أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيبال جوزيف سيبال - شَيطانَة لعُوب














المزيد.....

شَيطانَة لعُوب


سيبال جوزيف سيبال

الحوار المتمدن-العدد: 5674 - 2017 / 10 / 20 - 04:40
المحور: الادب والفن
    


خَيَّم الصَّمت وزيَّن الضّجِيج السَّبيل
واعْتنق لَزيج بِالفرائِس أرْعب الأَصيل
دُعاةٌ غداةٌ قِبلتهم الَينابع والأرخِبيل

نِيامٌ عراةٌ بالخِدر بلغَهم القَال والقيل
عَيبٌ خطِيئة والمُعاب ابن سَبيل
غَانيةٌ ساقطةٌ أهْدت عِفّتها فَلا اكْليل
لعن جَسُدها وأُعدِمت حَياتها كالقَتيل

شَيطانَة لعُوب فلا سَلسبِيل

الأُنثى مَتاعٌ يسطّر عَليه التّرحَاب والتّرحيل
تَدفع ثَمن انحِدار أمّة وحتَّى ثمن تَخلّفها العَليل
الأنثى رَمز النّكسات وحتّى عُقم التّطور الذّليل

كلّ بلاء الأرض هِي منْبعه بالكثير أو القليل
صَحائفٌ نحتَت قِيام سَاعة العشّاق وجهّزت الأسَاطيل
حروب على الخلوة وحتّى النّور الضّئيل

على الجسد والحب والعلم وحتّى نفس التّعديل
قَيدٌ افْك بِسجن الحَرام لافرق بين النّشاز والهديل
ولا فرق بين النّهود في ساحة الأقاويل
ولا فرق بين الرّجولة والخسّة في ساحة الأباطيل






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تُونس :عندما تتحوّل العلاقة الشُّغليّة إلى عبوديّة
- الحداثيّون الخطأ مع العورة وناقصة عقل ودين الخطأ
- الاسلام كرّم المرأة
- حق الرّد الحضاري من الحقوق الحضاريّة
- الإسلام خط أحمر
- رسالة إلى إسلام البحيري
- أنا من تحرّش بي مجتمع الشّرف والفحولة
- أيها الأبله ليس هذا أمل الثورة ولا هكذا يكون الثوار
- أنا تونسية علمانية لست إرهابية ولن أصوت للسبسي
- تونس : اعتذاري لنفسي أمام جبناء النفوس - المعارض محمد مواعدة ...


المزيد.....




- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيبال جوزيف سيبال - شَيطانَة لعُوب