أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر السلامي - عذرا وطني














المزيد.....

عذرا وطني


حيدر السلامي

الحوار المتمدن-العدد: 5651 - 2017 / 9 / 26 - 09:35
المحور: الادب والفن
    


أشهد أن الله عظيم
وبأن الشيطان رجيم
وأصلي دوماً وأزكي
وأصوم الشهر بلا كسلٍ
وأحج البيت وأعتمرُ
لكني حقاً أعتذر
عن طاعة ربي في العلنِ
لأبيعك سراً يا وطني
***
عذراً لست أجيد الدورْ
لا أتقن تغليف الأسماء
لا أحسن تزييف الأشياء
لا أحضر درس الإنشاء
لا أسعى لدخول الجنة
لا أرجو بعداً للنار
فأنا إنسانٌ
إنسانْ..
عنواني ذات العنوان
مخلوق طي النسيان
***
أتكلم لغة واحدةً
الكلمات هي الكلمات
لا أعرف تورية ومجازا
فأسمي الكذبة إعجازا
أكره مسحوق التجميل
وشعاري لا للتأويل
لا أهوى
فن التقبيل
***
أعتذرُ..
جداً أعتذرُ
لم أخرج إلا بثيابي
وطعامي يكفي وشرابي
لم أرغب في أي إعارة
حتى لو كانت سيجارة
***
أنا صوتٌ
زمنَ اللاصوت
أنا ملح الأرض وطينتها..
وأنا اْبن النخلة
ما كانت إلا واقفة
ووقوفاً..
تلتحف الموت
***
عذرا
عن قربي
عن نأيي
عذرا..
لا أقبل موعظة
لا رغبة لي بالتصحيح
قولي مفهوم وصريح
اقبلني
أو لا تقبلني
افهمني
أو لا تفهمني
لا يعنيني رأيك بي
وأنا لا أفصح عن رأيي
***
عذراً
لا أؤمن بعراق
يبني أسواراً عالية ً
ليسدَّ عليَّ الآفاق
ويمد جسوراً للجار
وبوجهي يحفرُ أنفاق
أحلم بعراقٍ منفتحٍ
يتنفس فيه الأحرار
أحلم بعراق يحملني
فوق الأعتاق
بعراق يحفظ أولادي
فهم الحاضر والمستقبل
أحلم بعراق يحميني
يطعمني حباً
يسقيني
من عللِ الماضي
يشفيني
وأريد رئيساً
لا رباً
أعبده طمعاً في مالٍ
أو جاهٍ تفرضه السلطة
لا طمعاً في أيّ إدارة
أيّ وزارة
أحلمُ برئيسٍ
إنسانْ
لا يخلط بين الأوراق
ويحيل الإيمان نفاق
***



#حيدر_السلامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهالة الافتراضية وتأليه البشر
- شيزوفرنيا.. ومضات قصصية
- كهرومانسية.. ومضات
- ومضات قصصية 2
- المسرحية الومضة.. ابتكار أم تأصيل؟
- طائر الحب الحسيني.. الشيخ هادي الكربلائي
- ومضات قصصية2
- مجزوءات2
- مجزوءات
- ومضات قصصية
- انكار
- إشكالية الإحتراف والولاء
- الأديب علي حسين الخباز: النظر إلى المنجز يغني الإنسان عن الإ ...
- الشاعر والكاتب سليم رسول حلم -بعرقجين- الجواهري وأدهشته -نغم ...
- الشاعر والروائي علي لفتة سعيد: كتبت اجرأ رواية عن الديكتاتور ...
- الزهراء.. كيف نحيي مولدها؟
- الشاعر والقاص العراقي محمد الميالي: نحن في زمن التكثيف والمف ...
- عيناك يا أسماء
- ماذا جرى
- يحيا القلم


المزيد.....




- -موغينغ-.. من قاموس كمال الأجسام إلى التربع على عرش -كلمة ال ...
- نتفليكس تعلن فيلم «Dogfight» وتجمع ستاثام وريتشي للمرة الساب ...
- رولان غوسيف يتولى القيادة الفنية لنادي أحمد غروزني الروسي
- شهد وفاة بانيه.. -باغ بالا- من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل
- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...
- بقيمة 2 مليون يورو.. البرلمان يوافق على اتفاق الشراكة بين مص ...
- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر السلامي - عذرا وطني