أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد عزيز الحبيب - نقد لكتاب حكايات صغيره..للدكتور بشير عبد الواحد














المزيد.....

نقد لكتاب حكايات صغيره..للدكتور بشير عبد الواحد


ماجد عزيز الحبيب

الحوار المتمدن-العدد: 5467 - 2017 / 3 / 21 - 20:28
المحور: الادب والفن
    


 يَعَد هذا الكتاب حكايات صغيره للمؤلف الدكتور بشير عبد الواحد يوسف ذخيرة أدبية, يطرقُ من خلالها الدكتور بشير عبد الواحد يوسف باب الأدب الأصيل في صفحةِ التاريخ والتراث فيمزج بين الاثنين من خلال حكايات هذا الكتاب,فهو كتاب جامع لكل العصور فقد استهلهُ الكاتب بذكر السيكولوجيه النفسيه في تكوين شخصيات كتابه هذا لبناء هذا الكم من التراث الذي جمعهُ لنا بطريقة مشوقه اخذت منه هذه الرحله المعرفيه الكثير من الجهد والوقت لكي يجمع لنا مادة متميزه ونادره ومن ثم توثيقها.اعطى السيد عبد الواحد لشخصيات كتابه ما تستحقه من اهتمام لتبعث ذكراها من جديد.حكايات صغيره يلقي فيها الكاتب الضوء على مجموعة من الأفكار والموضوعات التي تميزت بوقت من الأوقات وكان لها صدى بين العامه من الناس وأصبحت بعض هذه الحكايات حديث الناس.في هذا الكتاب تكتشف ثراء الفكر لدى المؤلف واتساع رؤيته الثقافيه والفكريه والادبيه وبالرغم من ان الكتاب عنوانه حكايات صغيره الا انه احتوى الكثير من المعلومات القيمه التي صاغها الدكتور عبد الواحد بأسلوب ادبي بليغ وبأدب محترم.الكتاب صادر عن دار شمس للنشر والاعلام في جمهوريه مصر العربيه وهي دار يشهد لها بالتميز في مضمار النشر الادبي الراقي.عنوان الكتاب جاء متفقاً مع المضمون والمحتوى الفكري,وصورة الغلاف تحاكي تاريخاً وتراثاً واضحاً في احدى الأسواق حيث يجلس البائع بملابسه التراثيه عند باب احد الخانات ويتجمع حوله بعض من الأطفال يتكلم معهم ويصغون اليه.قدم تقديم الكتاب الروائي العراقي المغترب هيثم نافل والي فكان موفقاً في تقديمه للكتاب ولو ان كلمة الحكواتي التي بدأ بها السيد هيثم تقديمه والتي اراها لا تنطبق على وصفه للكتاب,ولكنه كان متميزا في التقديم.من الجميل ان يعطي السيد المؤلف معاني لكلمات وردت بصورتها العاميه أي اللهجه المحليه او بصورتها الاراميه مرادفا لها باللغة العربيه الفصحى ,ولكن وضع هذه المعاني في بدايه الكتاب أتصور انها غير موفقه ,فلكل كتاب هوامش سفليه لم نجدها في حكابات صغيره,اي لم تكن هناك هوامش سفليه للكلمات العاميه او الاراميه التي وردت بالكتاب وكان من الأفضل ان يكون معنى الكلمات تلك في هوامش سفليه لكل قصة وردت فيها مثل هذه الكلمات,اجملها الكاتب في مقدمة الكتاب فيضطر القارئ وحين ورود بعض من هذه الكلمات ان يرجع الى الصفحات الأولى لكي يبحث عن معنى الكلمه هنا تنقطع سلسله أفكار القارئ بعض الشئ.بدأ السيد الدكتور بشير عبد الواحد بحكاية صغيره اشبه ما تكون الى النكته وهي حكاية الجرس وهو حين وضع هذه الحكايه القصيره جداً في بدايه قصصه كان قاصداً فيها  حسب تصوري وهو إعطاء القارئ فرصة سريعه لقراءة القصه التي تليها أي عامل التشويق بات هنا واضحاً لتعامل الكاتب مع ما يفكر به القارئ ,وخاصة ان الكتاب من النوع الكبير والتي تبلغ عدد صفحاته 448 ولكن وحسب تصوري ان قصة الجرس رغم طرافتها قد انتقصت من شخصية يكن لها الجميع بالاحترام والتقدير وهي مدير المدرسه.مئة وثلاثة وتسعون حكاية صغيره خطها وسطرها ابداع شخصية علميه تقافيه لها باع طويل في سرد مثل هذا الحكايات المنعشه للعقل والقلب لما تحمل بين طياتها عبق الزمان الجميل وروعة المعاني والعبر. وانت حين تبدأ بقراءة اول حكاية من حكايات صغيرة تأخذك المتعة وتجرك الى قراءة حكاية تلو حكاية الى ان تقول لك عينيك اعطني قليلا من الراحة ولكن عقلك وقلبك المتلهف لقراءه المزيد يمنعك عن التوقف وتضحي بعينيك الى ان تلقى نفسك وقد استيقظت من نومك وكتابك مفتوح على حكاية ما لم يتسنى لك الوقت لتكملتها فلقد كبس عليك شيطان النوم.تميزت كتابات الدكتور بشير بالسلاسه فكتابه هذا يستطيع الصغير والكبير قراءته ,فالصغير ينشد اليه لكي يعرف تاريخ وشخوص افراد هذه الحكايات والكبير وقد عرف الكثير منها ومرت من امامه فيأخذه التشويق وهو مزهواً بحقيقة معرفة هذه القصص الصادقه..جهدٌ متميز وضعهُ الكاتب بين ايدي القراء الكرام.

ماجد عزيز الحبيب
كاتب وشاعر واعلامي
السويد 






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,767,939
- قصيده فرسان اللهو
- قصيدة الدليل
- اتركوا قليلاً التهاني بالسنة الجديده واستنكروا اختطاف الاعلا ...
- قصيده..رسالة الى بلادِ الكفار
- معلقتي
- رسالتي الى رب العالمين
- قصيدة وطن الافاعي
- الكل يدخلُ للجنةِ
- عذراً للفظِ الجلالة
- سراب..
- ظاهرة الشعر الحر في الادب العربي
- صرخةٌ في وجهِ وطن
- قصيدة صلاة
- حينَ هوت معشوقتي
- ظاهرة الشعراء الصعاليك في الادب العربي
- وكان لنا امل
- هيثم نافل والي وانهر بنت الرافدين
- هيثم نافل والي وروايته أنهر بنت الرافدين
- حمرٌ شفاهكِ
- صباح العاشقين


المزيد.....




- عن الحب والجريمة والشغب.. 3 أفلام لم تنل حظها من الشهرة
- الروخ: الجائحة تؤثر سلبا على الإبداع .. والمغرب يحتاج الفرجة ...
- بالفيديو فنانة مصرية تعبر عن غضبها :-كل ما روح لمنتج بيبص لج ...
- البابا فرنسيس في الموصل: عن راهب ومؤرخ انتظراه طويلاً
- الاتحاد الاشتراكي بزاكورة: - الصدمة كانت قوية-
- صدر حديثًا.. كتاب -سلاطين الغلابة- لصلاح هاشم
- أطباء بلا حدود تطالب بالتخلي عن بعض قيود الملكية الفكرية لإن ...
- تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع ...
- بعد الأردن الشقيق: على من الدور القادم ياترى؟
- الغناء والقهوة والنوم.. طريقك للحفاظ على صحة عقلك


المزيد.....

- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد عزيز الحبيب - نقد لكتاب حكايات صغيره..للدكتور بشير عبد الواحد