أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد الشلال - هلاوس عمياء














المزيد.....

هلاوس عمياء


جواد الشلال

الحوار المتمدن-العدد: 5507 - 2017 / 4 / 30 - 23:32
المحور: الادب والفن
    


هلاوس .... فقط...
.
.
كما لو اني اسمرُ كثيرا
تحوم حولي فراشاتٌ اصنعها بنفسي
لا اطلقها .. الا بمشيئتي
و حين تكونين معي
اتمنى
ان احذ فَ كل الورداتِ .. الناجياتِ من فيض الحب
وافتحِ كل َّ المقاهي
للرقصِ البري
واسدل على مسارحِ الرصيف .. كل الابتساماتِ القديمةِ
ليس هذا فحسب
بل اتمنى ... ان نطوفَ بقفا السماء
ونوشم القمرَ بسهمٍ يمر من قلب
ونغني بصوتٍ عالٍ
ليس هناك حانة للرجال كبار السن
ولا اعرف اين يثملُ صغارنا
اعرف ان الحانات تهدمت كلها
يا للبشرى
لدينا مأذنةٌ واحدة
وصوتُ شهيد ... يقطرُ ابتهاجا
رغم ان امَّهُ لم تستطع تقبيله
قبل الموسم الجديد للحصاد
لا باس ... ساعترف لك ... بعد ان انهي امنياتي
انا يا سيدتي
كاذبٌ معك ... كاذبٌ بشكل متواضع
كذب ... استطيع حصره
بمرسومٍ ذاتي
واقول رسمنا بما هو آتٍ
قلت لك اني فصيح العبارة ... وتلك كذبةٌ بيضاءُ
الحمد الله ... لم تسأليني
ما الفرق بين الهمزتين
فأنا لا اعرف أن اقطع ... ولا اعرف أن اوصل
قلت لك اني قوي.... وانا ارتجف منذ الحرب الاولى
قلت أنّي سعيد ... والحزن يأكل سبابتي منذ موسم الحصاد الثاني
قلت لك املك الاوراق الخضراء ....
’’لكن المسؤولين بالبلد لم يبقوا لي شيئاً ’’...
منذ موسم جني الاموال الجاري
قلت لك احبك .... تلك حسنتي الاولى ... كنت صادقا بها
لكن حبي لك ... يشبهُ حبَّ وطني
الومه دائما واعشقه
يبدو انه سهل ممتنع جدّاً.



#جواد_الشلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا اعرف هذا ... المعنى
- رقصة ..... بنات الريف ......
- لاشيء يبعث على الغبطة
- احيانا كثيرة ... اتوهم
- اشتباه مكرر
- أنا فقط
- رسالة الى اميرتي ... الشمس
- درسنا الاخير .... هناك
- تفاحة ادم
- هذيان ... ثمل
- نص مجاور ’’ 3 ’’
- نص مجاور ..... 2 ,,,,,,,,,,,,
- نص مجاور
- احيانا هكذا ... اعتقد
- ذاكرة ماء ما
- كما لو كنا معا ... نختفي معا
- كان قريبا .. مثل امس ...
- غربة ..
- لزهايمر ... مؤقت
- أعتراف


المزيد.....




- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...
- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد الشلال - هلاوس عمياء