أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - ذكريات داعشية وكردية!! (2)[22.8.2014]














المزيد.....

ذكريات داعشية وكردية!! (2)[22.8.2014]


خلف الناصر
(Khalaf Anasser)


الحوار المتمدن-العدد: 5669 - 2017 / 10 / 14 - 13:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في عام 2010 صاغ الأمريكان مع (الحكومة المالكية) اتفاقاً أمنياً استراتيجياً عرف باسم "اتفاقية الاطار ألإستراتيجي " ـ قال بعض الخبثاء أنه ثمن الولاية الثانية للمالكي ـ وهذا الاتفاق يلزم كل طرف منهما بالدفاع عن الطرف الآخر، في حالة تعرضه لعدوان خارجي أو داخلي !!
لكن حينما جد الجد وزاد الخطر عن الحد ، من قبل عدوان داخلي وخارجي مزدوج على العراق ، لم يتذكر أحد الطرفين ذلك الاتفاق الاستراتيجي!.
قد يكون المالكي ذكّر الأمريكان به ، لكنهم (غــلــســوا) كعادتهم ، كما (غــلــس) معهم العالم الغربي كله ـ وبدون استثناء ـ عن ذلك العدوان!!
لكن حينما تحول عدوان الدواعـــش إلى شمال العراق ، ووصل إلى مشارف مدينة أربــيـــل! [مدينة الأربع آلهات الآشورية] هبت أميركا لنجدتها بأضعاف أضعاف ما نصت علية بنود ذلك (الاطار الإستراتيجي!!) ثم تبعها العالم الغربي بأكمله ، ثم الأتباع وأتباع الإتباع وحتى جوقة المنتفعين في كل الأصقاع!! ..
ولنكتشف بعدها ـ بمرارة ـ أن أربيل وكردستان أصبحتا أهم من بغداد والعراق كله عند الأمريكان والغربيين عموماً ، وإنها تعد لتأخذ دور العراق الإقليمي الذي لعبه على مدى تاريخه الطويل ، أو أن الأكراد يعدون إعداداً لتجريد لعراق من دوره الإقليمي هذا ، سواء بالانفصال أو بالقتال أو بالإلهاء الداخلي!.
ولهذا تحولت ـ كردستان ـ إلى ((خط أحمر)) لا يجوز المساس به ، لأنهم أرادوها (قطباً أو مركزاً استراتيجيا) في الخرائط المعدة لهذا ((الشرق الأوسط الجديد/التعيس)) تقارب أهميتها ـ عند راسمي الخرائط الكونية ـ أهمية الكيان الصهيوني في المنطقة وفي تلك الخرائط !.
****
قبل ثلاثة أو أربعة أيام ، وبعد أكثر من شهرين على اجتياح داعش للموصل ومحافظات عراقية أخرى ، وفي مؤتمر صحفي مشترك بين برزاني ووزير خارجية ألمانيا ، خاطب ذلك الوزير الألماني برزاني قائلاً: ((سوف لن نترككم وحدكم))!!..
بينما هم قد (تركوا العرب كلهم وحدهم) مع العدو نفسه ، سوريا تأكل نفسها منذ ما يقارب الأربع سنوات ، وكذلك اليمن ومصر وليبيا إلى الآن ، بالإضافة إلى العراق منذ (التحرير المبارك جدا)!! قبل أكثر من عقد من الزمان سبق تصريح ذلك الوزير الألماني!.
تركوا كل هئولاء العرب (لوحدهم) عقوداً من الزمن مع عدو صنعّوه هم بأيديهم.. لكنهم (لم يتركوا الأكراد لوحدهم) معه ولو لساعات قليلة !!
والسؤال البريء جداً هنا هو: هل أن ما يعرف باتفاقية "الإطار الإستراتيجي" بين الأمريكان و [(الجكمان) من العراقيين] كانت بين العراق كدولة والولايات المتحدة كدولة ، أم أنها كانت اتفاقية أمريكية مع جزء من دولة العراق؟؟
نفس هذا السؤال بصيغة آخري:
هل كانت (اتفاقية الإطار الإستراتيجي) مع دولة العراق المعترف بها دولياً؟؟
أم أنها كانت مع إقليم كردستان الذي لا زال جزءاً من دولة العراق؟؟

ويسألونك عن سر (قوة برزاني)؟؟..ويتساءلون بسذاجة: من هم حماته الذين يستقوي بهم ، ويجري "استفتائه" رغماً على أنوف الجميع؟؟
[email protected]





#خلف_الناصر (هاشتاغ)       Khalaf_Anasser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذكريات داعشية وبرزانية!! (1)[1682014]
- -حواسم- صدام ....و.... -حزم- سلمان!!
- ((الحرب الباردة)).. تعود إلى مسرح السياسة الدولية من جديد!! ...
- حماة برزاني؟.. وطبيعة دولته المزعومة؟؟ (2) ما هو مستوى الر ...
- حماة برزاني؟.. وطبيعة دولته المزعومة؟؟
- ((الحرب الباردة)).. تعود إلى مسرح السياسة الدولية من جديد!! ...
- ((الحرب الباردة)).. تعود إلى مسرح السياسة الدولية من جديد!! ...
- ما بين الديني والسياسي!!
- المظلومية الكردية .. والعقدة الألمانية!!
- الديمقراطية الكردية!!
- من تجارب الشعوب : التجربة البرازيلية!!
- (( وداعاً يا عراق : لنفترق بسلام ))
- حاملة طائرات أم حاملة رسائل؟!..أم أنها (حاملة كوارث) جديدة ل ...
- الصفويون الجدد...والعثمانيون الجدد!!
- حلم الأمريكي..أم كابوس عالمي؟؟ .........(3 والأخير)......... ...
- حلم الأمريكي..أم كابوس عالمي؟؟ .........(2)..........
- حلم الأمريكي .. أم كابوس عالمي؟؟ .........(1)..........
- هل هي قمم حقيقية؟..أم أنها (طَلَقْ الولادة) للشرق الأوسط الج ...
- هل هي قمم حقيقية؟..أم أنها (طَلَقْ الولادة) للشرق الأوسط الج ...
- هل هي قمم حقيقية؟..أم أنها (طَلَقْ الولادة) للشرق الأوسط الج ...


المزيد.....




- اتهامات ثقيلة لقوات الدعم السريع: -نهب وإبادة- في مناطق النز ...
- -حرب شاملة- تمتد لأسابيع بين الولايات المتحدة وإيران قد تبدأ ...
- إبستين اطّلع عليها.. -صفقة سرّية- سعودية باكستانية بشأن اليم ...
- -الولايات المتحدة تريد من عصابات الجريمة المنظمة تشكيل قوة ش ...
- أخبار اليوم: ناجية من اعتداءات إبستين تنتقد ولية عهد النرويج ...
- من مدرس إلى ملياردير.. لغز ثروة جيفري إبستين
- حزب الوحدة الشعبية يهنئ شعبنا الأردني والأمة العربية بحلول ش ...
- الجزائر.. اللاعب يوسف بلايلي يفي بوعده لطفل صغير
- القوات الروسية تشن مئات الغارات على أوكرانيا وتسقط أكثر من 1 ...
- فتح تحقيق في تعرض فينيسيوس لـ-سلوك تمييزي-... ماذا عن بروتوك ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - ذكريات داعشية وكردية!! (2)[22.8.2014]