أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى علي - بسملة في زمن منقوص














المزيد.....

بسملة في زمن منقوص


سلوى علي

الحوار المتمدن-العدد: 5638 - 2017 / 9 / 12 - 21:01
المحور: الادب والفن
    


بسملة في زمن منقوص
.......
عمري الهارب ترك أجنحته عند نافذة الروح ليتشظى في ضلع الليل ، ويتسع برد أضلعه في مدارات عطشي أليه.
عجبا...وكأنه شرايين الحياة يتراكب الشوق فوق الشوق ، لتدمي الأشواق في زمني المنقوص الذي أختنق بالصبر ودب في أغصانها الذبول، ولا نور يوصلني لربيع أشجاره حين أمشي دون ظله، هو بسملة الصبح بخرائط جنوني ، التي تفقدني دائرة الأتجاهات على وقع أسفاري ذاك الحلم المستديم في أول التكوين.
العبارات مستمرة ،تنجمع كالأحلام الماسك بأصابع الرمل عند شواطئ أدمنته ، ينحبس الهواء في حنجرتي كلما أغفو بين كفيه كدفء لا يذوب ، أغافل الذاكرة حين التحليق بضوئه فتأتي عصارات حوار الروح لتهدهد صوره الغارقة بين نبض أضلعي في قراطيس الصمت المبطن بالصراخ، كلما مررت بمدن تنفسه في شوارع أشعاري ، فأتساقط كرطب نخيله أنقرضت الحروف من لغتها ، حين أسافر الى عمق سحر عينيه، كأنها أسفار الروح تلبس رداء البنفسج في زحمة التوجع بأبواب دفء أضلعي الذابلة .
حينها أدركت ان الله أرسله مطرا... ، ليبشر الصابرين..



#سلوى_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقطع من نص....
- رقصة الفراشات
- (وأنتَ قبلَ الحصادِ تمضي)
- في الدهاليز النائية عتمة أبدية
- كيف أحتجب
- اعاتب الدمع
- (غفوة بين السطور)
- (شمعة الكبرياء )
- (وانت قبل الحصاد تمضي)


المزيد.....




- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى علي - بسملة في زمن منقوص