أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جابر الجنابي - حراك... نفس الطاسة وذاك الحمام.














المزيد.....

حراك... نفس الطاسة وذاك الحمام.


محمد جابر الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5593 - 2017 / 7 / 27 - 01:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع اقتراب كل مرحلة انتخابية يخوض الساسة وملحقاتهم، حراكا قويا، ليس من اجل الوطن والمواطن، ولا من اجل تصحيح أخطائهم التي تسببت في خراب وطن وهلاك شعب، هذا لو فرضنا أنهم يشعرون بأنهم مخطئون، وإنما الحراك من أجل البقاء في السلطة.....!!!.
ولذلك فإن الحراك خالٍ من أي إستراتيجية ناجعة ، أو برنامج إصلاحي وطني صادق يترجم إلى عمل دؤوب، لتصحيح المسار أو إنقاذ ما تبقى من وطن جريح وشعوب مسحوق.
جُل ما في الحراك هو أن يقوم الساسة، وبعد دراسات مستفيضة في الدوائر المظلمة لصناعة المصالح الشخصية، بتأسيس قوائم وكتل وتجمعات وتحالفات تدين بالولاء والتبعية المطلقة للحزب الأم أو الكتلة الأم أو التحالف الأم، في خطوة جديدة لخداع الشعب من جديد، وإيهامه بان ثمة تغيير حصل تماشيا مع تطلعات الشعب التي أربكت الساسة ، ومن يقف ورائهم، الأمر الذي دفعهم لركوب الموج، حفاظا على مصالحهم ومصالح أسيادهم....
لكن أي إنسان يمتلك ذرة من العقل، ينبغي أن لا تنطلي عليه هذا الحركات البهلوانية التي اعتداد الشارع العراقي على مشاهدتها، لأن الشرع والعقل والمنطق والأخلاق والتجربة... تؤكد أن الفساد لا يمكن أن ينتج صلاحاً، وان العقلية الفاسدة الفاشلة التي أنتجت الفساد والمفسدين، لا يمكن أن ينبثق منها رؤية ناجعة أو مشروعا إصلاحيا، هذا لو سلمنا جدلا بوجود رغبة حقيقة عندهم بالإصلاح....!!!.
يضاف إلى ذلك فأنه ليس من العقل أن يُتَوَقَع من الشخوص التي (لو فرضنا انه جديدة ولا تنتمي لتلك الجهات التي ثبت فشلها وفسادها)، لا يمكن أن يُتوَقع منها خيرا، لأن الشخوص التي تسمح لنفسها بان تنضوي تحت تلك القوائم الفاسدة الفاشلة، وتأتمر بأمرها وتطبق أجنداتها لا يؤتمن عليها مصير وطن ومستقبل شعب، ولو تنزلنا عن ذلك وقلنا بنزاهة تلك الشخوص وبقاء صفة النزاهة حتى بعد أن ذاقت طعم المنصب وتربعت على الكرسي، فانه تبقى المشكلة قائمة وهي أن تلك الشخوص الجديدة لا يمكن لها أن تعمل ما دامت هي تحت إمرة وسلطة القائمة ورئيس القائمة....
ينبغي على الشعب أن يعي حقيقة تلك المسرحيات التي يكثر عرضها على المسرح العراقي مع اقتراب كل مرحلة انتخابية، وأن يتذكر المثل العراقي الشهير: "نفس الطاسة وذاك الحمام".



#محمد_جابر_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تخريب تخريب، سبي سبي، أسر أسر، نهب نهب...
- الأخ يقاتل الأخ، والأب يقاتل الأبناء، والأخ يقاتل العم...
- الحل ليس بالضجيج، وانما بالنضيج وإصرار الحجيج.
- زوال داعش إن تم لا يعني زوال الإرهاب.
- بين -غاب- و -كلوكة- العراق انضرب بلوكة.
- أزمة الكهرباء وسياسة الهروب للأمام.
- التكفير مطلقا..والتكفير الديني خصوصا.
- المعاير الشرعية العلمية...لا معايير التكفير والرجعية.


المزيد.....




- في لندن.. مطعم داخل عربة قطار لتجربة طعام غريبة ومثيرة
- مستشار ترامب السابق يكشف لـCNN خطة لخلع مادورو بولاية ترامب ...
- معركة كلمات بين خامنئي وماسك.. وقتلى جدد في احتجاجات إيران
- قصة إقليم كردفان الذي يشهد تصعيداً بين الجيش السوداني والدعم ...
- ما هي -قوة دلتا- التي شارك عناصرها في العملية العسكرية في فن ...
- المحكمة العليا في فنزويلا تكلف نائبة الرئيس بتولي صلاحيات ما ...
- هل الضربات الأمريكية على فنزويلا والقبض على مادورو تهديد مبط ...
- القوات اليمنية المدعومة من السعودية تستعيد كامل محافظة حضرمو ...
- مباشر: مباراة المغرب وتنزانيا في كأس أمم أفريقيا
- العملية العسكرية في فنزويلا تثير الجدل في الولايات المتحدة


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جابر الجنابي - حراك... نفس الطاسة وذاك الحمام.