أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير العباديً - لا تحزنوا على قانون الاحوال الشخصية














المزيد.....

لا تحزنوا على قانون الاحوال الشخصية


عبدالامير العباديً

الحوار المتمدن-العدد: 5689 - 2017 / 11 / 5 - 17:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا تحزنوا على قانون الاحوال الشخصية
عبدالامير العبادي
ان شرع قانون الاخوال الشخصية او لم يشرع
فلا يحدث اي شئ ،وانا اقول واتسائل هو من الذي يُسير الحياة الاجتماعية وخاصة قوانين الاسرة والزواج والطلاق.
فالزواج والطلاق الان يخضع لضوابط فوق القوانيين ان اريد له ان يتحقق ،والمرأة ماعادت تلك المرأة اذ هناك قوى اخذت تفرض عليها بقوة وفرضت عليها قيود لايمكن ان تتخلص منها بقانون شكلي وهذا يتجلى بحرية المجتمع بشكل عام والمرأة بشكل خاص
نعم الدستوركفل الحريات المجتمعية منذ 2005ولكن من يطبق الدستورفي مجالات اخرى
قوانيين الدولة على سبيل المثال لا تمنع فتح الاندية واماكن الشرب واللهو لكنها تمنع وتصادر المشروبات بل ربما يحجز متناولها مع ان منع تناول المشروبات فتح باب تناول المخدرات التي تجاوز فيها عديد الموقوفين لاكثر من ثلاثة الاف سجين في البصرة فقط
وفوق ذلك هناك ظواهر عديدة تحكمها قوانيين لكن لا رادع لها وهي تنتشر بشكل مفزع الاوهي ظواهر القتال العشائري وحمل الاسلحة بشكل علني والتجاوز على الشوارع والطرق وفوضى المرور وفوضى المستشفيات
وبيع الادوية وانتشار الاوبئة والامراض وهذه لها قوانيين تحد منهاوتمنعها لكن اين التطبيق
اذن عدل قانون الاحوال ام لم يعدل فلا تأثير له لان الدولة لا تحكمها قوانيين وهناك ما هو الاهم في حياة الشعب ومنها قوانيين الخدمة المدنية والرواتب وحجمها ومبالغ رفحا الني توزع دون اي استحقاق
اين مجلس النواب واين الدولة التي هدرت المليارات اين البطاقة التموينية اين المياه الصالحة للشرب واين قوانيين المساواة او قوانيين الانتخابات
اننا ازاء دولة مفككة البنيان تسير بالقدرة والاحداق الداخلية والخارجية تحيط بها
فلا اجد مبرر لحزني على قانون الاحوال لاننا نفتقد عشرات القوانيين الهامة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- رجل يضع سلة قمامة على رأسه ينافس على مقعد في البرلمان البريط ...
- قائد حاملة طائرات أمريكية: تصدينا لهجمات إيرانية استهدفت -أب ...
- دبلوماسي أمريكي سابق عن الضربات الأمريكية: كانت هناك فرصة قب ...
- صفارات الإنذار تدوّي في الأردن بعد إطلاق صواريخ من إيران
- سوريا بديلة لإسرائيل: السعودية تدرس إعادة رسم مسار ممر الهند ...
- تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة ...
- وسائل إعلامية إيرانية: هجمات صاروخية أمريكية تستهدف مدينة بو ...
- سلاح نووي قد يكون مخفيا في مدار الأرض.. وعالم فيزياء يبتكر خ ...
- صفارات الإنذار تدوي مجددا في الأردن بعد أسابيع من الهدوء
- زاخاروفا: حان الوقت لبرلين لوقف الحرب العدوانية باستخدامها ن ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير العباديً - لا تحزنوا على قانون الاحوال الشخصية