسوة المحدود فينا منذ الازل، وسيبقى الى الابد، لأن حكمة فوق كل الحكم هي التي قدرت، ونعم ما قدرت.
قضبان وقفص.
قيود وسلاسل هائلة من الرعب .
أغنية الطائر تضيع في مسالك الضجيج والصراخ.
ويطل كالأنين نحيب المطر.
السماء تبكي من أجلنا، ونحن نضحك في مواكب الأحزان.
يتلاطم الموج بشدة بساحل صخري .
أريد ان أضمك اليّ.. الى حنين ايتها الغمامة.. يا امرأة أنقى أحلامي، وأمسك بك يا صوت المؤذن عند طلوع الفجر قبل أن ينتصر النهار.
وأن أجمعك في قبضتي يا ظلام محطات القطارات الغافية بأحضان الصمت قبل أن يأتي القطار.
أريد تقبيلك يا تراب بنيت منها قصورا ثم هدمتها، وبنيتها ثم هدمتها عندما كنت صغيراً ألعب بالتراب .
مسافات ومسافات تقاطيع جميلة لرسوم غريبة .
لابد إننا لم نكتشف بعد مكنوناتنا، ويفصلنا بحر من الفراغ هائل ومترامي وفسيح، لا تحده الحدود.
[email protected]



#طالب_عباس_الظاهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمنية
- لوحة
- - لايك -
- انفجار العصر!
- حكاية ظل - ق.ق.ج
- في وداع نجيب محفوظ في ذكراه العاشرة
- زيارة استثنائية
- جنون تحت المطر
- -أنتِ والمطر-
- آناهو
- - فينوس - أنا!
- حب افتراضي
- رثاءٌ بالهجاءِ
- الرجل الذي يكلّم ال (.......!)
- وأدرك شهرزاد ال .................!
- -الحبُّ يهجوكِ-
- ماء الصبّابة
- أذرع المرايا
- الحرف ودمي
- نوايا الاعتزال


المزيد.....




- الأنمي الياباني يوسع انتشاره عالميا بإيرادات قياسية
- شيماء سيف تكشف هوية الفنانة التي جرحتها بسؤال عن الإنجاب.. و ...
- -المهباش-.. رمز الوجاهة الأردنية وصوت -الإعلام- التراثي في م ...
- ممثلة أمريكية تحوّل ملصق فيلم إلى فستان على السجادة الحمراء ...
- بعد إصابته بالسرطان.. موسيقي يتمكن من الغناء مجددًا بفضل الذ ...
- أمسية ثقافية مميزة مع -طبيب الشعب- الدكتور مزاحم مبارك مال ا ...
- ممثلة أمريكية تضع صندوق موسيقى متحركًا لراقصة باليه على رأسه ...
- مسؤول قطري يشيد بالفنانة دانة المير ويبين ما يمكن أن تصبح
- رحيل الممثل البريطاني باتريك ستيوارت أيقونة «ستار تريك» و«إك ...
- رحيل باتريك ستيوارت عن 86 عامًا وفيلم «Avengers: Doomsday» ي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب عباس الظاهر - فنارات