أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميره محمد محمود - .(………. )ياطفلة الشمس،














المزيد.....

.(………. )ياطفلة الشمس،


سميره محمد محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5642 - 2017 / 9 / 17 - 00:25
المحور: الادب والفن
    


الحل السليماني
———————-
.(………. )ياطفلة الشمس،
مري بي، ضواء حريري الخطا ، دربي اليك شائكأ ، وبيني وبين عينيك العاتبتين ابدأ تتعثر الكلمات وتظل طريقها، شاخت الايام بيننا، والحزن يزداد فتوة! النخلة التي فيأت طفولتك تبكي! جادلتني في الحنين طويلا، ولن تكسري حنيني اليك، انا لست خجلة من تلك المحرقة ، التي بلبلت ذهني زمنأ ، صلبتني فجأءة ودفعة واحده، سرنا معا دروب المخاوف وحيدتين،
انت لا اب ولا…….وانا لاكتف زوج ولامظلة عشيق ! كنا معا في دروب الانهيارات، تقاسمنا معا اخفاقات مدوية، ونجاحات عابرة، انحنيت عليك كعرافة انحنت على قدرها ، واستطعنا ان نشق بالمناكب المجال الضروري للحب! لم ارتضِ لك الحل السليماني ، بشطرك نصفين؟ لكنني لم اعي انك ستمضين حياتك بحقيبة على ظهرك؟ استندي الي بكل اوجاعك، فأنا كل خلانك، اقطعي الجسور مع شخص رما تاريخه ومات ! اعشقي جناحيك، حلقي بعيدا عن بربرية العالم، وخارج قطيع الصياد والطريده ، ليعرف المستحيل ان كائنا اخر يخترقه ويتخطاه! وقد احسن قراءة خراب العالم، فودع انقاضه دون ثأرا او….. خصومة !!!!
سميره
ليل / لندن 9/2017



#سميره_محمد_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التانغو الأخير
- كانت لك حكاية
- سوناتا رحيل
- توقف قليلا أيها التاريخ
- كن صديقي لا خليلي


المزيد.....




- ما هو الواقع المالي الذي يواجهه الفنانون الأفارقة في قطاع ال ...
- في 5 قائق.. سرقة 3 لوحات بقيمة 10 ملايين دولار من متحف رينو ...
- التعليم العالي: 9 نصائح مهمة لطلاب الشهادات الفنية للتنسيق ا ...
- كيف صنع رغيف الخبز تاريخ الحضارات؟ من جلجامش إلى محمود درويش ...
- أنتوني هوبكنز يوثق رحلة حياته في ألبوم موسيقي جديد
- من نقد -الترمبية- إلى تبنيها طلبا للسلطة.. سيرة تحولات جيه د ...
- مسرحية -الناعشون- السعودية تثير الأسئلة الوجودية في مهرجان ا ...
- حرب بصرية.. جدران طهران تتحول إلى شاشة تروي رواية الصراع مع ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميره محمد محمود - .(………. )ياطفلة الشمس،