أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - فوضى في البيت الأبيض














المزيد.....

فوضى في البيت الأبيض


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5599 - 2017 / 8 / 2 - 09:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للمرة الأولى منذ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية على انقاض الشعب الأصلي وهم الهنود الحمر وإستقلالها عن بريطانيا واعلان ذلك رسميا عام 1787،لم نجد البيت الأبيض بهذه الحالة التي أصبح عليها منذ تولي الرئيس ترامب مقاليد الأمور رئيسا لأمريكا ، وهو يفتقر لأدنى درجات المعرفة السياسية.
وبغض النظر إن كنا متفقين او مختلفين مع الرؤساء الأمريكيين السابقين من جمهوريين وديمقراطيين ،وفرض عليهم طاقما يهوديا يدير البيت الأبيض ،فإننا كنا نرى سياسة واحدة وواضحة للبيت الأبيض ،بعكس ما نراه اليوم من تخندق وتمترس بين أقطاب السياسة الأمريكية ،كما هو الحال بالنسبة لأزمة الخليج التي فجرتها زيارة ترامب إلى الرياض وعقده ثلاث قمم سعودية وعربية وإسلامية ، وضرط فصا برائحة كريهة في القمة الأمريكية –السعودية حسب تصريحات زوجته ميلانيا للصحافة البريطانية ،وقولها ان المسؤولين الأمريكيين يدرسون حاليا تفادي ذلك إبان لقائه بملكة بريطانيا ،حيث يتخذ الرئيس ترامب موقفا تصعيديا مغايرا لموقف البنتاغون ووزارة الخارجية اللذان يتسمان بالعقلانية.
عندما جاء ترامب إلى البيت الأبيض حوله إلى بيت للعائلة وأصبح شركة عائلية تضمه شخصيا رئيسا لمجلس الإدارة ،وصهره اليهودي كوشنير مديرا عاما وإبنته التي تهودت ودوّخت المسؤولين في الرياض إيفانكا مستشارة وأمينة للسر،وزوجته ميلانيا ،وإبنيه ،وبالتالي فإن البيت الأبيض تحول فجأة إلى شركة عائلية لآل ترامب .
ولا ننسى أيضا أن البيت الأبيض بحالته الجديدة لا يتسم بالإستقرار بالنسبة للمسؤولين الكبار الذين يعينهم ترامب نفسه ،لكنه يقيلهم بعد أيام من تعيينهم وآخرهم من أنهى عقده بتغريدة وهو بجانبه بعد عشرة أيام من تعيينه،أو هم يستقيلون بأنفسهم لعدم تقبلهم لسياسة ترامب التي تفتقر للمنطق .
تدور الحاديث حاليا عن نية وزير الخارجية السيد تيلرسون تقديم إستقالته على خلفية أزمة الخليج ،وبعد أن وصفه صهر الرئيس ترامب اليهودي كوشنير بأنه غير مهني ،مع انه الحكمة التي تمشي على الأرض ويجدر به أن يكون رئيسا لأمريكا وسيدا للبيت الأبيض.
لقد برز من بين المستقيلين والمقالين المتحدث الرسمي بإسم البيت الأبيض شون سبايسر ولما يمض على إستلامه لعمله سوى 183 يوما ،بعد قيام الرئيس ترامب بتعيين أنطوني سكاراموش مدير للإتصالات في البيت الأبيض.
ما نراه من عدم إستقرار في البيت يتحمل مسؤوليته بطبيعة الحال الرئيس الذي يفتقد لأدنى درجات الخبرة السياسية ،سيؤدي إلى فراغ سياسي حول الرئيس ترامب الغارق في المشاكل والتهم وأبرزها كيفية وصوله إلى البيت الأبيض ودور الرئيس الروسي بوتين في ذلك، حيث يتم التحقيق معه ،وتبرز كل يوم أدلة جديدة تفيد أن الرئيس بوتين قد فعلها حقا ،وشهد بذلك ترامب نفسه في يوم الإنتخابات ،حين قال في محاولة يائسة لإزاحة التهمة عن نفسه أن الديمقراطيين سيقومون بقرصنة إليكترونية لسرقة وتحويل أصوات الجمهوريين إلى صناديق السيدة هيلاري كلينتون.
على نفسها جنت براقش ،فلا هو يمتلك الخبرة السياسية التي تؤهله للحكم ،ولا هو اتى بفريق قوي متماسك يغطي على هفواته وما أكثرها ،وهذا يعني أن ترامب مودع ولو طالت أيامه في البيت الأبيض.



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غضبة الملك
- ترامب ..دليل شؤم على العالم
- المنظمة العربية للهلال الاحمر والصليب الاحمر تدين ما تعرض له ...
- أزمة المسجد الأقصى ..فشل جديد للعرب
- جريمة وكر التجسس في الرابية تنزل النتن ياهو عن الشجرة
- عملية وكر التجسس في الرابية ... مشبوهة ومفتعلة إسرائيليا
- كارثة الخليج المصطنعة.. قطر خطاب النصر
- بلغ السيل الزبى ...فليخجل البعض
- المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تختتم مشاركتها ...
- الصلاة في المسجد الأقصى
- العرب يتخلون عن الأردن بعد فلسطين
- متى نغضب
- كارثة الخليج المصطنعة... التراجع عن الخطأ فضيلة
- السعودية هي المستهدفة
- القدس أم تورا بورا؟
- كارثة الخليج المصطنعة ..... دفاعا عن الأردن وفلسطين
- الأردن وإسرائيل..صراع لن يتوقف
- كارثة الخليج المصطنعة كشفت عورات الجميع
- الإرهاب الذي يتحدثون عنه
- ترامب ينزع فتيل كارثة الخليج المصطنعة


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - فوضى في البيت الأبيض