أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسن حمزة العبيدي - الدرس و القراءة خير جليس في هذا الزمان














المزيد.....

الدرس و القراءة خير جليس في هذا الزمان


حسن حمزة العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5616 - 2017 / 8 / 21 - 09:45
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


الدرس و القراءة خير جليس في هذا الزمان
كما يحتاج الجسد البشري إلى الغذاء فإن العقل يحتاج أيضاً إلى الغذاء لكنه ليس غذاء اللحوم و النباتات بل هو القراءة و الدرس لتنمية الفكر و رفد العقل بكل متطلبات العلم و المعرفة التي تواكب متغيرات العصر و تجاري مختلف الأحداث الطارئة على المجتمع خاصة و أنه يشهد ثورة علمية عملاقة تقودها العديد من المجتمعات البشرية التي أحدثت قفزة نوعية في طرق التدريس و تطور مناهج العلم و الارتقاء البعيد المدى في مناهجها العلمية و تقدم أدواتها الفكرية مما جعلها تقف عند مصافي الدول ذات التقدم العلمي و التطور الفكري وهذا كله عائد إلى القراءة و الدرس التي لها الفضل الكبير في تقدم عجلة المجتمع إلى الأمام في مختلف نواحي الحياة فضلاً عن الدور الكبير الذي لعبته الدراسة في رسم الخطوط العريضة لانفتاح الإنسان نحو آفاق الحياة و معاصرة لشتى الأمور المتعلقة بمنهج حياته و ترتبط كثيراً بثوابت معتقداته و مبادئه و قيمه النبيلة و تحاول النيل منها ، فالقراءة في حقيقتها هي غذاء صحي للروح وهواء نقي للعقل وحياة مهنية للضمير، كرمها الله تعالى بأن جعل أول كلمة نزلت على نبيه الأمي العربي القرشي الهاشمي المكي المدني الحجازي في القرآن الكريم هي اقرأ ، حتى تُبنى بمضمونها النفوس وتحيي بديمومتها الضمائر، لتعيد أمجاد حضارة إسلامية عريقة شعارها السلم والسلام وثروتها العلم والقراءة والمعرفة ، وعنوانها النبيل هو الدرس كونه روضة من رياض الجنة ، بمتعته التي فاقت كل الملذات المحسوسة ، فما زال رواده ورموزه يتصفون بالزهد والورع والتقوى ، ليكونوا بحق قادة المجتمع ودعاته ، المعول عليهم في خلاصه من براثن الأفكار المنحرفة التي أهلكت الحرث والنسل في ظل الظروف الراهنة ، التي عاث فكر داعش التيمي بالبلاد والعباد الفساد بمجمل خرافاته ووثنياته وخزعبلاته وإجرام عصابات الخوارج المارقة ، فالقراءة و الدرس هما سلاح الإنسان الواعي المثقف القادر على مواجهة الأفكار المنحرفة وكشف حقيقة أجندات التنظيمات الإرهابية الساعية إلى قتل العقل البشري و تحجيم دوره الكبير من خلال سياسة المكر و الخداع فتلمع صورتها ظاهراً و تلعب دور الثعلب الماكر في الخفاء وصولاً إلى تحقيق أهدافها القذرة بالإضافة إلى جعل الإنسان جاهلاً متخلفاً منزوياً في خانة الجهل و الظلام و التخلف الفكري و العلمي و المعرفي فلا يفقه شيئاً من الثقافة و المعرفة عن طريق عمليات غسل الدماغ بالسموم الفكرية الهدامة و نشر الآراء السقيمة البعيدة عن قيم و مبادئ ديننا الحنيف وهذا ما يحتم على الفرد المسلم بأن يتسلح بالعلم و المعرفة و الفكر الرصين حتى يتمكن من مواجهة الفكر المنحرف بالفكر الإسلامي الأصيل ولا يعتمد كلياً على لغة السلاح ولسنا هنا في معرض التقليل من أهمية الآلة العسكرية لكنها تبقى حلول ترقيعية لا جدوى منها إذا لم تقترن بالسلاح الفكري ليكونا دائماً كالسيف ذو حدين وهذا ما يجعلنا في أمن و أمان من خطر الإرهاب و نيرانه المستعرة و أدواته الفاسدة القادمة من خلف الحدود .
بقلم // الكاتب العراقي حسن حمزة العبيدي

[email protected]



#حسن_حمزة_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- السعودية تعلن اعتراض مسيرات دخلت أجواءها من العراق
- ألمانيا: تنامي المخاوف الأمنية مع صعود حزب -البديل- ودعوات ل ...
- بقسم شرعي وإذن رسمي.. كيف كان قاضي القدس ينظم رحلة الحج بالع ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب ونتنياهو يبحثان استئناف القتال وإسرائ ...
- بين لوعة الشوق وضيق اليد.. رحلة الحج -حلم صعب المنال- للبنان ...
- المنطقة على حافة الانفجار.. خبراء يحذرون من حرب أشد تدميراً ...
- إدانات عربية شديدة لاستهداف أبوظبي بطائرة مسيّرة
- اتصالات إماراتية عربية لبحث استهداف المنطقة المحيطة ببراكة
- السعودية تعلن اعتراض 3 مسيرات قادمة من العراق
- -الرقابة النووية- بالإمارات تؤكد سلامة محطة براكة


المزيد.....

- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسن حمزة العبيدي - الدرس و القراءة خير جليس في هذا الزمان