أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - مشغول قلبي بصرير الصمت على الباب ...














المزيد.....

مشغول قلبي بصرير الصمت على الباب ...


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 5656 - 2017 / 10 / 1 - 04:56
المحور: الادب والفن
    


مشغول قلبي بصرير الصمت
على الباب ...
-----------------------------------




مرتبك أزرق الحزن
في عينيك
ومشغول قلبي
بصرير الصمت على الباب ..
من كان بلا حزن
سيعيش في لهو
والعمر يتآكل
يتآكل
ويضحك ملأ شدقيه
هذا الخراب ..
أنا لا أعرف لما الحزن
أزرق في عينيك
والدمع وردة
تركتها للذكرى
بين صفحات كتاب ..
أي ورد هذا
يسيل على الخدين
لاينبئ
بما للحب
على الطرقات من أعطاب ..
...
...
ياحزن
يا ساقي الليل
كيف تحلو
وينفض الندامى
وتسوء الأنخاب ..
...
لم يعد أي مما جربت
رفيقا
هكذا وتفرقت الطرقات
على القلب
بعض ينازعه الحزن
وبعض يعض حزنه
ينهش بالمخالب والأنياب ..
...
...
واصطفوا
صفا صفا
والحزن أزرق في عينيك ...

صفا صفا
على الطرقات
وانت حاسرة الرأس
والنباح كلاب
...
...
ياحزن
يا أزرق
غلاب هو العشق
غلاب
غلاب ..
ومرتبك كهذا الوضع
لاتفهم فيه الخواتم
ولا تتوضح فيه الأسباب ..
...
...
لاتفسر ما لايفسر
بعض التفسير
كما بعض الأحزاب
دجال وابن الكلب
كذاب ابن كذاب ..
...
...
مشغول قلبي هذه الساعة
بصرير الصمت على الباب ...
...
...
...


شعر : محمد نور الدين بن خديجة .
30/9/2017 المغرب



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الشارع حريق في القلب
- الحسيمة .. سفير الريف قال : ... إلى أحمد أوعزي
- ملحفة سوداء تضيء الليل ...
- الحسيمة .. القمر يرقص في الزنازين ...
- زهرة من مطر ...
- هكذا دائما أصف الحب ..
- في القلب يعبر نهر منك...
- الحسيمة.عبدالحفيظ رمانة تصيح *
- قصائد لفديريكو غارسيا لوركا/الجزء الثاني
- قصائد للوركا في ذكرى اغتياله 81/روح غائب تقلق القتلة .
- الحسيمة **/عماد عريسا *
- هكذا اخترت كأسي
- حكاية عنتر الشقلابي **/زجل
- -خطني أيها الحبر -لجميل عبد العاطي /قراءة نقدية .
- الحيطيست *
- الحسيمة ..العشرون من يوليوز***
- يامن ترك وردة الأسى على السرير...
- في القلب يسقط كالحزن مطر*
- لاتزعجوه/ إلى شهداء20يونيو مجهولي المصير
- الحسيمة ..العيد في الشوارع


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - مشغول قلبي بصرير الصمت على الباب ...