أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق البكاء - -قبل اليوم المقدس بيومين-














المزيد.....

-قبل اليوم المقدس بيومين-


صادق البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 5720 - 2017 / 12 / 7 - 15:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل الخميس بيومٍ واحد، اعلن أرعن امريكا، القدس عاصمة لأصحاب القضيب الكبير، أولئك الذين نكحوا العالم بأسره بصمتٍ رهيب.
الخميس يوم العرب المفضل، يسمونه ليلة ابليس، ليلة ما قبل ليلة المرتجى رضاها (إسرائيل)، ينكحون نساءهم بكل ما لديهم من قوة لينالوا رضا ابليس.
ابليس اقرب من يديهم لجيبوهم، فيرضونه حتى لا تتدمر تلال اموالهم.
غدا.. ستطرق الكؤوس، وتحتسى الفودكا المشروب الواقي من برودة الشتاء، ليرقدوا بدفءٍ امنين.

قبل اليوم المقدس لليهود، الديانة الرسمية لإسرائيل اعلن هذا القرار الكارثي بالنسبة للشرفاء، الاعتيادي جدا لرافعي شعار "طز بالكَاع المهم اني"، فضجوا الذين لا حول لهم ولا قوة سوى الرفض بالكلمات، مستنكرين هذا القرار، ولكن الخميس المفضل بقى على ما هو عليه، يستعدون فيه "الملبوكَين" من ابليس لنكح نساءهم وكأنه لم يحدث شيء.

السياسة لعبةٌ اخس من الخسة ذاتها، ما يقلقني شخصيًا، هو ان يتصالح الشيطان الاكبر (امريكا) كما يسمونها وكلاء الله في الارض(ايران) معهم، فتعلن بغداد عاصمة امتدادية لعاصمة الدولة الجارة اليسرى ذات الفكر اليميني المتناقض حد اللعنة.

السياسة اكبر دليل على غباء العرب، فهم لا يعرفون لعبة السياسة، اللعبة الوحيدة التي يجيدون لعبها هي: صافح باليمين وارشي باليسار واكسب رضا الاقوياء.

قبل اليوم المقدس بيومين اعلنت القدس عاصمة لإسرائيل، في اليوم المقدس ذاته اي ارض ستستباح حرمتها وتعطى على طبق من ذهب لدولة اخرى؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -القدسية .. مشروع انتخابي-
- - لن تكونوا احراراً في دنياكم -
- هيهات منا الذلة ؟!


المزيد.....




- الدفاع المدني السعودي: زوال الخطر عن الرياض وأبها وخميس مشيط ...
- الخارجية المصرية تكشف تفاصيل مباحثات عبد العاطي مع عراقجي حو ...
- -وثقته الكاميرات-.. مكتب نتنياهو يطالب بأدلة دامغة بشأن مهاج ...
- الحرس الثوري الإيراني يسخر من -أم القنابل- الأمريكية
- لافروف يصل البحرين للمشاركة في الحوار الاستراتيجي بين روسيا ...
- نتنياهو: لا يمكنني التعايش مع -إيران نووية- وسأكرس ولايتي إذ ...
- البيت الأبيض يوضح سبب رفض ترامب تطبيق العقوبات المقررة ضد رو ...
- ماكرون يتوعد بملاحقة ومعاقبة المتورطين في أعمال شغب ونهب خلا ...
- رسالة مصرية حاسمة بشأن السعودية.. رئيس خارجية النواب يكشف دل ...
- زميل ميرتس في الحزب يدعوه للاستقالة في ظل تراجع شعبيته إلى - ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق البكاء - -قبل اليوم المقدس بيومين-