أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز الخرزجي - همسات فكر(142) هل يمكن محاربة الفساد بآلفساد؟














المزيد.....

همسات فكر(142) هل يمكن محاربة الفساد بآلفساد؟


عزيز الخرزجي

الحوار المتمدن-العدد: 5496 - 2017 / 4 / 19 - 17:28
المحور: الادب والفن
    


همسات فكر(142)
هلْ يمكن مُحاربةُ الفساد بآلفسادِ؟
ألدّول ألفاسدة و منها ألعربيّة التي تأتي في المراتب الأخيرة و منها العراق تُعيّنْ لُجاناً و لُجان لمكافحة ألفساد, لكنّ آلمُضحك في هذا الأمر, هو أنّ آلحاكم العربيّ ألفاسد الذي يسرق الناس علناً يُعيّنُ لجنةً لِمُحاربة ألفساد يرأسها فاسدٌ و مُفسدْ أيضاً، مع أعضاء فاسدين, و أوّل و أبْيَنْ فسادهم هي في آلرّواتب و المخصصات ألضّخمة المُميّزة ألّتي يأخذونها و آلمسؤوليين آلكبار ألفاسدين بحسب الدّرجات الحقوقية المختلفة على حساب ألفقراء و الأيتام و الثكلى و آلمعوقين و المظلومين و الكادحين, و آخر فسادهم هو تسلّط من لا يفهم في علم (ألأدارة و الأقتصاد و الحقوق) ألمسؤوليات الكبرى بآلمحاصصة!

فرئيس الجمهورية مثلاً ألّذي لا يفهم تعريفاً للحقوق و للأدارة أو الأقتصاد أو الخطط الخمسيّة يأخذ بآلمحاصصة .. راتباً سنويّتاً يصل إلى 200 مليون دينار, بآلأضافة إلى أضعاف ذلك لرواتب حماياته و مكاتبه الذين لا يُقدّمون شيئاً للشعب و للأمّة, بينما راتب الجنديّ المقاتل و الكادح الذي يُضحي بدمه و وجوده للوطن لا يصل لمليون دينار!

فكيف سيُحاربون آلفساد و كلّ واحدٍ منهم غارقٌ في آلفساد حتّى أذنيه؟
ألفساد لا يُحارب بلجنة و مسؤوليين فاسدين و فوقهم نواب و وزراء و رؤساء أفسد منهم يسرقون الناس علناً بآلرّواتب و المخصصات و النثريات و آلحمايات ..
إنّما بقوانين عادلة و صارمة تُحدّدُ ألحقوقَ و آلواجباتَ بآلتّساوي، مع محاكمَ نزيهة، و قُضاةَ يحكمونَ بالعدل و الإنصاف.
و لو إجتمعت كلّ جيوش آلعالم مع هذا الوضع للقضاء على آلفساد فأنّها لنْ تستطيع ذلك ؛ ألعدل وحدهُ هو الكفيل بتحقيقه, فكلما كانت العدالة أدقّ كان الفساد أقلّ.
عزيز الخزرجي
مفكر كونيّ
https://www.facebook.com/AlmontadaAlfikry






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب المُتكبر و العبادي المستضعف
- محنة الفكر الأنساني(8)
- أرقام رهيبة عن الفساد في العراق!
- محنة الفكر الأنساني(6)
- محنة الفكر الأنساني(5)
- ترقبوا الحلقة(5) من محنة الفكر الأنساني
- لماذا خسرنا -الأنتصار- الكبير على داعش
- محنة الفكر الأنساني(4)
- دعوة من أتحاد الكتاب العرب
- محنة الفكر الأنساني(3)
- لماذا لا تنتهي الأنتفاضات؟
- محنة الفكر الأنساني(2)
- محنة العراق : محنة الفكر


المزيد.....




- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز الخرزجي - همسات فكر(142) هل يمكن محاربة الفساد بآلفساد؟