أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - دعني أتنفس حرفا














المزيد.....

دعني أتنفس حرفا


يسرى الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 5649 - 2017 / 9 / 24 - 00:32
المحور: الادب والفن
    


لا تَغضبْ ..
أعِدُك أنّي سـ أتوارى عَنْ ناظريك
كـ ما تتوارى الشَّمسُ
خَلفَ الأُفُقِ ساعةَ الأُفُول
________________________
______

الى أحدِهم :
إنْ كُنتَ ورِثتَ زِمامَ أمري
فـ لا تخنُق أنفاس َبَوحي !
دَعني أتنفّسُ حرفاً
فـ الحرفُ فضائي الواسع
دَعني أحلّقُ فيه ِ
بـِ حُـريّة
________________________
______

صباحُ الخيّر......
ياوطني الذَّبيح من الوريدِ الى الوريد
صباحُ الخيّر أيّها القدر المَحتوم
صباحُ الخيّر أيها المَّوتُ العنيد
ها أنا ذي أصبّح عليك بـ كُل ِّرقّة
وأسألك الرَّحمَة بـ أحبابي
لعلَّ قلبُك يَرقّ علينا هذا اليوم
وتنسى او تَتناسى
أن تَحوم حولَ بلادي
فـ قد شَبِعنا موتاً وحُزناً وقَهراً
حتّى بِتنا لا حديثَ لنا
سِوى من سَـ يُقتل اليوم ؟
وكيّف سـ يكون واقِعُنا غداً ؟
أواااااه يا عراقي الحبيب
ابكيك َدمّاً بَدلَ الدّموع
ورغم كل ما حصل..ما زالَ عندي أمل
وسـ أظلُ اكتبُ لك وأتغنّى بِك
وسـ أظلُ أراك َاحلى الأوطان
وسـ أظل ُانثرُ الياسمين والجوري
على هامتِك ياوطني....
________________________
______

فاكِهةٌ ناضِجةٌ
وأعيُن الفلاحـين تترَصدُها
بـ شَهيّة
وكُلمّا إمتدّت ْ
يَدُ أحدِهِم لـ قطافِها
حالَ دونَ ذلك شئٌ غريب !
كـ أنَّ هناكَ
قِوىً خفيّة ًتحولُ دونَ لَمسِها
كانَ الحائِلُ
هو دعاءُ الثمرةِ المُستميت
الذي كانت تُحَصِّنُ بِهِ نَفسِها
كيّ لا يقطِفها أحدٌ
سِواك !!
________________________
______

لـ القُلوب ِ أحاديثٌ
لا يَسمَعُها إلا مَنْ أحَبَّ بـ صِدق
________________________
______

روحَ قلبي إعتادت ْالتَّحليقَ
في فضاءِ سماواتِك
لـ تَنثُر الحُبَّ على قلبِك
ولـ ِترتَوي مِنْ عَبقِ وِدادِك
فـ قلبُكَ حبيبٌ لـ قلبي
وبِرّ القلوبِِ واجب !
________________________
______

كيّفَ أُشفى مِنَ التَّفكيرِ بِك ؟!
كيّفَ أَكُفُّ عَنْ قِراءتِك كُلَّ يوم ؟
كيّفَ آتيكَ بـِ لا حذَرٍ ، بـِ لا خوفٍ كيّف ؟
كيّفَ وأناااا
في قَومي كـ أضرِحةِ الصَّالحين
مُنزَّهة ٌعَنْ السّوء ِوالعبَثْ
والحُبُّ في شَريعَتِهِم ذَنبٌ لا غُفرانَ لَه
كيّفَ أعتِقُني مِنْ قُيودي ؟
كيّفَ أتحرر مِنْ قلبي المَوبوءُ بِـ صَمتِه ؟!
أرجوكَ علّمني
كيّفَ أُشفى مِنْك ، مِنَ التَّفكيرِ بِك ؟
فـ أنا مُصابَةٌ بِك !!!



#يسرى_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشتاق
- حلقات مفقودة
- الشتاء
- إحتدام المشاعر
- قمران مغريان
- أيّّها الفاتِنُ الجَريء
- فلسطين
- عبوة حب
- البرزخ
- لك وحدك
- مشاعر مبعثرة


المزيد.....




- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - دعني أتنفس حرفا