أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حاتم جوعيه - أنتِ الحُبُّ والأمَلُ














المزيد.....

أنتِ الحُبُّ والأمَلُ


حاتم جوعيه

الحوار المتمدن-العدد: 5429 - 2017 / 2 / 11 - 04:02
المحور: الادب والفن
    


( شعر : حاتم جوعيه - المغار - الجليل )

أنتِ المُنى والحبُّ والأملُ كلُّ العوالمِ فيكِ تكتملُ
أنتِ الحياةُ وسرُّ بَهْجَتِهَا للروحِ أنتِ الحُلمُ والأملُ
يا نبعَ إلهامي وَمُنطلقي فيكِ انبعاثي ... يهربُ الأجَلُ
أهوى وِصالكِ ، كم أتوقُ لهُ وإليكِ أبقى العُمْرَ أبتهِلُ
القلبُ فيكِ مُتيَّمٌ دَنِفٌ والعقلُ مفتونٌ وَمُختبلُ
إنِّي أنا المُلتاعُ فاتنتي بهواكِ إنِّي غارقٌ ثمِلُ
وإليكِ أشعاري مُضَمَّخَةٌ بالعطرِ والأورادِ تغتسِلُ
أهوى عناقكِ كلَّ أمسيةٍ وعلى خدودِكِ تمطرُ القبلُ
عيناكِ .... أوَّاهٍ لسِحْرِهِمَا وسهامُها في القلبِ تشتعِلُ
عيناكِ أسرارَ الوجودِ حَوَتْ أهدابُكِ الأسيافُ والأسَلُ
وخدودُكِ التفاحُ رائعة وَشِفاهُكِ الترياقُ والعسَلُ
وقوامُكِ الفتَّانُ يأسرُني كالغصنِ لينًا ما بهِ خَطلُ
شقراءُ يا ترنيمةَ الأملِ الْ مَنْشُودِ... أنتِ الفنُّ والغزلُ
يبقى هوانا خالدًا أبدًا لا يعتريهِ القحطُ أو مَللُ
لمَّا أراكِ الكونُ في مَرَح ٍ وجراحُ هذا القلبِ تندَملُ
أنتِ الحيبةُ ، كلُّ مُأتمَلٍ فيكِ الوداعةُ ، إنَّها مَثلُ
أيَّامُنا بالدِّفءِ مُترَعَةٌ تسجو القلوبُ وتنعمُ المُقلُ
أحلامُنا أبعادُها عظمَتْ وَلِمَجدِنا قد ينحَني زُحَلُ
أنا شاعرُ الشُّعراءِ في وطني طولَ الزمانِ الشَّاعرُ الفحِلُ
أسطورةٌ تُعيِي طلاسمُها للدَّهرِ إنِّي الحادثُ الجللُ
مِلْءَ الجفونِ أنامُ في دعةٍ لي تخشَعُ الأطوادُ والقللُ
ملكُ الفنونِ وكلِّ مُعتركٍ في الشعر بحرٌ، غيريَ الضَّحِلُ
خُضتُ القريضَ سهلَ مُمتنع ٍ والغيرُ صعبٌ عندهُ السَّهلُ
خُضتُ الحداثة َ دونما زللٍ والغيرُ في تجديدِهِ الهَبَلُ
والغيرُ في هذيانه فرحٌ في الحُمقِ ينعمُ كلُّهُ عللُ
وشراذمُ النقادِ وَيحهُمُ ما خربشُوهُ الزّيفُ والدَّجَلُ
وَصَحافةٌ دونَ الحضيضِ غدَتْ وَكرُ العمالةِ كلُّها زبلُ
أنا ثائرٌ دوما لِعِزّتِنا لثقافةٍ في القبرِ تندملُ
إنِّي النبيُّ رسالتي انتشَرَتْ رمزُ النضالِ الفارسُ البطلُ
أنا رائدُ التجديدِ في زمني بيراعيَ الأضواءُ تشتعلُ
إنَّ الحروفَ تشعُّ في لغتي تتراقصُ الكلماتُ والجُمَلُ
حُللُ النضارِ لقامتي نُسِجَتْ وَرِداءُ غيري البخسُ والسَّمِلُ
يا مُنية َ القلبِ الولوع ِ أنا لغرامِكِ المَنشودِ أمتثِلُ
في عيدِكِ الأنغامُ صادحةٌ وقوافلُ الأيَّامِ تعتدلُ
والدَّهرُ مَهزومٌ وَمُرتَحِلٌ كلُّ الحظوظِ إليكِ تنتقلُ
وبلابلُ الأشواقِ في أرَنٍ وَبحُسنِكِ الأقمارُ تنذهلُ
أنتِ الحياةُ وكلُّ روعتِها أنتِ المُنى والحُبُ والأمَلُ



#حاتم_جوعيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملأتُ كؤوسَ الزَّمانِ عِتابًا
- دراسة لقصة - جَدِّي يَعشقُ أرضَهُ - للأطفال
- دراسة لقصة - جَدِّي يَعشقُ أرضَهُ - للأطفال - للأديب والشاعر ...
- دراسة لمجموعةِ قصائد للمرحوم للشَّاعر - داود تركي - -
- الشَّاعِرَة ُ والمُعَانَاة
- لقاء مع الشَّاعر والكاتبِ الكبير المحامي - سامي مهنا -
- - دِرَاسَة ٌ لديوان - هُدْهُد خارج نبوءَةِ المَطر - - للشاعر ...
- أخْنَاتُونُ وَمَزامِيرُ دَاود
- لاجلكِ أهدي أحَيْلَى الوُرود
- جُنُونُ العَظمةِ - أعراضُهُ وحالاتهُ وأنواعُهُ
- إستعراض وتحليل لكتاب - بين مدينتين -
- رأيي في الأدبِ والنقدِ المَحَلِّي


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حاتم جوعيه - أنتِ الحُبُّ والأمَلُ