أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - حوار














المزيد.....

حوار


بابلو سعيده

الحوار المتمدن-العدد: 5514 - 2017 / 5 / 8 - 19:53
المحور: الادب والفن
    


حوار الشّمس تغيب في عين الناظر لا في عين الواقع . وشعاع الشمس في صيف ألاسكا، لا يغيب .. حيث تبلغ ساعات النهار 24 ساعة . وشعاع الشمس في الشتاء .. لا تعرفه ألاسكا.. حيث تبلغ ساعات الليل24 ساعة، ،مما يُربك رجل الطقوس الشعبوي في إداء واجباته، لعجزه عن تحديد أوقات الفروض الدينية. صوت ثيولوجي يقول : ـــ لا يوجد إرباك لدينا مطلقاً ـــ لأنّ أديباتنا، تُركّز على إتمام مكارم الأخلاق.. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبقى الأخلاق هي الأخلاق ، في كلّ زمكان . والمحرّمات.. هي المحرّمات في كلّ زمكان . ــ صوت الحياة ، يرى عكس ذلك قائلاً : ــ لكلّ طبقة اجتماعية صغيرة أو متوسطة أو كبيرة او معدمة أخلاقيتها الخاصّة بها . كما أنّ إن أخلاقيات الملكيّات العامّة تختلف عن اخلاقيّات الملكيّات الخاصّة .على سبيل المثال ، في الغابة، يُعْتَبر صيد الحمام البرّي والحيوانات البريّة , وقطف عناقيد العنب والزيتون ، وتناول الثمار والفواكه حلالاً في حلال إنّه زمكان، لا توجد فيه محرّمات، ولا تابوات . أمّا الصيد الأهلي للحمام الأهلي ، وقطف عناقيد العنب والزيتون، وتناول ثمار وفواكه الغير.. في مجتمع القرية.. فهو حرام في حرام. إنّه مجتمع توجد فيه تابوات.. ومحرمات



#بابلو_سعيده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شمسٌ لا تغيب
- الخينة - 2 -
- الخيانة - 2 -
- الخيانة
- الباشا العلماني
- الباشا محمد علي
- كلمة السّرّ 360
- الكاهن
- العبادات
- هكذا تكلّم زرادشت
- الدائرتان
- الدائرة الإيزيديّة
- عيد النيروز
- التكوين
- لاهوت العقول
- الحروب الغرائزية
- الشهداء
- التاج العثماني
- القديسة آرين ميركان ،/ 13
- آرين مركان - القديسة - 14 / 15


المزيد.....




- من هرمز إلى حرب الروايات
- لجنة غزة الإدارية: تكريس الانقسام وتقويض التمثيل الوطني
- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - حوار