أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - الفيس والزواحف














المزيد.....

الفيس والزواحف


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 5548 - 2017 / 6 / 11 - 23:23
المحور: الادب والفن
    


ولو أنَّ أهلَ (الفيسِ) عافوا السَّفاسِفا
.....لَمّدّ لَهُم مِنْ كلِّ عِلْمٍ مَناسفا

هو (الفيسَ) بحرٌ للعلوم وللنُّهى
.....يُخَرّجُ لو شاءَ الجَميعُ فلا سِفا

ولكنْ رأيتُ الأغلبينَ تسَلحَفوا
......أبوا فيه إلا أنْ يكونوا زواحِفا

ترَى الشُّعَراءَ الحَقَّ أقْفَرَ رُكْنُهُمْ
......كأنّ بِها للزائرينَ مَخاوِفا

وأغصانُهُم هَدلى المَحامِلِ بالندى
......فأتْعِسْ بذاكَ الطيبِ يَعْدِمُ قاطِفا

لقد وهبوا العمرَ العقيم لزحفهم
.....وقد فرشوا كلّ الشعورِ مطارفا

هنيئاً لَهُمْ ما يزْرَعونَ وَما جَنوا
.....فقدْ أصبَحوا للتُرَّهات مَصارِفا

مزوَّرَةٌ أسماؤُهم كوجوههم
.....فلا اسْمَ ولا وجهٌ لدَيهم ولا قُفا

فَها همْ نيامٌ لا فَواقَ لِرُشْدِهم
.....كأنَّ على تلكَ العقولِ ملاحِفا

وَليسَ لَهُمْ للفاضِلينَ زيارةٌ
.....سوى خطأً يُمْسي الغباءَ مُسامِحا

كأنَّهمُ عُهرٌ والفضيلَةُ مسْجدٌ
.....وَقَدْ وجدوا مِنها السطورَ مَصاحِفا

فَلَيتَ الحِجا فِيْهِم كما النفسِ والثَّرى....
يَظلُّ عليها المرءِ في السَّعْي عاكِفا


عطاشى إلى إروائهم لا مفازةٌ....
وَلَو مُنحوا ألْفاً من العمْرِ ما كفى



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأنثى والشرق
- الخائن لا دين له
- ماذا بعد ...أيها الطائفيون..؟
- روحي بحبّك حبلى
- تعليب المرأة
- دعوة للابتسامة (28) حرف الياء
- دعوة للابتسامة (27) حرف الواو
- دعوة للابتسامة (26) حرف الهاء
- دعوة للابتسامة (25) حرف النون
- دعوة للابتسامة (24) حرف الميم
- دعوة للابتسامة (23) حرف اللام
- دعوة للابتسامة (22) حرف الكاف
- دعوة للابتسامة (21) حرف القاف
- دعوة للابتسامة (20) حرف الفاء
- دعوة للابتسامة (19) حرف الغين
- دعوة للابتسامة (18) حرف العين
- دعوة للابتسامة (17) حرف الظاء
- دعوة للابتسامة (16) حرف الطاء
- دعوة للابتسامة (15) حرف الضاد
- دعوة للابتسامة (14) حرف الصاد


المزيد.....




- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا
- المقاصد الكبرى للحج.. رحلة في معاني المناسك مع برنامج أيام ا ...
- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...
- ما وراء شباك التذاكر.. كيف كسرت الصين هيمنة هوليود وأعادت تع ...
- من بينهم درّة زروق وتامر عاشور.. فنانون يؤدون مناسك الحج هذا ...
- فيلم -أسد- لمحمد رمضان يثير الجدل في مصر.. لماذا؟
- الممثل البريطاني ريز أحمد: أجهزة الأمن حاولت تجنيدي 3 مرات


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - الفيس والزواحف