أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - سوق الهال - 7-














المزيد.....

سوق الهال - 7-


بابلو سعيدة

الحوار المتمدن-العدد: 5473 - 2017 / 3 / 27 - 10:16
المحور: الادب والفن
    


سوق الهال " 6 "

تنامى عدد الجرحى والمعطوبين في بلدة ياشوط جرّاء حربٍ مجنونة ، دعمتها لوجستيّاً العثمنةُ الخوزقة ، ومال نفط الأعراب . وأثناء دفن الشهداء ، يصطفّ جمهور المصلّين وراء الشيخ عمران الذي كان يردّد دائماً في صلواته واحاديثه وخُطبه . ــ الدنيا حقيرة ، وفانية. وما اضعفك يا إنسان، حيث ذبابة تقتلك . ظلّ الاستاذ بعيداً عن جمهور المصلّين . وقد انضمّ إليه فتىٍ لديه 47 جيناً .. سأله الأستاذ: . ــ كيف حال البقرة الحلوب التي تُشرف على إدارتها وإطعامها ؟ ردّ عليه الفتى بصوت جُهوريّ. ــ لقد باعها رئيس انعاش الريف في سوق الهال بثمن باهظ . وسأله الاستاذ ثانية . ــ أيهما افضل في نظرك البقرة الحلوب أم الجمهور الذي يردّد وراء الشيخ أثناء دفن الميّت . الدنيا حقيرة .. . ونحن حُقراء ؟ . اجاب الفتى ضاحكاً. ــ لا يا استاذ البقرة الحلوب فيها فائدة ، ولها مساحة عزٍّ في سوق الهال واحترام لدى أصحابها . أمّا الذين يحتقرون الحياة الدنيا ، والعمل وذواتهم فلا ثمن لهم مطلقاً في سوق .... الهال .



#بابلو_سعيدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأموات الأحياء -52 -
- جُثّة... هامدة - 5 -
- عقد سوري اجتماعي جديد-6 -
- أيها الإرهابيون - 2 - maisa saboh
- MAISA SABOHأيها الإرهابيون
- الإعلامية، القاصّة ... والنّاقدة saboh maisa -10 -
- الإعلامية، القاصّة ... والنّاقدة saboh maisa -12 -
- حتّى لا نُصْلب ثانية - 24 - maisa saboh
- maisa saboh . قصة قصيرة
- حتّى لا نُصْلب ثانية - 24 الإعلامية والثاصة السورية maisa sa ...
- الإعلامية والقاصة السورية maisa saboh11-
- الإعلامية، القاصّة ... والنّاقدة saboh maisa -10
- الإغلامية المتوسطية السورية - 9 - maisa saboh
- MAISA SABOH الإعلامية المتوسطية السورية - 6 -
- الإعلامية السورية المتوسطية -7 -maisa saboh
- النجمة الإعلامية السورية - 5 - maisa saboh
- صور MAISA SABOH الإعلامية المتوسطية السورية - 5/5
- MAISA SABOH الإعلامية المتوسطية السورية 4 / 3
- النجمة المتوسطية الاعلامية السورية maisa saboh
- النجمة الاعلامية السورية Maisa saboh


المزيد.....




- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - سوق الهال - 7-