أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سائد أبو عبيد - أضئ يا صباحي














المزيد.....

أضئ يا صباحي


سائد أبو عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 5683 - 2017 / 10 / 30 - 12:47
المحور: الادب والفن
    


أضئ يا صباحي
الشاعر – سائد أبو عبيد

أضئْ يا صباحيَ إصبعَ عطرِكْ
وكن للتي انتَصَبَتْ وردةً في خريفٍ ثقيلٍ مِدادَ الحياةْ
إليكَ سأرفعُ قلبيَ من قبضةِ الحزنِ
أغسلُني في ابتسامِ المزارعْ
أضئْ يا صباحي الشوارعْ
أضئْ يا صباحي المَقالعْ
أضئنا ورودًا تحبُّ الحياةَ
ولا تنطفئ في المجازعْ
سيزهرُنا اللهُ أيتها المجهدةْ
ويخرجُنا من صناديقِنا المظلمةْ
سيزهرُنا الله بالعشقِ
للخلدِ نعلي الجباه
سنعبدُ بالفرحِ اللهَ لا شركَ فيهِ
ولا سجدةً للطغاةْ
سنجلسُ في دوحةِ الخالدينَ, على بابِ نهركِ
تحتَ ظلالِكِ قد أنهكتنا الحياةُ
عطشنا يبابًا
فروِّي بأرواحِنا الصاعداتِ نخيلَ الكلامْ
فلا شيءَ يخطفُنا يا يبوسُ الى عدمٍ أو زوالٍ
ولو جاءَنا الموتُ في كلِّ ساعةْ
ولو هدَّموا بيتَنا في ضميرِ الغيابِ
وشدوا تمائمَهم زلفةً للشياطينِ
هزوا قلاعَهْ
سنهبطُ فينا الحنينُ
بمزمورِنا
في فواحِ النباتِ على أرضِنا
سنفرحُ فيما حفظنا من الحبِّ والأغنياتِ
بما قد سبَبنا السُّباتْ
سنخلعُ عنكِ ثعابينَهم يا يبوسُ وزيفَ المعاني
سترجعُ أطيارُكِ العاشقاتُ على فننٍ من صلاةْ
وتسَّاقطُ المفرداتُ السوادُ ويعلو بياضُكِ يا قدسنا
بمزمورِنا لهفةُ العاشقينْ
وطوبى لضوئكَ يا صبحَنا إن أردنا الحياةْ
ــــــــــ
7-10-2017



#سائد_أبو_عبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العشق الصوفي
- قصيدة الدولة
- يمام
- اختلاف قصيدة


المزيد.....




- رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإ ...
- الرئيس السوري يعلق على جدل افتتاح صالة رياضية بسبب الغناء وا ...
- من الشيء إلى -اللاشيء-
- انسحاب 5 دول وأكثر من ألف فنان يطالبون بمقاطعة -يوروفيجن- اح ...
- سارة العبدلي.. فنانة سعوديّة توثّق تحوّلات المملكة بلغة فنيّ ...
- وداع حزين للصحفية آمال خليل: حين تغتال إسرائيل الرواية وناقل ...
- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...
- افتتاح المسرح الملكي بالرباط تعبيرعملي عن تصور ملكي متكامل ي ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سائد أبو عبيد - أضئ يا صباحي