أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - تهت في أبجديتها














المزيد.....

تهت في أبجديتها


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 5611 - 2017 / 8 / 16 - 11:30
المحور: الادب والفن
    


هكذا كانت حين لمحتها
حسناء تتنهد بأنفاس رطبة
تتمايل بصدر مموج منشطر نصفين
عينيها عصافير في سفر كطيور الجنة
الخد حلاوة تمطر تفاحاً
وجه قمحي يزينه ثغر خجول

أطلقت كالسهام زنابق حقولها
فحلّقت فراشات صدري
يجذبها سحر البيان
وتوثّب قلبي لهفة
كمن شاقه جفاف الظمأ
يبتغي نبع السهول

هكذا هي
غيداء أعذب من كؤوس الشهد
تروي بالغواية والدلال شاربها
ريم البساتين بأقراط من الدهشة
لأجلها تبيع الهداية بالهوى
تُقدم في وصالها ولا تهادن
يا قاتلاً يا مقتول

تطوف بحسنها ممالك الغرام
كأميرة فوق خمائل الهودج
تعبر كأنها تنصب بالرمش فخاً
يتساقط العشاق حولها صرعى
وهي في ميادين الحب
تصول بسوط الهيام وتجول


يغريني صوتها لأشتهي الثمالة
أدوّن باستفاضة يقين شوقي
فوق سجّادة الصبابة
حد التبعثر
وأترك الأنامل الضريرة تتعلم
وتشقّ دروب الوصول

نتقلّب والجهات متاهة ترتعش
تعبرني خيوط الماء كسهام إغريقية
تقول بمكر بطرف عينها
هذا لوحك معلق من عشبه
أكتب وجدك هنا يا وليفي
واقطف ثمر الحقول

تهت في أبجديتها وأغشاني الدوار
فسقط وجهي بين القباب الندية
وغرقت عيناي في هاوية
ما عاد في الجنون متسع
غاب رشدي
لا أعلم يا ويلي إن كنت فاعلا
أو كنت المفعول



#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجيوش الإفريقية في عهدة إسرائيل
- يتيم العمة
- إفريقيا في قبضة الموساد الإسرائيلي ... الجاسوسية بديل للدبلو ...
- حزنك يبحث عنك
- وطن من أحلام
- تجارة إسرائيل القذرة في إفريقيا.. الماس وأسلحة ومستوطنات
- فلسطين والعرب.. إشكالية العلاقة
- الأقليات في الوطن العربي وسؤال الهوية
- اسرائيل تسرق الأسواق العربية في افريقيا
- عودة العرب إلى إفريقيا .. إمكانية ما زالت متاحة
- قراءة في مستقبل العلاقات الإفريقية الإسرائيلية
- نظرة على العلاقات الإيرانية الإفريقية .. التسلل الناعم في ال ...
- نهر الجنون
- المشروع الصهيوني في إفريقيا .. توظيف التاريخ لخدمة الأيديولو ...
- العرب يتمزقون ويخسرون إفريقيا
- تحديات الأمن القومي العربي في القرن الواحد والعشرين... هل تس ...
- الحركات الجهادية في إفريقيا .. النشأة والمصير
- القصة الكاملة للسلاح الإسرائيلي وتعدد الغايات
- الترهل العربي في إفريقيا وملفات أخرى
- إلى عشب قلبي


المزيد.....




- مصر ترشح -القصص- لخوض سباق الأوسكار 2027
- -لكل كتاب حكايتان.. حكاية النص وحكاية المنع-.. مصائر كتب أُر ...
- بعد دخوله العناية المركزة.. سامح حسين يوجه رسالة لجمهوره ويط ...
- بزي -إلف- السينمائي.. مواطنة موسكوفية تدلي بصوتها في انتخابا ...
- اختفاء 5 نساء يقود إلى كشف أدلة مروعة في منزل صانع أفلام إبا ...
- التعليم العالي:إعلان نتيجة تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الف ...
- أستراليا.. -باتمان- يخطف الأنظار على سطح دار الأوبرا في سيدن ...
- ليوبيموفا: افتتاح 289 مكتبة نموذجية عام 2027 ضمن المشروع الو ...
- لماذا كان الروس -يُخرجون القديسين- من البيت؟
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - تهت في أبجديتها