أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - جلسة في باغودة أمام المرآة














المزيد.....

جلسة في باغودة أمام المرآة


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 5566 - 2017 / 6 / 29 - 08:53
المحور: الادب والفن
    


رمادية السماء المغسولة والقرص الإبريز يتوارى،قناطر النور يمتطيها الضجيح يمرق .والزنبق يرتعش أرتوى
غمست الصخرات بالبلل والسنديان تلتمع كواعبها الطموية
كأن الملك سيمر ننتظر الكرنفال،مدهشة تصبح اﻷلوان القزحية
أنيقة بصوتها المبحوح ،تنقرها حباب الودق .اللوتس عمر تفتحه ؛إعﻻن لبداية الفصل.الوحل يمسح قداسة الرصيف الأمرد المصقول بمهابة الترقب وقداس الانتظار
عند بركة السكون والخيزران و الحوريات :شعائر الزان
عند المعابدفي واحة الطوب و الظﻻل،التي سلبت أيقوناتها
تزدحم بالعذراوات الوجناتهن موردة:ينتظرن الحصان اﻷبيض
وعباءة الفارس الجوخ الحمراء.الشماس يوزع أقراص الجسد المقدس
واقداح الدسبوسبل المترعة :النبيذ اﻷرجواني.،بطعمه الﻻذع ورائحته المخمخمة :طعم رضابها على الجرف ورائحة جسدها بعد أن تنزف العرق من إرتعاشتها ؛كيما ﻻيراها خيزران الرغبة المحرمة لحظة السمادوهي .
الكبيرداخل الخص يراودها تحدق بالمرآة و تحلم بالبحر قيل لها إن لونه في الصباح أبيض السحنة في الضحى برونزي الملامح في العصر أزرق العينين في الغروب مرة أصفر الطلة مرة برتقالي النزيف ثم يسود بالكحل ومعه الوحشة والنور البعيد البعيد .... حدود مخدع الشمس إبريق الساكاي وفي لمحة طاو تخطر جنية الجيشيات العذبات بالشاي الأخضر وهن يتحلقن بالكيمونة وعطر العذرية
القوارب لو معها المجاذيف يمكن أن نبتعد عن الشاطئ الرملي لنرى الفقمات والدلفين و القرش والطحلب والموج الرهيب
الرخام يطفو نراه يشرب الماء اﻵجاج
كل شئ أبنوسي في الديجور
وجود اللجين القمري نعمة
ونقمة وجوده تكون اﻷشباح
متحركة وفي العتمة تكون ثابتة
أي الغربة والعزلة بداية التامل
بالماضي فالحاضر نحن فيه
والغد مستور غيب المجهول
الفراشة والضفدع والجندب
يانوس فيئ يحرس الواحة
والبحر متاهة
والله ﻻيرى في المرآة
وحيدون نعرف المصير
ونكتم إعتراف أنفسنا
لنعيش الوهم ،النسيان
لذة وجود الحامي في باغودا
ﻻينام إن نضب الزيت في القنديل
أو فاض على الشفتين رضاب نشوة



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطالعات نقدية ثقافية في ومض أنثوي /7
- مطالعات نقدية ثقافية في ومض أنثوي /6
- أوجاع
- تأطير أنثروسوسيو سايكولوجي لمعالجة ثقافية لنصوص جواد الشلال ...
- مطالعات نقدية ثقافية في ومض أنثوي/5
- قصائد تقليلية
- غائم ومضها
- الإمبراطورية الأمريكية والتغيرات الجيوبوليتيكية/3
- مطالعات نقدية ثقافية في ومص أنثوي /4
- شيء من الفرج
- مطالعات نقدية ثقافية في ومض أنثوي /3
- برو لوج * مونودراما **مجهولة العنوان
- تأطير أنثرو سوسيو سايكولوجي لمعالجة ثقافية لنصوص جواد الشلال ...
- جسدك سرير المنام
- على سرير الماء الماوي
- مطالعات نقدية ثقافية في ومض أنثوي/2
- (((((((لا تأخذنا بالحق لومة لائم هو التاريخ لا مين فيه ))))) ...
- فوانيس الحاكم بأمر الله
- مطالعة نقدية للتعدد الصوتي -درس تطبيقي /D
- ضوء على الحراك الأدبي النسوي -الطليعة


المزيد.....




- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...
- ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن ...
- التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم ...
- -هتلر كان مجرما كسولا ينام حتى الظهر-.. كتاب جديد يتحدى الرو ...
- هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - جلسة في باغودة أمام المرآة