أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ذكرى أضدقاء














المزيد.....

ذكرى أضدقاء


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5550 - 2017 / 6 / 13 - 22:01
المحور: الادب والفن
    


أشتقت الى أصدقائي
أفكر
وأمعن في التفكير
ماذا يفعل گوهدار ألآن
وكيف حال مشير
وهل يا ترى
لا يزال يتذكرني يونس
وكم هي ممتعة
صحبة أمير
هل كبرن بنات أمجد
وكيف أموره تسير
ومحمد
ودارا
وفرزنده
وجلال
وعلي
وزياد
وقاسم
وميهڤان
وغيرهم
لا أستطيع ذكرهم كلهم
فأصدقائي
كان عددهم كبير
أيام جميلة قضيتها معهم
وهذا العمر وقته قصير
أحلى ألأوقات
قضيتها في بريطانيا
كانت أوقاتاً ساحرةً
إن صح التعبير
كانت لي صديقات عدة أيضاً
بينهن ليز وكاثرين
وبنت كشمير
كانت الساعات تركض
في أيامي هناك
وليست كهنا
ببطئ تسير
كنت أعيش يومي
وكان يدبر أيامي
المدبر القدير
أفلا أشتاق لأيامٍ
كان الخير فيها وفير
كانت السعادة
تغطي لحظاتي
وكان الحزن
عديم التأثير
كانت سعادتي تهزم بؤسي
وكانت البسمة
سيدة الوجه
وأكثر التعابير



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا مَنْ وجهها كهذا المساءِ جميل
- يا عشقي ألأبدي
- ألا يا أيها الساقي 29
- مع أغنية
- تضحية
- الدين الحق
- شُكر
- حديثٌ عن كاثرين
- غزو
- أتذكركِ, ودمعُ العين يجري
- طيفٌ زائِرْ
- مَرْجِعْ
- صياد القلوب
- حلمتُ بكِ يمامتي
- رفَّ قلبي مع رمشي
- لو غادرتِ
- تَرَفُعْ
- رِحْلَة
- اللصوص ألأربعة
- دبيبُ الخمرِ يسري في أوردتي


المزيد.....




- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ذكرى أضدقاء