أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - محمود الهايشة يكتب: حاصد الجوائز!














المزيد.....

محمود الهايشة يكتب: حاصد الجوائز!


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 5408 - 2017 / 1 / 21 - 01:24
المحور: الادب والفن
    


ظلَّ يطالِع الأخبار وينتقل بيْن الروابط الإلكترونيَّة حتى شدَّه خبرُ تأسيس حِزب شبابي جديد، وانعقاد مؤتمره التأسيسي الأوَّل، فتَح المتصفِّح وظلَّ يقرأ إلى أن وصَل فيه إلى:
.... وشارَك الشاعر المصريُّ الشاب (أ.ح)، والذي حصَد خلالَ هذا العام العديدَ مِن الجوائز، وألْقى قصيدة لثورة 25 يناير بمناسبة تأسيس الحِزب، توقَّف عن قراءة الخبر؛ فتذكَّر على الفور وهو جالِس بالحافِلة التي كانتْ تقلُّه للقاهِرة ليستلمَ جائزة مهمَّة فاز بها، صديقه الشاعر يجلس بجواره يتحدَّث عن المسابقات الأدبيَّة، وشدَّة التنافُس، ومشكلة منْح الجوائِز في المسابقات العربيَّة، وتخصيص كوتة وحصَّة لكلِّ دولة، فلا! لا يجوز أن يحصُل على المركز الأوَّل متسابق مِن ذات الدولة كلَّ عام أو عامين متتاليين، أو أن يحصُل متسابقان من نفس الدولة على المركزِ الأوَّل في فرعَيْن من فروع نفْس المسابقة في ذات الدورة.
فجأة توقَّفْ عن الكلام، حمْلَق في هاتفه المحمول، بدأ يبحث فيه، فهِم أنَّه تذكَّر مكالمةً مهمَّة سيُجريها، فأدار وجهَه يُشاهِد الطريق لحينِ انتهائه، مرَّتِ الدقائق، سكَت عن الكلام، أغلق الهاتف، نظَر في وجهه فأدرك أنَّه سمِع خبرًا غير سار ضايقَه جدًّا، فسأل نفسه:
• أكيد خبرٌ يخص نتيجة إحدى المسابقات الشِّعرية، اشترَك بها ولم يحالفْه الحظ هذه المرَّة، أسأله، لا، لا تسأله، دعْه يخبرك هو بالأمر، الآن مِن الجائز أنه لا يُريد الإفصاح، فأنت تعرفه جيِّدًا يشعر بأقصى معاني الهزيمة عندَ إخفاقه فيحسّ بالخسارة كالمشجِّع المتعصِّب لفريقه عندما يخسر مباراةً في كُرة القدَم.
شعر وكأنَّه بركان يغْلي وسوف يلفظ بحمِمه بعدَ قليل، فوقعتْ عيونهما ببعضهما وكل واحِد يقول للآخر:
• أنا فاهِم أنَّك فاهمني!
فتنهَّد الشاعر الصديق تنهيدةً عميقة، وبدأ يحكي ملخَّص حواره التليفوني، يستمع له بنهَمٍ شديد وهو جالِس بجواره داخلَ الحافلة، حتى وصَل إلى أن ذَكَر اسم الشاعر المصري الشاب (أ.ح) حاصِد الجوائز الذي قرأ اسمَه في الخبر المنشور بالصحيفة الإلكترونية، فانتبه: آه هذا هو!

بقلم/ محمود سلامة الهايشة: كاتب وباحث مصري ؛ [email protected]



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الروائي محمود سلامة الهايشة يكتب: مشاجرة الأصهار!!
- علاج الحروق المختلفة لجلد الأرانب بزيت الجرجير!!
- الروائي محمود سلامة الهايشة يكتب: قفلت فانفرجت!!
- هل للمُسدسات شُموس؟!
- مثول المسدسات أمام المقام السندسي!!
- مشهد مسروق!!.. قصة قصيرة من كتاب إنها حبيبة للكاتب محمود سلا ...
- فضفضة ثقافية (388)
- الكنيسة بأجزائها بمسدسات العم
- الشهيد الحي في المُسدسات
- همسة عتاب لمحافظ الدقهلية
- من كواليس مسدسات الأستاذ وأشرف
- مسدسات يخرج منها رصاص الحروف والبحور
- بين هذا وذاك!!
- الفضة القاتلة!!
- نجاحات زائفة وحقيقية!!
- لا يحترق!!
- منظمات!!
- كتاب -أيقونات الإدراك- للكاتب والباحث محمود سلامة الهايشة.. ...
- كتاب حكايات علمية 1-2-3 -123-!! للأديب محمود سلامة الهايشة.. ...
- فضفضة ثقافية (387)


المزيد.....




- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - محمود الهايشة يكتب: حاصد الجوائز!