أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - الابن الضال4














المزيد.....

الابن الضال4


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 5495 - 2017 / 4 / 18 - 11:38
المحور: الادب والفن
    


من افسد دمه ؟ كان الخادم يفكر وهو يتسلل من مدينة السيد ليلا ..سيبحث عن السيد الصغير ويعيده الى حيث مكان ابيه من جديد ..منذ زمن اشتراه السيد واصبح ملكا لروحه وهذا واجبه الان للسيد ..لم يهتم احد لرحيل الخادم بل شعر الاخالاكبر بالراحه لاختفاء من كان يهتم لامر سيده ..كان الاخ يكره الخادم لانه احب ابيه اكثر منه انه الخائن الوحيد لاوامر الاخ من بين العبيد
كان الخادم من وجده من قرية الى اخرى سار ولم يلتفت الى الخلف ..وجده نائما جوار الحيوانات هل هذا السيد الصغير ينام كالعبيد؟
تعلمت الحقد ..
تعلمت الحسد
تعلمت الكره
تعلمت كيف افرح لشجار الاخ الاكبر مع ابيه يوما بعد الاخر لم يكن سواى انا..حينها رايت السيد هو العدل لم اعرف سوى بغض الاخ الاكبر ...
تعلمت الكره
لم يعرف قلبى الحب
حتى اولادى الكثر لم اعد اعرف هل احبهم ؟ كلما فكرت ليلا حزنت كلما اقترب واحد وقلت ابيك يحبك
كاذبا ..كاذبا ايها الاخ الاكبر انت لاتحبهم لم تعرف كيف تحب انت لايمكن ان تحبهم
كرهت الاخ الاصغر لانه لم يفتح فاه سائلا لما عليه ان اكره اخى الاكبر اليس هو ايضا اخى ؟ لما اخذ اللحم المسمن بينما يعمل هو كالعبيد فى بيتك لما لم تشفق مره لما لم تقل يا بنى كما تفعل معى انا ولدك الاصغر..لم اعرف واحدة من اخواتى جميعهن محرمات لديك ينلن حصصهن من طعامك وذهبك وغلتك لكن انا فقط من احصل على حبك؟ هل استحق كل هذا!! وماذا اذا لم اكن افعل كيف اعود ؟ هل كنت تعلم ان ابنك الحبيب سيغادر هكذا ..كنت اعتقد ان ذهبك سيكفى للهرب منك طوال العمر لكنه نفذ وسرق ..اتناول الخرنوب وطعام الخنازير ..انا وحيد ..لما لم تحب باقى اخوتى ..اذا لما لم تعطهم من افضل الاثواب لم لم تأمرنى بالعمل مثلهم ..لما طردت الاخ الاكبر ولما اعدته ..لما انا لااحب اخى ..
هل سألت يوما لما يعامل اخيك الاكبر هكذا ؟ لا كنت فرحا تنال الملبس والمال والطعام تسهر مع الفتيه والصبايا لم يزجرك قط لم ينهاك عن فعل لم يحرمك لم يلفظك ..كنت انا عبده بينما انت سيد قلبه لما ..كنت تحت يديه فلم يقبل لما لم يقبلنى قط يقولون انه السيد يحب الجميع كاذبون انه يحب واحد فقط ..هل تبعا لام يفعل ؟ ولكن ما شأنى .. هل قلت له يوما لما؟ هل شعرت بالحزن عليه ..لا بل رددت امام الخدم انه يستحق اخوك الاكبر يستحق هذا السيد لايحبه اذا هو يستحق هذا انه الحقيقة ..لايستحق حب السيد سواك ..ركض خادمه الامين ليجدك حتى لايموت السيد ..السيد انه لايفتقد احد من اولاده انه لايتطلع لوجه احد لما لايشفق لما لم يقل ياولدى لما...
سالته رحل خادمه ولم يعد يملك روحه سواى قلت لما فعلت ما فعلت مع ابنك الاصغر؟ رد انا السيد ابو الجميع ولكن انه من اخذ قلبى ..ماذا اصنع ؟ كان يائسا خائفا يبحث بعينيه عنك لا لن ينقذه منى احد لن يرى وجه ابنه المدلل من جديد ابدا..



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارض السراب6
- ارض السراب7
- ارض السراب5
- الابن الضال3
- الابن الضال1
- الابن الضال2
- ارض السراب3
- ارض السراب4
- ارض السراب 1
- ارض السراب 2
- بيت هيدرا19
- بيت هيدرا الاخيرة
- بيت هيدرا17
- بيت هيدرا18
- بيت هيدرا15
- بيت هيدرا16
- بيت هيدرا14
- بيت هيدرا13
- زهرة
- على طرف الشاشة المضيئة


المزيد.....




- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - الابن الضال4