أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سحر الشربيني - ما تقوليش بلدك














المزيد.....

ما تقوليش بلدك


سحر الشربيني

الحوار المتمدن-العدد: 5447 - 2017 / 3 / 1 - 14:50
المحور: الادب والفن
    


ماتقوليش بلدك وأنا عاجز والجيب بحّا
وابني من العوزه تملي ينام وعنيه سحّه
لو مصر هتمسح دمعة ابني حقولك ماشي
لكن هنعوم في الغلا راح أقولك مليون( )

ماتقوليش بلدك وأنا بطني وجتتي قُرع
وأم عيالي طلبت من بدري الخُلع
لبست ميني جيب وقالت راح اشوف حالي
وفقدت السيطرة وأنا كنت ديابي الصنع

غلبت تطلب ايشي كدليز قال للبيبي
وايشي مش عارف ألبان قال ايه وسيريلاك
لك ايه ماتبصي برحمة شويه لجيبي
واهي أي كافولة قماش تنفع للعك

تشكيني حماتي وماتبطل تأنيب ولا رطّ
وتقول ياما قلت هأكلها ملوخية وبطّ
يا حماتي دا كان قبل العوم والغلا والهم
وتقول عوم وحدك أنا بنتي حتفضل ع الشط

ماتقوليش بلدك روح قول لحماتي الأول
خليها تتفهم لو ييجي اليوم وأتسول
واصلح من حال التعليم لاجل الأستاذ
مايبهدلش ابني لدرس لحد ما يتبول

ظبط ميزانية واحد بقبض ألفين
أكل وتعليم وإيجار وعلاج ومواصله
وهنلبس خيش والدفا بدموع العين
ونغني تعيشي يامصر واموت م الحسره

وحدُقّ الزار واقرا الفنجان واسمعني
وارقيك يا جنيه يمكن تشتري مصاصا
دا الكل عشان حبة دولارات بيبعني
والهانم خلعت وهتتجوز صاصا

ماتقوليش بلدك وابنك بتعلم في لغات
ومراتك تزهق م اللحمه تقضيها بغاشا
أنا مش بحسد بس ما اكونش رفات
وسيادتك طالع تتفلسف ع الشاشه


كداب من قال والبطن جعانه ولاء
دا ولائي أكيد هيكون للي يأكلني
وحقول من تاني يا مصر ألف والباء
إني بحبك لكن هضعف لاجل ابني







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وعادت مصر
- أنا مصر
- أنا عايزه رئيس
- العيد مصر
- مصر الأنا


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سحر الشربيني - ما تقوليش بلدك