أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - شرع الله.تحرش وإغتصاب للحقوق ..!














المزيد.....

شرع الله.تحرش وإغتصاب للحقوق ..!


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 5674 - 2017 / 10 / 20 - 21:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شرع الله.تحرش وإغتصاب للحقوق ..!
شرع الله تحرش وإغتصاب للحقوق
شرع الله كثقافة وإيمان معناه تحكم طبقة واحدة من الرجال ( رجل الدين ) في وضع القوانين ومحاسبة المخطئين وفرض رؤيتهم وقناعتهم دون تدخل لأي من العلوم الإنسانية كالعلوم والدراسات النفسية أو الفلسفة أو حتي الطب إو التجارب والخبرات الإنسانية
عند تطبيق شرع الله وتدريس أمور وعلوم الدين في ظلها يشبه ذلك الأمر الإنفراد بالطفولة وإغتصاب أحلام وملكات الأطفال سيان عندما تفرض عليهم مواد دينية تسير في إتجاه واحد تمجيد الماضي أو مثلاً عندما يجبرون طفلة علي إرتداء الحجاب أو النقاب تقليداً للكبار كما وكنا نحلم بالتدخين ونحن صغار دليلا علي النضوج وبلوغ الرجولة وعندما أدمنا صارت مشكلة الإقلاع عن تلك العادة السيئة مثلما يحدث في وسط الإناث عندما يرتدين الحجاب وبعد التعرف علي مضاره يواجه صعوبة في الإقلاع عن إرتدائه إما خوفاً من قيل وقال عن المرأة السافرة أو ترهيباً بالتخويف من عقاب الله ورسوله
إذن رجل الدين ومن يمثله عند تطبيق شرع الله في مسألة الحدود أو أي جريمة لا ينظر إطلاقاً لدوافع إتمام الجريمة وظرفها بل يراجع فقط الأحكام التي قرأها أو حفظها عن عن عن زمن وظرف فعل ماض مجهول
شرع الله والدولة الدينية (مصر دولة إسلامية )هو إغتصاب حق المجتمعات الإنسانية ممارسة حرية نشاطها الفكري الثقافي والعلمي والفني من إجل الرقي و التطور والتجديد
في شرع الله إغتصاب لحق المرأة الإنفراد بزوجها كإنسانة تتساوي في الحقوق والواجبات ...حيث الشرع الذكوري يبيح مثني وثلاث ورباع وما ملكت يمينه...!!!!
في تطبيق شرع الله يصير المواطن العادي مجرد رقم في تعداد القطيع عليه فقط تنفيذ ما يمليه عليه رحل الدين أو السلطة التي تمثل وتمتثل دون جدال إو إعتراض أو نقد أو مطالب أو محاولة أو أمل في إنصلاح الحال وتصحيح الأمور (السيسي يقول للأزهر الغير شريف سأفاجئكم أمام الله بما معناه يظل الحال علي ما هو عليه والحساب في آخرة دنيا المسلمين)
الخُلاصة شرع الله وصمة عار في عصر الحريات وخاصة في المجتمعات الدينية التي تطبقه أو حتي تنادي بتطبيقه لأن مجرد وجود فِكر يؤيد تطبيق ويؤمن بصلاحية شرع الله يعد ذلك دليلاً علي تعرض المؤيديين المؤمنين به ل عملية إغتصاب فكري أو تحرش بعقولهم منذ الصغِر
من صور التحرش الديني ..الآذان بأصوات مزعجة.. إغلاق الشوارع وقت صلاة الجمعة.. البناء غير المنتظم الجوامع والزوايا..الإستيلاء علي وسائل البث الإذاعي والتليفزيون والصحف لا صوت يعلو عن صوت شرع الله وكأن المُسلم في الدولة الدينية يواجه معركة وليس إنسان عليه بناء
ملاحظة :
لكل فعل رد فعل في تحرش شرع الله بعقول تابعيه من الأطفال والشباب منذ الصغِر في المجتمعات الدينية أو التي تطبق شرع الله مثل الباكستان ومصر رد الفعل تتعرض النساء للتحرش والمضايقات ليس فقط بل ويتعرض اللاديني والملحد والشيعي في مجتمع السنة والسني بالعكس



#عدلي_جندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شرع الله من سُنن رسول الصحراء..
- شرع الله الإرهابي...!!!
- الإسلام اليوم ..عقيدة دينية أم هلاوس إيمانية ؟
- سؤال للمسلم..
- داعش داعش.. أين إسلامكم ؟
- الإزدراء هو الحل ..!
- قد خلقناه ( الإسلام ) في أحسن تقويم.....!!
- متحف تاريخي يضم معلومات عن مراحل توحش الإسلام.
- علم وعلوم وعلماء الإسلام ..!
- داعش ...صناعة كورية..!!
- مؤسسة وجامعة الأزهر عبء علي الدولة المصرية ..إغلاقهم رحمة وه ...
- إله للمجاذيب.
- خواطر علماني ..صٓمتْ صارخ .
- الإسلام ليس صحيحاً..
- الحجاب إرهاب !
- الإله بحٓسبْ المٓقاس (الإسلام ).
- من وحي ..محمد الشعراوي (صلي ا ل ل ه ع وسلم ).تنقيح
- أجازة في بلاد الْكُفَّار (تتمة)
- أجازة في بلاد الْكُفَّار 2
- هل داعش إسلام مختلف..؟


المزيد.....




- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: إسقاط طائرة مسي ...
- العميد محبي: عقب العدوان الجوي الذي شنه الجيش الأمريكي الإر ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - شرع الله.تحرش وإغتصاب للحقوق ..!