أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قنادزية ايمان - الغباء الفطري !














المزيد.....

الغباء الفطري !


قنادزية ايمان

الحوار المتمدن-العدد: 5403 - 2017 / 1 / 15 - 09:53
المحور: الادب والفن
    


حين كنت مسلمة كنت امارس طقوس ( الحمد لله )...فقط لانه اختارني من بين بلايين البشر ...من هندوس .. مسيحيين .. يهود ... بوذيين و سيخيين ..اختارني انا لاكون مسلمة ..ولحكمة في نفس هذا الرب ...قرر ان يجعلني مسلمة بالفطرة ليكون هذا صك مجاني قدمه لي الرب...كجواز سفر مختوم مع تاشيرة دخول الى جنة الخلود .. كما انه خصني بالكثير من النعم ..كالبصر و السمع ..وغيرها من العطايا....كنت شاكرة له كثيرا على جملة النعم هذه ...الغريب بالموضوع اني لم انتبه ان منحه لي هكذا نعم ومنعها عن غيري في حد ذاتها تسقط عنه صفة العدل !! التي سمى بها نفسه ! لما لم افكر للحظة انني احمد الرب لانه منحني حياة طبيعية ومنعها عن غيري !!..شعرت حينها اني لااختلف عنه في الظلم و القسوة ...انا لم اكن اختلف عنه ابدا ...انانينة وحقيرة جدا ...كنت اسايره فقط كانت حالتي تشبه ..تلك المراة البائسة ..التي زار بيتها مجرم قاتل ..وبعد انتهاء وجبة العشاء..قام بذبح عائلتها ..وتركها هي لتمجده و تحمده...على نعمته ورفقه بها .!!.كانت حالتي مشابهة لهذه السيدة ...بالضبط! ستخبرني سيدي المسلم الان ..ان لله حكمة في ذالك ..يعطي الملك لمن يشاء وينزعه عمن يشاء..هنا يتبادر الى ذهني اجابة مستهلكة ..منتهية الصلاحية ..مللنا من اعادتها ..ان الله يا صديقي المسلم يعلم نهاية المسرحية ....اقصد الاختبار.!.اعلم ان علمه لا يعني تدخله في اختيارك او ارادتك ..لكني اعلم ايضا ان القران يخبرنا ان رب المسلمين ..كلي القدرة وكلي الرحمة ...اتسائل هنا..الا يستطيع ان يختبر عباده بطريقة افضل من الالم ...هو الله الا يستطيع هذا...هل انا ارحم بعباده منه ياترى .!!..السؤال الازلي الاخر...هو يعلم كواليس هذا الفيلم الهندي المكشوف ..الذي اصبح تافه جدا..!!.لما يستمتع الرب برائحة الدماء..لما يستمتع الرب كلي الرحمة و كلي القدرة ..بالاشلاء ..انه رب يتميز بقسوة وحقد خرافي على الجنس البشري ..اظنه اله سادي ......من الافضل عدم ظهوره حاليا...حفاظا على كرامته وصيانة لمكانته الالهية ...المهددة بالزوال الافتراضي ( ابتسامة )





#قنادزية_ايمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداعا ايها الرب !


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قنادزية ايمان - الغباء الفطري !