أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم هداد - كي إشَوِهَ تسريحةَ شعركِ..!














المزيد.....

كي إشَوِهَ تسريحةَ شعركِ..!


عبدالكريم هداد
(Abdulkarim Hadad)


الحوار المتمدن-العدد: 5509 - 2017 / 5 / 2 - 02:28
المحور: الادب والفن
    



أحبذُ أن اكتبَ لكِ قصيدةَ هجاء
كي إشَوِهَ تسريحةَ شعركِ
وأفركَ ألوانَ المكياج
ليكونَ قوسَ قزح على خديكِ
وأشقُ قميصَكِ قليلاً من أعلى النهدين
وأفيضَ نهر صدركِ بقارورةِ عطرِكِ الملتهب
سأفتحُ أكثرَ الأزرار من تنورتكِ الضيقَة
سأخلعُ الأكمامَ من ثوبكِ
سأرفعُ اسمي من قلادتِكِ الذهبية
سأنزعُ أحدَ أقراط أذنيكِ
سأكسرُ كعبَ حذائكِ الذي تسيرين به من دون جوارب
كل هذا أفعلُهُ
كي يكون الهجاء
لكن المارة يلتفتون لك
لأنك رغم ذلك..
كنت اكثر جمالاً..

25-4-2017



#عبدالكريم_هداد (هاشتاغ)       Abdulkarim_Hadad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موعدٌ غيرُ معلن..!
- ألو..!
- حمى شتوية
- اعودُ وحدي.. منكِ..!
- منفى القبور
- تساؤل
- ولديَّ
- نجمةُ عينك.. رثاءٌ لنفسي..!
- كم كان جسوراً..!
- ارحموا الحبَ.. إنه جميل..!
- بويَه هْنا.. سنة حلوَة..!
- إنتبهوا إنها ثقافة - رعاة البقر-..!
- الشاعرة العراقية سماح فرقد:
- الشاعر يوسف المحمداوي..وقصيدته الأخيرة في المربد..!
- حلوَة الشمس.. ياحلوَة..!
- لن يكون الشرف ثلمة..!
- الشاعر والمناضل الكبير كاظم السماوي
- صدام ليس دكتاتوراً
- ومن يبيع عِرضَه مرة، يستطيع ان يبيع شرفَه مرات..!
- بقيّ الحلمُ.. وتناثرَ الأحبابُ..!


المزيد.....




- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم هداد - كي إشَوِهَ تسريحةَ شعركِ..!