أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس الربيعي - عالم جين اوستن














المزيد.....

عالم جين اوستن


بلقيس الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5729 - 2017 / 12 / 16 - 12:17
المحور: الادب والفن
    



في منتصف الستينات من القرن الماضي كانت مكتبة جامعة بغداد ومكتبة كلية التربية تزخر بكتب

جين اوستن وشارلوت برونتي و أملي برونتي . وكانت تدرس في قسم اللغة الأنكليزية


منها " الكبرياء والتزمت " و " العقل والعاطفة " لجين اوستن و ” جين اير "

لشارلوت برونتي و ” مرتفعات وذرينج " ل املي بروتني. و بمناسبة ذكرى ميلاد

.جين اوستن في السادس عشر من ديسمبر أحببت أن اكتب عنها .

ولدت الروائية جين اوستن في 16 ديسمبر 1775 وتوفيت عام 1817 عن عمر واحد واربعين

عاما بسبب مرض السل . رغم أن جين اوستن قد عاشت في القرن التاسع عشر، لكن أفكارها

وشخصياتها تتجدد في عصرنا الراهن . وجسدت جين اوستن في رواياتها الحياة الريفية

والأفكار الأنكليزية ويبحث الكثيرون من معجبي جين اوستن أن يعشوا بيئة وجو الحياة التي

.جسدتها كتبها

بدأت جين اوستن الكتابة مبكرا وما أن أكملت عامها العشرين، أنهت روايتها " الكبرياء والتزمت

وتعتبر هذه الرواية أروع ما كتبته جين اوستن والأكثر شهرة ونشرت عام 1813 . والرواية

. تخاطب كل الناس وتقترب من مشاعرهم رغم ان احداثها تدور نهاية القرن التاسع عشر

وتدور أحداث الرواية عن خمسة أخوات يبحثن عن أزواج مناسبين والأم التي تسعى

للحصول على زواج سعيد لبناتها . وتركز جين اوستن على قصة واحدة منهن ، اليزابث البنت

.شديدة الذكاء والكبرياء ودارسي المتكبر والأثنان يعيشان في صراع


أن كتب جين اوستن لاتدور فقط عن الحب، بل تدور بنفس القدر عن المال. الحب والمال يتداخلان

.مع بعض



و روايتها " العقل والعاطفة " التي أخرجها المخرج أنغ لي الوافد من تايوان و كتبت السيناريو

ايما تومبسون وكذا دور البطولة فيه، تحكي عن الوحدة التي تعانيها اربع نساء محبطات مع

الرجل و بدونه واستطاعت ايما تومبسون أن تصوغ الرواية في سيناريو يقدم مجتمعا نسائيا

.خالصا يجد صعوبة بالغة بالحصول على ازواج مناسبين

ورغم أن وقائع الرواية مسرحها في نهاية القرن التاسع عشر في انكلترا، فأن شيأ من الاحباطات

الواردة فيها لايختلف عن واقعنا الراهن، حيث صراع الأنوثة مع نفسها يبلغ الذروة كلما وصلت

.الأمور الى مرحلة اللقاء بالرجل


أم وثلاث بنات.. يموت معيلها ولم يترك لها مورد مالي سوى خمسمئة جنيه سنويا

لايكفيهن مؤونة الحياة العادية، لكن العائلة تمارس اقصى درجات الستر . تقع ايلينا و ماري آن

في حب شابين الأول كان صادقا جدا لكن ظروفه ضغطت عليه فترك المنطقة . أما الثاني فكان

محتال غرام وهو ما اوقع ماري آن في احباط كامل رضيت في ختامه الزواج من الكولونيل

.براندون كجزء من التعويض

وازداد طلب المخرجون السينمائيون على روايات جين اوستن لتحويلها الى افلام سينمائية

ومسلسلات تلفزيونية لأن جين اوستن تقدم للقاريء وللمشاهد قصصا عائلية رومانسية وحياة

ريفية بسيطة لامكان فيها للعنف أو للجريمة و أفكارها وشخصياتها تعيد نفسها في

عصرنا الراهن، كما أن الاحباطات التي تناولتها رواياتها لاتختلف عن واقعنا الحالي



#بلقيس_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نموذج رائع
- سجينة الماضي
- أقوال أعجبتني
- ثلاثة وثلاثون عاما على اغتيال انديرا غاندي
- أهالي قضاء عفك.. مبادرة رائعة
- الذكرى الثالثة والثلاثون لاستشهاد الدكتور ابو ظفر
- من روائع الامام علي بن أبي طالب
- قراءة في رواية - مريوم - للدكتور عمر عبد العزيز
- استراليا بلد الأحلام
- اللؤلؤ المسحور .. قصة للأطفال
- كنت في مالطا
- السماوة .. مدينة الجمال والمحبة
- - الدكتور ابو ظفر الدمعة التي لاتنشف -
- بين السماء والارض
- في عيد ميلادك السبعين أبا ظفر أنت في قلبي وذاكرتي
- عدن ..حبيبتي
- ابا ظفر في ذاكرتي ابدا ..
- الكرنفال الثقافي والفني الآسيوي الثاني
- احلى قصة حب
- في الذكرى الثلاثين لاستشهادك ستبقى يا أبا ظفر شمعة تضيء ليل ...


المزيد.....




- صنع الله إبراهيم: الروائي الذي كتب الحرية بمداد الحقيقة
- الأوركسترا السمفونية في ملتقى الثقافة الموسيقية في اتحاد الأ ...
- بعيدا عن الكباب والكراهي.. مطاعم كابل الحديثة تغير ثقافة الط ...
- تمائم النقل في موسكو تجمع التعليم والترفيه لتعزيز ثقافة السل ...
- حين يصبح الطين -تراثا عالميا-: حكاية متطوعي بهلاء الذين أنقذ ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يعلن الأماكن ا ...
- موسكو تقيم نحو 250 فعالية بمناسبة يوم العلم الروسي
- استغاثة للعلاج وأخرى لدفنه.. الرحيل المؤلم لفنان -أرابيسك- ع ...
- رشا شربتجي تبدأ تحضيرات مسلسل رمضان 2027 مجددا مع سامر رضوان ...
- سوق جارا في عمّان.. حكايات من التراث والفن تصنعها أيدي الأرد ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس الربيعي - عالم جين اوستن