أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام فتحي زغبر - يا عمال فلسطين اتحدوا قبل فوات الأوان














المزيد.....

يا عمال فلسطين اتحدوا قبل فوات الأوان


وسام فتحي زغبر

الحوار المتمدن-العدد: 5509 - 2017 / 5 / 2 - 00:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يحتفل عمال العالم اليوم في الأول من أيار مايو، ونخص بالذكر عمالنا الفلسطينيين، فألف تحية لهم في عيدهم وفي نضالهم العادل. فيا عمال العالم ويا عمال فلسطين اتحدوا اتحدوا.
فمطالب العمال في يومهم السنوي كثيرة وأخص عمالنا الفلسطينيين الذين يطالبون المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف تدمير مؤسساتنا الاقتصادية، وحماية أدوات الإنتاج الفلسطيني دون النظر ان مؤسساتنا الاقتصادية لم تعد إنتاجية بل أغلقت أبوابها وهجرها عمالها جراء عوامل كثيرة أبرزها الضرائب من سلطتي غزة ورام الله.
أين حقوق عمالنا في إسرائيل والتي تقدر بمليارات الشواقل، ولماذا تواصل السلطة الفلسطينية الصمت على ذلك،
لماذا لا ننظر ونجري مراجعة لواقع مؤسساتنا الاقتصادية وأسباب هروب رأس المال الفلسطيني إلى الخارج، ولماذا لا نجري مراجعة للشركات الكبرى كمجموعة الاتصالات والبنوك وسواها والتي أرباحها السنوية في تزايد وتقدر بعشرات بل ومئات الملايين من الدولارات فيما اقتصادنا في تراجع دائم والبطالة تتفاقم وتصل إلى نسب لا مثيل لها.
إن قطاع غزة يعيش على صفيح ساخن والاقتصاد المدمر أصلا يتجه نحو الهاوية مع خصومات الرواتب والتهديد بقطع مخصصات موظفين وفقراء وارتفاع نسب البطالة حيث وصلت إلى 41.7% ، فيما عدد العاطلين عن العمل تجاوز 207 ألاف حتى نهاية عام 2016 وخصوصا في صفوف الخريجين، وانقطاع الكهرباء لأكثر من ١٨ ساعة يوميا وكذلك مياه الشرب التي لم تعد أصلاً صالحة للاستخدام الآدمي وتحذيرات من مياه الصرف الصحي التي تصب في البحر وتلوث مياهه، فيما مئات الفنادق والمنتجعات والشاليهات والمولات الضخمة تفتح أبوابها وتعج بأصحاب الدخول العالية، فيا لها من مفارقة غريبة.
إن حكومة التوافق الوطني أقرت قانون الضمان الاجتماعي والحد الأدنى للأجور ولكن لم تطبقه ولم تضع خططا لإلزام أرباب العمل بتطبيقه وخصوصا القطاع الخاص، فيما لم تفعل الصندوق الوطني للتشغيل والحماية الاجتماعية للمساهمة في الحد من معدلات الفقر والبطالة في صفوف العمال لمواصلة دورهم النضالي والاجتماعي، كما لم تعدل قانون العمل الفلسطيني لأجل توفير الحماية لحقوق العمال والعاملات في سوق العمل الفلسطيني، وإنشاء المحاكم العمالية المتخصصة لفض النزاعات العمالية وحلها بين العمال وأصحاب العمل بعيداً عن التسويف والمماطلة.
وللأسف أصحاب المصالح الضيقة في غزة والضفة لم يتركوا شيئا لعمالنا وشبابنا ولأجيالنا القادمة إلا وأغلقوها في وجوههم دون أي بصيص أمل لمستقبلهم.
يجب على السلطة الفلسطينية وصناع القرار بالاعتراف بخطورة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الضفة وغزة ورفض شروط المؤسسات المالية الدولية التي تزيد من إفقار الفئات الفقيرة وتعمق تبعية الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الإسرائيلي، والعمل على معالجتها قبل فوات الأوان بتبني سياسات اجتماعية واقتصادية تعزز صمود المواطنين في مواجهة السياسات الإسرائيلية الهادفة لتركيع شعبنا وضرب كافة المرتكزات الاجتماعية والاقتصادية له.
فواقعنا مؤلم والانفجار قادم والانقسام دمر حياتنا بأكملها، فأصبحنا سلطة بلا سلطة وضحايا التوحش الرأسمالي بل وأصبح الاحتلال بلا تكلفة.
• كاتب وصحفي فلسطيني- قطاع غزة



#وسام_فتحي_زغبر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فبأي حق يُقتل «النايف» مرتين
- الفلسطينيون في ذكرى نكبتهم: من تحرير فلسطين إلى إدارة الانقس ...
- تصريحات -صلاح بردويل- تسقطه في وحل التيه السياسي وتعميق الان ...
- عاش ال22 من شباط يوماً وطنياً لانطلاقة الجبهة الديمقراطية بق ...
- المشروع الوطني الفلسطيني .. إلى أين؟؟
- الانقسام ... وأزمة المشروع الوطني الفلسطيني
- في الذكرى ال43 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حوا ...
- ذكرى النكبة في زمن التغيير العربي
- المفاوضات ومصير حق العودة


المزيد.....




- إستونيا: أدوات الاتحاد الأوروبي للضغط على روسيا توشك على الن ...
- غروسي: الطاقة الذرية ستزيد عدد خبرائها في محطة زابوروجيه إلى ...
- احتجاجات إيران: عائلة نيكا شاكرمي تقول إنها أجبرت على الكذب ...
- إحياء ذكرى ضحايا قارب الثالث من أكتوبر على جزيرة لامبيدوزا
- ما هو الفطور المناسب لك بعد تجاوز عامك الخمسين؟
- شابة مغربية تروي تفاصيل رحلتها إلى بنما ومحنتها في قضية تحرش ...
- الاتحاد الأوروبي ينشر رسميا حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا ...
- تركيا تعين سفيرا جديدا لدى إسرائيل
- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على لجنة الانتخابات المركزية بر ...
- رئيسة لجنة الانتخابات الروسية: إلحاقي بالعقوبات خطوة تافهة


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام فتحي زغبر - يا عمال فلسطين اتحدوا قبل فوات الأوان