أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خزعل اللامي - هلهولة زينة














المزيد.....

هلهولة زينة


خزعل اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 5566 - 2017 / 6 / 29 - 20:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم المآسي وهول الجراحات هناك من يجدد وينعش الفرح والامل في نفوس العراقيين ويرفع الهمم ويشد من عضد المقاتلين في ساحات معارك الشرف ضد زمرة داعش الارهابية،
عراقية اصيلة صدحت حنجرتها ملئ فؤادها دون تصنع فكانت هلهولتها هي الاجمل والاحلى والامتع والاعذب وقعا على قلوب العراقيين فأصابت كبد المبتغى والمعنى فأوجزت برد فعل بريء تباشير النصر للموصل المغتصبة المدنسة ،
مذيعة الاخبار في قناة الحرة عراق (زينة سليم) كقريناتها من العراقيات الاصيلات اللاتي مثال تجسدت فيه كل معاني الوطنية ، فبعد ان انتهت من قراءة نشرة الاخبار التي حملت احدى عناوينها الهامة نصرا قادما لقواتنا البطلة في الموصل الحدباء زغردت(سليم) بفرح غامر قل نظيره ، وقالت" نذرت ان اطلق العنان لنفسي ومن استوديو البث بهلهولة النصر وها هو بعون الله وعزم وهمة الابطال من رجال العراق قد تحقق ،
لا غرابة في الامر فالأمثال شتى وان اختلفت الاعمال فقد قامت سيدتان عراقيتان يوما ما الأولى سنية أنقذت 25 شيعياً من مجزرة سبايكر المؤلمة واوصلتهم إلى كركوك والثانية من كركوك دفعت مليون دينار أجرة لنقلهم ،
وروت سيدة موصلية محاصرة وابنائها في دارها الذي استولى عليه الدواعش وهي تسمع وتشاهد ازيز فوهات البنادق وصيحات يازهراء (ع) على بعد امتار من باب الدار "السمران" كما احببت تسميتهم، قالت السيدة الموصلية" اكاد اشم عطر كالعنبر والمسك والزعفران عكس ما الفت من ريح نتنة تزكم انفي طوال فترة استيلاء الدواعش على منطقتنا " وتتابع" ها هم السمران الجنوبيون جاءونا محررين تفوح منهم رائحة المسك ويهللون باسم بنت النبي محمد(ص) فاطمة الزهراء (ع) فلم اتمالك نفسي حين دخل احدهم الدار فأسرعت وقبلت جبينه بشغف وكأنه أحد ابنائي،
انها المفارقة الكبرى التي سيكتب عنها الشرفاء للتأريخ، فداعش الوهابية هتفت باسم "الله واكبر" زورا وبهتانا ولم يسلم من اجرامها وساديتها الكبير والصغير فذبحت واغتصبت واختطفت وهجرت وسبت وفجرت الاسواق والمدارس والمساجد والحسينيات والكنائس والأماكن الاثرية ونكلت بالناس، والسمران الغيارى من القوات الامنية نادوا باسم بنت رسول الله محمد بن عبد الله العظيم (ص) يا زهراء ، فكانوا المحررين العطوفين الذين لم ولن يتوانوا ببذل النفس والدفاع المستميت عن حياض شرف العراقيات وخلاصهن من دنس هؤلاء المتأسلمين،
هلهولة ابنته العراق (زينة سليم) ستبقى صدى لنشيدا خالدا تردده معها وتصدح بها الامهات والزوجات والحبيبات والاخوات الى النصر القريب، وتنتهي والى الابد ودون رجعة من ارض العراق خرافة داعش ومثيلاتها بعزم ورباطة جأش القوات الامنية وشجاعتها بمختلف صنوفها وثبات وبسالة أبناء الحشد الشعبي وتفاني وشهامة رجال العشائر العراقية الغيورة.



#خزعل_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دول الخليج .. زواج - الفرند - طلاق خلعي
- الرياض والدوحة .. من يتهم من ؟؟
- خصخصة وأسلحة !!
- عاصمة أم رئة العراق الاقتصادية ..آملين ان يتخطى تفكيرهم وتخط ...
- البصرة.. هل تزيل خرابها وتستعيد جمالها ؟؟؟
- السيد ترامب .. يكيفينا مافينا !!
- حكاياتنا.. جراح ورماح !!
- -كلينكس- ..أدله دامغة !!
- سبايكر..ماذا عن المحرضين !!
- أطمئنوا..انها خروقات عابرة!!
- أطمئنوا..انها خروقات عابرة!!
- تمهيدا لأجتماع الرياض الدوحة تتسلم أوراق اعتماد -النصرة- في ...
- ابواق دولة الخلافة
- باتريوت السلطان خارج التغطية!!!
- وان طال الزمان على أمراء القتل وأوردكان !!!
- انهم يقضمون الأرض شبرا شبرا!!!


المزيد.....




- وول ستريت جورنال: بوادر تراجع أميركي عن الخيار العسكري ضد إي ...
- عاجل | رويترز عن الرئيس ترامب متحدثا عن رضا بهلوي: لا أعرف ك ...
- واشنطن بوست: إسرائيل وإيران تتبادلان تطمينات سرية عبر روسيا ...
- غروندبرغ بمجلس الأمن: مستقبل جنوب اليمن لا يقرره طرف واحد با ...
- إيران: -إرهابيون- أطلقوا النار على الشرطة والمدنيين لجر ترام ...
- من العقوبات للحروب السيبرانية.. ماذا في جعبة ترامب ضد طهران؟ ...
- رغم -مسكنات- ترامب.. استعدادات واشنطن لضرب إيران مستمرة
- مسؤولان أميركيان: محادثات مع إسرائيل بشأن -العفو عن حماس-
- اتفاق غزة والمرحلة الثانية.. -التكنوقراط- في قلب المشهد
- -فلايت رادار-: إيران تغلق مجالها الجوي -باستثناء-


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خزعل اللامي - هلهولة زينة