أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - سعيد العراقي - ساسة فساد هاربون و تحقيقات غائبة














المزيد.....

ساسة فساد هاربون و تحقيقات غائبة


سعيد العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5684 - 2017 / 10 / 30 - 00:26
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


ساسة فساد هاربون و تحقيقات غائبة
كثيراً ما يطل علينا ساسة العراق بمختلف عناوينهم الإدارية و القيادية و الاجتماعية و المذهبية ومن على شاشات التلفاز في دور البطل الذي صنع المعجزات ، أو التي عجز الآخرون عن انجازها فأصبح الإعلام المسيس المنبر الذي يطلقون ومن عليه تصريحاتهم الخاوية ، و مشاريعهم الفاسدة التي أطاحت بكل سبل التقدم ، و الازدهار بالعراق . فبات العراق يقبع في ذيل قوائم كل ما يرتقي و يتقدم العالم به في شتى مجالات الحياة العصرية ؛ بفضل السياسة الفاشلة و التخبط في إدارة أمور البلاد فوصل إلى ما هو عليه من خراب و دمار ، وهذا كله بسبب الساسة الفاسدين ، و مَنْ يقف وراءهم ، و يقدم له الدعم اللوجستي الكفيل بضمان بقاءهم في سدة الحكم ، فعلى سبيل المثال – و ليس للحصر - كثيراً ما يخرج ابن المرجعية الفارسية عمار الحكيم بتصريحاته المهولة بأنه يحارب الفساد و الفاسدين من أعضاء كتلته الحزبية ، فهل يا ترى هو صادق فيما يدعي و يقول ؟ و لنرى حقيقة تلك التصريحات ، وكما قلنا هذا السياسي المعمم من المقربين جداً للمرجعيات صاحبة الجنسيات المتعددة في أصولها ، ففي الآونة الأخيرة استيقظ العراقيون على وقع فضيحة فساد كبيرة بطلها محافظ البصرة السابق ماجد النصيراوي ، والمطلوب للقضاء العراقي بتهم الفساد ، و هدر للمال العام ، فعندما فاحتْ روائح فساده النتنة ماذا فعل عمار الحكيم : هل وفى بعهوده و قدَّمه إلى القضاء أم ماذا فعل ابن المرجعية ؟ فلأنه احد ابرز أعضاء كتلته السياسية في البصرة فهو فوق القانون فلم يجد بُداً من تهريبه إلى إيران مرتع الفساد و مأوى الفاسدين الهاربين من وجه العدالة لعدة أسباب هي : أولاً حتى لا تنكشف خيوط الجريمة المالية المنظمة التي يقودها عمار و أتباعه الفاسدين ، و ثانياً لكي لا ينفضح أمام الرأي العام و تظهر صورته الحقيقية ، و ثالثاً حتى لا يقف النصيراوي أمام القضاء و يكشف حجم الفساد المالي و الإداري الذي يمارسه ابن المرجعية الفارسية في العراق لذا تم تهريبه إلى إيران و تغلق كل قضايا الفساد المتهم بها فيضمن عدم تعرضه إلى المسائلة القانونية فتلك الجريمة كشفت حقيقة التصريحات التي يطلقها عمار الحكيم و غيره من السياسيين الفاسدين وهو ابن المرجعية التي تقاعست تماماً عن دورها في الدفاع عن حقوق العراقيين و حماية ثرواتهم و خيراتهم من الهدر و التهريب للخارج بل على العكس من ذلك تماماً فقد أغلقت أبوابها أمام أصوات الشعب الثائر ، و الذين استنجدوا بها في التظاهرات التي خرجت في جميع أنحاء البلاد مطالبين إياها بالوقوف إلى جانبهم من خلال اتخاذ موقف حازم تجاه السياسيين الفاسدين سراق المال العام بإصدار فتوى توجب القضاء على عليهم و تعيد للبلاد هيبتها ، و كرامتها التي سلبت ، و أموالها التي سُرقَتْ ، ولكنهم وجدوا الخيبة في مساعيهم و عدم الاكتراث لمطالبهم فتركتهم كالراعي الذي تخلى عن أغنامه و زج بها وسط قطيع من الذئاب و الوحوش المفترسة .
بقلم // الكاتب و الناشط المدني سعيد العراقي
[email protected]



#سعيد_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أما آن الأوان لإنصاف النازحين يا قادة العراق
- كلهم فاسدون ولا خير فيهم
- كفاكم متاجرة بدماء النازحين يا حكام العراق
- الطائفية بضاعة الفاسدين في العراق
- هل باتت الطائفية بديلاً لداعش في العراق ؟
- لماذا تُنتهك الحريات في العراق ؟
- العراق الأخطر عالمياً بغسيل الأموال
- المخدرات تجتاح العراق و إيران المورد الرئيس لها
- عمائم السوء رأس الفساد في العراق


المزيد.....




- إيران تعلن بدء هجوم ضد قواعد أمريكية.. وصافرات الإنذار تدوي ...
- تغير جذري في الخطاب البريطاني الداخلي بشأن غزة
- طبيب يحذر من عواقب وخيمة لحقن التستوستيرون
- تمارين صينية تقلل أعراض التوتر والاكتئاب
- كيف يساعدنا نظام لتكييف الهواء عمره 123 عاماً على التعامل مع ...
- الحرس الثوري يعلن شن ضربات جديدة ردا على هجمات أمريكية على ق ...
- ‏الجيش الأمريكي: أنهينا جولة جديدة من الضربات ضد إيران
- طهران توسع هجماتها بالخليج بعد غارات أمريكية وتعلن إغلاق هرم ...
- توقيف الصحافي الفرنسي المغربي علي لمرابط لدى وصوله إلى طنجة ...
- في زمن الوفرة والسرعة.. هل أصبحت البساطة شكلا جديدا من الرفا ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - سعيد العراقي - ساسة فساد هاربون و تحقيقات غائبة