أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمضان الصباغ - معذرة للفارس الجريح














المزيد.....

معذرة للفارس الجريح


رمضان الصباغ

الحوار المتمدن-العدد: 5684 - 2017 / 10 / 31 - 07:59
المحور: الادب والفن
    


معذرة للفارس الجريح
شـعر
رمضان الصباغ

معذرة صديقتى الأميره
تناوب البكاء والأسى على قلبى الجريح
ضيعنى زمانى المبحوح
فى اللحظة الأخيره
فصرت فى الميدان - يا صديقتى - بلا سيف ..
بلاجواد
وحولى الأقزام يسخرون
هزمت دونما مبارزه
وضعت دونما قصد، فلم يقصر الجريح، لا، ولم
ينم للحزن والجروح
معذرة
أضأت شمعتى الضئيله
أحطتها بالقلب والجفون
فجاءها الجراد
فى صورة الفراش
أطفأها، فصرت بلا عيون
فى زمن بلا ضمير
أنا - حبيبتى - المسهد الفؤاد
الضائع الأسير
من كنت؟ .. من أكون؟
لا شئ .. كنت الفارس المقدام
لكنه الظلام
أحاط كل ضوء
وشلنى، سمرنى وسط الزحامْ
كنخلة بلا ثمر
مقطوعة الجذور
كطفلة ضريره
معذرة - لحزنى المر - صديقتى الأميره
فالقلب فى أعماقه الصبار ينمو والجليد
والوقت فات والرحيل
أوشك، والأفول
ينذرنى بما تخبّىء الأيام
والثمر المجهول سم أو شرور

*
معذرة يا أصدقاء
لفارس أدركه الإعياء
حاصره الرياء
فصار بين القوم
محطما، بلا جواد .. أو حسام
وكان يا ما كان
يقال أنه المكابر العنيد
والفارس المقدام
معذرة صديقتى الأميره ..
سلام.

***
رمضان الصباغ



#رمضان_الصباغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزعيم أحمد عرابى بين الموالين للعثمانيين والمتصهينين
- نظرية القيمة
- نسق اربان القيمى
- فن الشعر وأحكام الجميل الكانطية
- مشكلة تعريب المصطلحات الاجنبية
- الفن والاخلاق -نظرة عامة
- الديموقراطية والموسيقى
- سارتر :العلاقة بين الروايات .. المسرحيات .. والدراسات النقدي ...
- هوامش لقصيدة حب - شعر
- التجربة الشعرية واللغة الشعرية
- الموسيقى أكثر رومانتيكية من كل الفنون
- فى التمييزبين المواقف النقدية والابداعية
- مرة ثانية ، موضوعية القيمة وحكم القيمة ردا على البروفيسور بي ...
- نظرية القيمة عند البروفيسور اربان
- مدينتى والحداد
- الفن والإنسان
- المشكلة الانطولوجية للقيمة
- عن الثورة بين كانط وماركس
- التناقض بين الأدب والفن وبين السياق الاجتماعى فى المجتمع الب ...
- رسالة إلى أمى


المزيد.....




- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل
- معرض دمشق الدولي للكتاب يكتب فصله الأول في عصر ما بعد المنع ...
- عاصفة إبستين تطيح بجاك لانغ.. أي مستقبل لمعهد العالم العربي ...
- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...
- علي إدريس ينفي تنازل عمرو سعد عن أجره في فيلم قسمة العدل
- أسوان تحتضن الفنون النوبية والعالمية في انطلاق مهرجانها الدو ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمضان الصباغ - معذرة للفارس الجريح