أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلال برو الساحلي - أَتَنْكر أَنّ لي حكاية معك ..؟














المزيد.....

أَتَنْكر أَنّ لي حكاية معك ..؟


دلال برو الساحلي

الحوار المتمدن-العدد: 5686 - 2017 / 11 / 2 - 12:39
المحور: الادب والفن
    


أَتذكّر أَنّا ،
في الحب كنا من الأوائل ؟؟؟
لي حكاية معك ، لي خيمة بربرية ،
لي طعمُ يُغري الشتاء ،
لي مشاعر السفراء :
في أحمد و و جميل و وائل ..
أَتتوارى خلف شاشة البجر
و الموج بين يديك ، رسائل ..
زائلون نحن و جمع الصدى
بصندوق المدى دون طائل ..
نختفي غداً بِهشاشة الأثواب
حتى جمال الحَتف زائل ...
أتعرف سمفونية العشب و الكرمة
و صمت الشريان المائل ؟
أَتنكرأنّ لي حكاية بِجُعبة يديك
و أنّ لديكَ ،
أسيرة جائعة القبائل !
أليس خسارة أن تفكّ الجدائل ،
ثمّ تتركها في ابتهال رحيق نحلة
ترمق الريح وتطير..
و تطير أنتَ كجَناح يمامة
تطفو على خصائل لُغز البحيرة ،
تتحلّى بملح بحر و أصداف ،
بعد مَنسف النوارس كفسيفساء الموت
تُقيم حفل راقص بشكل حيرة مجّانية
على مذبح الجسدِ و المصير ..
حقاً ، لديكَ أسير مُتفائل
حين ينام الديباج ليلاً
يظلّ هوعلى أرصفة المسامير ..
يجول فمك طليق ، شاهق بالذمّ
و بذكرى عطور نِسوة كالحمائم
أرقّ من الخمائل ،
و يبقى الحرير يفلّ الحريرْ ؟؟؟







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَنا متّهم يا جسدي ...
- حديقة وردٍ ..
- يا ذا الفلّاح ..
- ما في حدا ..
- أنا لستُ بخير !
- ليسَ لِلحزن ميقاتٌ ...


المزيد.....




- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...
- فنان يسأل وداعية يجيب.. لماذا نجح أيمن وعمرو عبد الجليل في ب ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلال برو الساحلي - أَتَنْكر أَنّ لي حكاية معك ..؟