أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الهاشمي - قصيدة (( حديث الغرقى ))














المزيد.....

قصيدة (( حديث الغرقى ))


حيدر الهاشمي

الحوار المتمدن-العدد: 5432 - 2017 / 2 / 14 - 21:06
المحور: الادب والفن
    


(حديث الغرقى )
كان لاشيء يشبهنا
أنتِ الزهرة وأنا عطرها , أنتِ النهر وأنا مجراه
انتِ الخبز وأنا رذاذ الملح , أنتِ القهوة وأنا السكر .نحن سر هذا التوازن
كنا أهرامات مصر وملوية سامراء وبرج أيفل وساعة بيغ بن حين تدق أجراسها يستيقظ الجميع حتى اخر حارس ليلي وعيناه مليئة بالنعاس ,في حي قديم متهالك
مزدحم بالهررة والرجال العائدين من الحانات , وهم يحملون بأيديهم خيباتهم وأحلامهم البائسة
على ضحكاتنا كان الزمن ينظم ساعة يده !!
كنا اي شكل هندسي أخر , بين أضلاعه تتساوى المسافات وتتلاشى
مادة الجغرافيا تماماً , بين زاوية وأخرى كلمة أحبك
وأغنية لوردة الجزائرية ( ليلة ويوم ) وقصيدة لدرويش
كنا دائرة مغلقة ,أنتِ قطرها
كلما تمطرين تفيض البحار والمحيطات , حينها كنا نستمع لتيارات الماء الباردة ولحديث الغرقى وهم في القاع
زلزال عظيم مر بنا , حول قصائدنا الى مدن وقرى منكوبة
على أثرها تفشَّى وباء الحب
كان أخطر من وباء الطاعون والكوليرا ورغم كل ما حدث ورغم أننا مازلنا على قيد الحياة , التي لا تشبه الحياة
ومن منفاي الاخير وساعاتي الاخيرة
سأقول لكِ كل عام وأنتِ بخير يا صغيرتي
لأنكِ أجمل أثامي وأطهر خطاياي ..!!
حيدر الهاشمي
2017ـــ فبرابرـــ17



#حيدر_الهاشمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة ( أقتليني بصمت )
- قصيدة ( صرخة وطن )
- قصيدة ( غرقى )
- قصيدة (( نصيحة ))
- قصيدة ( اليمن شهيدة )
- قصيدة (( نافذة ))
- قصة قصيرة ( وطن )
- قصيدة (( حين نلتقي ))
- قصيدة ( رسائل لم تصل )
- قصيدة ( رسائل المجرات )
- قصيدة ( غروب )
- قصة قصيرة ( تسول )
- قصة قصيرة ( خائفة من شيء ما )
- قصيدة ( متمردة )
- قصة قصيرة ( فراشة ) الى الزعيم فيدل كاسترو
- قصيدة ( أحتضار )
- قصة قصيرة ( أعتراف )
- قصة قصيرة ( أنكسار )
- قصة قصيرة رقية
- قصة قصيرة ( حمال )


المزيد.....




- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الهاشمي - قصيدة (( حديث الغرقى ))