أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حامد - من بعد فرعون .. كان بالامكان افضل مما كان














المزيد.....

من بعد فرعون .. كان بالامكان افضل مما كان


احمد حامد

الحوار المتمدن-العدد: 5574 - 2017 / 7 / 7 - 18:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان بمقدورنا ان نغير نحو الاحسن ونتغير كان وكان وكان , لكننا اخترنا الاصعب والاسوء اخترنا ان نكون فرقا عدة لا فرقة واحدة متعاضدين متحدين اخترنا ان يبني كل منا حجرة صغيرة ويتقوقع فيها ولم نبني بيتا كبيرا نتشاركه بكل وسائل الراحة والرفاهية التي يحويها اخترنا ان ياخذ كل منا شجرة ويكتفي بنوع واحد من الثمار ولم نختار ان تشارك اشجار البستان الكثيرة والمتنوعة وننعم بكم هائل من الثمار المتنوعة وناكل ما لذ وطاب .
كثيرة كانت خيارتنا لكن اصرارنا على ان نختار من بين الاختيارات الضيقة والفردية كان اكثر قوة واصبحنا ضعاف لا نملك القوة للدفاع حتى عن تلك الحجرة التي اخترنا ان نسكنها بمحض اردتنا وتركنا فضاء واسع يحيط بنا ليستغله من لا يملك مبدأ ولا خلق فقام ببناء اسوار شاهقة وحصن نفسه ليتسلط على مقدراتنا ويمسكنا مسكة لا مهرب منها فما عاد امامنا الا الرضوخ له والاذعان او الانتحار على اسواره , هكذا ارى شعبي من بعد فرعون .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثقافة بين الكمية والنوعية
- من هو الرابح وراء هذه المعارك الدامية؟
- هل كان الغرض من احتلال – موصل- هو مجرد تهديد لحكومة المالكى؟


المزيد.....




- نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة ...
- إيلون ماسك أول تريليونير في العالم بعد بيع أسهم سبيس إكس، ما ...
- دراسة: تلوث الهواء يرفع خطر أمراض القلب حتى في المستويات -ال ...
- القيادة المركزية الأمريكية تعلن إسقاط مسيرات إيرانية حاولت م ...
- ترمب يعلن تصفية زعيم منظمة -ترين دي أراغوا- بعملية مشتركة مع ...
- كشف آخر تطورات جهود انتشال جثمان المتسلق اليمني -القعقاع-
- ترامب يعلن مقتل زعيم عصابة -ترين دي أراغوا- بضربة أميركية
- -ترامب أوقف عملية عسكرية هدفت إلى الاستيلاء على اليورانيوم ا ...
- ترامب يقيد صلاحيات نتنياهو
- دراسة: الشاي الأخضر يدعم صحة الدماغ والقلب ويبطئ الشيخوخة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حامد - من بعد فرعون .. كان بالامكان افضل مما كان