أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - رظى المدني - في سياسة الفلسفة--6














المزيد.....

في سياسة الفلسفة--6


رظى المدني

الحوار المتمدن-العدد: 1463 - 2006 / 2 / 16 - 11:38
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


اشرنا في ختام الحلقة السابقة ان الصراع /التضادمطلق كماهو حال الحركة والتطور ايضا. وان السكون والتوازن -ان وجد- فمؤقت ونسبي. لكن عند الفلاسفة الميثاليين
نجد انهم يجعلون توازن المتضادات امرا مطلقا وينكرون الصراع فيما بينها. انهم بهدا يرون الامر الرئيسي ليس في صراع المتضادات وانما في التوازن فيما بينها.

وهم بدلك يعاكسون التاريخ والمكتسبات العلمية للبشرية. فالتاريخ-مثلا- يعلمنا انه على المستوى الاجتماعي ليست هناك مهادنة ولاسكون دائمين بين طبقات المجتمع
في مجتمع تتناقض وتتعارض فيه المصالح المختلفة لمختلف الطبقات والفئلت. كما ان العلم كعلم الفلك مثلا يثبت لنا ويبرهن ان التفاعل بين قوى الجدب والنبد/الدفع هو احد المصادر الهامة لمختلف العمليات التي تتم الان في الكون.كما انه في جميع نواحي الكون لا يوجد توازن مطلق بين هده القوى ادلابد لاحدها ان يسيطر حتما. فحيث يسيطر الجدب فان المادة والطاقة يتركزان الامر الدي بنتيجته تشتغل نجوم جديدة. وحينما يسيطر الدفع/النبد فان المادة تتشتت والنجوم تنطفئ.وفي مجرى هدا التفاعل تتحقق حركة المادة الدائمة والطاقة في الكون. فماهي اد ن انواع التناقضات ووظائف كل منها.
اولا هناك التناقضات الداخلية التي هي تفاعل وصراع الجوانب المتضادة لشيئ اولظاهرة معينة. ثا نيا التناقضات الخارجية وهي العلاقات المتاقضة لشيئ اوظاهرة
معينة مع الوسط المحيط بها ومع الاشياء في هدا الوسط.. ثالثا التناقضات التناحرية وهي التي تؤدي بعمقها وتفاقمها الىاصطدامات عنيفة ونزاعات وان وسيلة حلها
لايكون الاجدريا ونوعيا. رابعا التناقضات غير التناحرية وهي تحل بشكل تدريجي . خامسا التناقضات الاساسية وهي التي تلعب الدور الرئيسي والحاسم والقائد في التطور والتاثيرعلى جميع التناقضات الاخرى ومجرياتها بينما التناقضات غير الاسا سية عكس دلك. وقبل ختام هده الحلقة لابد من الاشارة-وهي مهمة وعلمية- ان جميع انواع التناقضات المشار اليها اعلاه لاتوجد بينها حدود مطلقة بل هي في الواقع العملي تلتحم فيما بينها وتنتقل من واحدة الى اخرى حسب التطور كماتلعب ادوارا
مختلفة في التطور العام لدا يجب ان نواجه هده التناقضات بشكل مادي/ملموس وان تنسجم مع الظروف التي تظهر فيها والدور الدي تلعبه. يتبع في الحلقة القادمة



#رظى_المدني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في سياسة الفلسفة--الحلقة 5
- في سياسة الفلسفة--5
- في سياسة الفلسفة-3
- في سياسة الفلسفة--4
- في سيا سة الفلسفة--*2


المزيد.....




- شهود عيان على حريق سويسرا يصفون درجاً ضيقاً للغاية وشعلًا نا ...
- محاولة جديدة لفك أحد أكثر ألغاز الطيران غموضا.. اختفاء الطائ ...
- ترامب لـ-وول ستريت جورنال- عن كدمات يده: أريد -دماً لطيفاً و ...
- راما دواجي تلفت الأنظار بإطلالة لبنانية في تنصيب عمدة نيويور ...
- اليمن: محافظ حضرموت المدعوم من السعودية يعلن إطلاق -عملية سل ...
- غزة تستقبل 2026 مثقلة بجراح الإبادة وأزمة إنسانية بلا أفق
- بعد أدائه اليمين الدستورية.. ما أبرز التحديات التي تنتظر ممد ...
- قيادي بحماس يكشف موقف الحركة من وجود قوات تركية في غزة
- إغلاق مطار عدن.. قرار طوارئ أم حصار يعيد اليمن للمربع الأول؟ ...
- لبنان أمام اختبار الوقت الحرج.. ضوء أخضر أم تفهّم أميركي؟


المزيد.....

- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - رظى المدني - في سياسة الفلسفة--6