أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد أبو ماجن - ثورة العشق














المزيد.....

ثورة العشق


أحمد أبو ماجن

الحوار المتمدن-العدد: 5683 - 2017 / 10 / 29 - 04:01
المحور: الادب والفن
    


(ثورة العشق)


أحررُ النَّفسَ من بُؤسي وَإملاقي
بِثورةِ العِشقِ هل أبقى كمنْ بَاقِ !!

لا أسرجُ النُّورَ فـــي كَفي وَأتركُـهُ
بَل أطلقُ النُّورَ مـن إيثَارِ أطوَاقي

وَأطلقُ الحُبَّ أنَّ الحُــبَّ مُختبئٌ
بَينَ الحَشاشَاتِ أو مَابينَ إشفَاقي

عِندي فَتــاةٌ من الأحـــلامِ رَونقُها
وَيحِي إذا ابتسمتْ يَنسلُ أحداقي

يَنزاحُ كالظُّلمةِ السُّوداءِ عن جَبلٍ
لو أنها شَمختْ في كيـــدِ إرمَاقي

تَمشي كما النَّهرِ مَشياً لاحِراكَ بِهِ
لِتَعزفَ العِشقَ لَحناً دُونَ مصداقِ

جُرفٌ إذا ضَحكتْ، مَوجٌ يُداعبُها
فَتسحبُ الرُّوحَ من أقدامِ أشوَاقي

ظَبيٌ أنــا هَاربٌ مــن سَهمِ نَظرتِها
أخشى الوُقوعَ قَتيــلاً دُونَما وَاقِ

ألقى الشِّكاياتِ من طَرفٍ يُراودُني
في زَحمةِ الضَّوءِ أو من كفِّ بَرَّاقِ

شَمسٌ إذا طَلعتْ من بِيتِ خالتها
نَجمٌ إذا دَاهـــنتْ بِالـــودِّ مِيثاقي

يَاليتَني شَارعٌ في سُوقِ حَاجتِها
لِتَنشرَ المَشــيَ في أعماقِ أعمَاقي

وَتُنعشُ الشَّارعَ الظَّمآنَ من زَمنٍ
بِطقطقَاتِ هُدوءٍ فَـــوقَ أطبَاقي

وَتُلبسَ الحَـيَّ ثَوبــاً من نَظارتِـها
فَيُنفثُ القَلبُ جَمراً دُون إحرَاقي

نَاديتُها ألتفـتْ، هَــبَّ الهَـــواءُ لَها
فَطرتُ كلي، وَذهني مَا أنــا لاقي !!

قُلتُ لَها: هـَاتِ مـن كَفيــكِ مَنقبةً
قَالتْ: أمَا يَكفي مافي كَونِ خَلَّاقي !!

قُلتُ لَها: هَاتِ مـن خَديكِ مَجمرةً
قَالتْ: جَحيمٌ، وَما أبدلتُ أخلاقي !!

فَأطرقتْ خَجلاً مـــن بَعدِ قَولتَـها
وَاستثقلَ الودُّ في مِيزانِها الرَّاقي

وَرحتُ أرجو بِحــبٍّ نَفخَ بَسمتَها
في ثَغرِ رُوحي كـ بُـوقٍ عندَ بَوَّاقِ

أضاءتْ الكونَ حينَ الجِيدِ بَاغتَها
كيفَّ إذا كَشفتْ يَومــاً عن السَّاقِ

تُخفي الكَواكبَ أن حَلَّـتْ جَدائِلَها
وَيَصبحُ البَدرُ خَدشاً بَيــنَ أورَاقي

يَبدو خَيالي صَغيــراً فـــي أعنتِها
لَكنْ فُؤادي بِهـــا يَبــدو كــ عِملاقِ

يُلملمُ الضَّــوءَ من أكــوانِ مَطلَعِها
لِيَنفخَ العِشــقَ من أفــواهِ أبوَاقي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تيه في غرفة النوم
- اندثار


المزيد.....




- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد أبو ماجن - ثورة العشق