أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - وفقَ تعريفهِ للنبوة,هل سامي الذيب نبي حقاً؟














المزيد.....

وفقَ تعريفهِ للنبوة,هل سامي الذيب نبي حقاً؟


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5637 - 2017 / 9 / 11 - 04:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وفقَ تعريفهِ للنبوة,هل سامي الذيب نبي حقً؟
السلام عليكم:
اسبغ الكاتب سامي الذيب على نفسهِ لقب نبي, ووفق تعريفه للنبوة او لمهمة الانبياء في مقالهِ(
هل كان محمد نبيًا؟

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=571687
فقد حدد في مقاله اعلاه مهمة الانبياء بقولهِ:
كلمة نبي في القرآن مشتقة من فعل نبأ، بمعنى أخبر. وحتى يومنا هذا نقول: نشرة الأنباء بمعنى نشرة الأخبار. ومثال ذلك إنباء آدم الملائكة باسماء الحيوانات، أو إنباء القرآن بقصص اليهود المأخوذة من كتبهم.
فوفق تعريفهِ للنبوةِ ومهمةَ ألانبياءِ,فهم مجرد مقدمي نشرة أخبار
فكل مايقدمه لنا مقدم نشرة الانباء الكاتب سامي ألذيب,اخبار بايتتاً مستهلكتاً يكررها في كل مقالاتهِ عن انبياء سمعنا ماأتوا به من اخبار منذ الطفولة وتكررت على مسامعنا ألالاف ألمرات وقرأنها مراراً وتكرارأ حتى حفظناها عن ظهرِ قلبٍ والتي كانت هذهِ ألاخبار في عصرها تمثل لمستمعيها اخباراً طازة فرش لم يسمعوها من قبل لفتت وشدت انتباههم وأسترعتَ أصغائهم وتشوقهم لمعرفتها وأصبحتَ بألنسبةِ لهم هذه ِ ألاخبار حديث ألساعةِ وحديث أليوم وحديث ألشهر وحديث ألشارع ينقلها من سمعها لمن لم يسمعها بشغفٍ واصبحت حديث ألدواوين,
ووفق هذا التعريف لم يخبرنا ألكاتب سامي الذيب بماهو جديد ,فهل هو نبي حقا؟
الانبياء اخبروا شعوبهم بنبؤئات وحدثت وتحققت في حياتهم وبعد مماتهم,فأين هي نبوئات من اطلق على نفسهِ لقب نبي,الكاتب سامي ألذيب؟
النبي محمد عليه افضل الصلاة والتسلم وعد اتباعه بوعود وواخباريات مستقبلية وتحققت.
أين هي أخباريات ألكاتب سامي الذيب ونبوئاتهُ ومتى يعلمنا عن تحقيقها؟
هل يستطيع الكاتب سامي ألذيب ذالك؟
هل يستطيع أن يوقف ألحروب ألتي اشتعلت والتي ستشتعل؟
هل يستطيع أن يوقف الصراع بين الكوريتين وشعبيها ليسا على الاسلام ولايتلوان سورة فاتحة القرأة الكريم,فمن ثقفهما بثقافة ألكراهية: هل يستطيع من يصف نفسه بأنه نبي أن يخبرنا ماهي ألايات التي يتلوها شعب كوريا ألشمالية وشعب كوريا ألجنوبية
غير المسلمين و الذين ليس نبيهم محمد صلوات ربي وسلامه عليه وليس لديهم قرآن المسلمين؟
هل يستطيع الكاتب سامي الذيب الذي يصف نفسه بالنبي ,أن يخبرنا سر العداء بين الروس والامريكان فلا الروس مسلمين ولا ألامريكان مسلمين وكلاهما لايلوان سورة فاتحة ألقرآن الكريم وليس نبيهم قثم ولاكتابهما القرآن؟
هل يستطيع الكاتب سامي الذيب الذي يلقب نفسه بالنبي ان يبين لنا اسباب الكراهية والصراع بين مسيحي جنوب السودان التي انفصلت عن السودان واصبحت دولة مستقلة وكلاهما كتابهما الانجيل ولايتلوان سورة فاتحة ألقرآن ألكريم ونبيهم المسيح و ليس نبيهم قثم صلوات ربي وسلامه عليه؟
هل يستطيع ألكاتب سامي ألذيب أن يوقف التسابق على التسلح وصناعة ألاسلحة التدميرية بين روسيا وأمريكا؟
هذه هي الانباء التي يجب أن يخبرنا بها من لقب نفسه بالنبي ,اخبار طازة فرش أخبار لم نسمعها من قبل حتى تشد
أنتباهنا اليهِ وألى انبائهِ وتسترعي أهتمامنا,فهل سمعنا منهُ هكذا أنباء؟

فوفق تعريف ألكاتب سامي ألذيب للنبوةَ,هل هو نبي حقاً؟
لكم ألتحيةَ
كتب يوم ألاحد ألمصادف ,10-9-2017



#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس المهم ديانة مسمسمة-المهم اتباعها مسمسمين
- لماذا لاتتركوهم على عماهم وجهلهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- الرد على مقال(عزيزى المسلم السنى هل تريد تخريب بورما وقتل ال ...
- أين هم,؟دعاة المطالبة بمساواة المرأة المسلمة مع الرجل,أين هم ...
- كيفَ سَيَثِقون بكِ ردا على مقال(شروطى لقبول القرآنيين + دعوة ...
- الرد على مقال,الهدى فريضة للحاج فقط. فارحموا الكباش والعجول ...
- لماذا عدم الاشادة بهذا التحول,ردا على مقال,المرتد لايُقتل ول ...
- هل حقا مسلمي اليوم يدهم في الماء؟ ردا على مقال,من كانت يده ف ...
- الرد على مقال(هل تم تحريف القرآن الاصلى بالحذف الكثير والاضا ...
- الرد على مقال (اين عدل عمر بن الخطاب فى الاحتلال التوسعى الا ...
- ماهو التحقق العلمي من المطبوعات؟
- كان غيرك اشطر,سيد سامي لبيب
- الرد على مقال,الحجاب إرهاب !
- لماذا بدأت أقتنع أن في القرآن الكريم نواقص.,ردا على مقال,من ...
- صدفة وعشوائية سامي لبيب,لاشك عاقلتين.
- سؤال للكاتب سامي الذيب-كيف تواصل البشر مع الله؟
- أمامك الكثير الكثير الكثير’ لتثبت ان مفاهيمنا مغلوطة عن العش ...
- الرد على مقال,هل داعش اسلام مختلف
- ما الذي نفهمه من مقال الاسلام والاغتصاب
- بعض المشرقين.اكثر غربية من الغرب,عدلي الجندي نموذجا


المزيد.....




- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - وفقَ تعريفهِ للنبوة,هل سامي الذيب نبي حقاً؟