أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أية جمال الدين - الحب في السرداب














المزيد.....

الحب في السرداب


أية جمال الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5402 - 2017 / 1 / 14 - 19:17
المحور: الادب والفن
    


الحب في السرداب :

الفصل الأول

♥ ممكن اتعرف عليكي
♥ ممكن
- عايزة اقول حاجة
- اتفضل
- بحبك
- بتقول ايه
- بحبك
* ♧ انت بتهزر
♣♧ بتكلم بجد
¿¿¿¿¿ حبتني من اول كلمه
؟؟؟؟؟؟ وايه الغريب في كده
¿¿¿¿¿ شفت صفحتك عجبتني فحبيتك
♡♥♡ شكلك اهبل
♥♡♥ ربنا يسمحك

الفصل الثاني

هي ♥ هيسمحني لانك كداب
هوو ♥ انتي دخلتي فضميري
هي ♥ بتحبني يعنى هتتقدم
هو ♥ اكيد هتقدم بس لما اتعرف بيكي شويه
هي ♥ انا مش عيزاك تتقدم عيزة منك حاجه
هو ♥ عيوني

الفصل 3

هي ♥
♥ عيزاك تبعد خالص
♥ عيزاك تعرف انه افعل يا ابن آدم ما شئت كما تدين تدان
♥♥ نهارده بتضحك على بنت
♥ بكرة واحد هيضحك على اختك وبنت واعز ما ليك
♥ خليك راجل وبطل تضحك على بنات الناس
♥ مش شكلها ولا صورتها ولا صوتها هما هيخلوك تحبها انت بس بضيع وقت وخلاص
♥ ♡ فوق شوية واشتغل وكون نفسك
واتقدملها من باب بيتها مش من شباك تثبتها
♥ الدنيا ملهاش امان نهارده عايش بكرة هتبقي تحت تراب
♥ حبها قدام ناس مش فالخفاء
الفصل الاخير
هو ♥
♥ انا اسف يا بنت الناس
♥ عمري ما فيوم هخدع ولا هغش اي بنت♥
♥ هخاف عليهم وهبقي دايما حامي ليهمم






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حبيبي قطعه سكر
- الحب حياة
- صوتك انغام
- كن رجلآ
- الفتاة وقمة الجبل
- عيناك نهر
- طيف الحبيب
- حبيبي تائهآ
- صرخة مواطن
- أيها الزمان
- النسيان وعلاجه
- اليوم العالمي للمرأة
- عيناك
- حبيبتي
- من انت
- اخفيني منك
- قال وقالت
- مطبخ يويو
- أيها العاشق
- سيكولوجيا الحب والسعادة


المزيد.....




- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أية جمال الدين - الحب في السرداب