أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - بعد منتصف النعاس














المزيد.....

بعد منتصف النعاس


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 5648 - 2017 / 9 / 23 - 19:25
المحور: الادب والفن
    


1
الدرب لا يسير
دفنته الشظية
والخطى تطفح بالجند
رأوه يسلك طريق الأراجيح
يحمل قلب طفلته

2
تعبر أسراب السرو
وجه العصافير
فيسقط من صديد الوقت
فمه ويداه
كانوا خلف نوافذ الغابة
يبنون من جوعهم
مواسم للثمر

3
يتسلّل عبر أوردة الوقت
تيه بليد بحجم مقبرة
لا شيء
سوى سواد بلا ملامح
نوافذ تتلوّى
وعيون تقطف عشب الغائبون

4
هذه القلوب مكلومة
والأكف مسفوحة
فوق قرطاس الصبح
تقرأ تعبها
نهر بلا عنوان
هل تنمو ؟

5
كي نحرّر وجه الأحلام
تستيقظ الأدعية
بعد منتصف النعاس
تفتش عن عربة الضوء
في آخر مشهد
تفرّ الأسماء المتخمة
وينام الدرب

6
يسرّح شعره أمام المرآة
بينما يطلق صفيراً خافتاً
يدندن أغان يحبها
يحدق وهو يضع اللمسات الأخيرة
لربطة العنق
يرتشف ما بقي في الفنجان
من قهوته الصباحية
يذهب إلى عمله
في السجن المركزي
بقسم اقتياد العشّاق والشرفاء
إلى حبال المشانق



#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوافذ أرهقتها الستائر
- تقيس مسافة الشوق
- يهرب مجنوناً قلبي
- العرب يعانون استعصاء فكري مزمن
- هل تحولت القضية الفلسطينية إلى حائط مبكى؟ ..قراءة في فساد ال ...
- نتوغّل في الغناء
- صورة إفريقيا في الإعلام الغربي ... جوع وفساد وإيدز
- تهت في أبجديتها
- الجيوش الإفريقية في عهدة إسرائيل
- يتيم العمة
- إفريقيا في قبضة الموساد الإسرائيلي ... الجاسوسية بديل للدبلو ...
- حزنك يبحث عنك
- وطن من أحلام
- تجارة إسرائيل القذرة في إفريقيا.. الماس وأسلحة ومستوطنات
- فلسطين والعرب.. إشكالية العلاقة
- الأقليات في الوطن العربي وسؤال الهوية
- اسرائيل تسرق الأسواق العربية في افريقيا
- عودة العرب إلى إفريقيا .. إمكانية ما زالت متاحة
- قراءة في مستقبل العلاقات الإفريقية الإسرائيلية
- نظرة على العلاقات الإيرانية الإفريقية .. التسلل الناعم في ال ...


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - بعد منتصف النعاس