أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر رضوان - ولكني أحب نور الشريف أكثر !














المزيد.....

ولكني أحب نور الشريف أكثر !


طاهر رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 5393 - 2017 / 1 / 5 - 09:34
المحور: الادب والفن
    


محمود المليجي، على النيل للدراما منذ سنوات شاهدت تقرير عنه، عن الشاب الذي بدأ حياته فتوة في كباريه وهناك يتعرف على شريكة حياته، ممثلة تسهر هناك مع آخرين تتعرف عليه وتنتشله، تدخله عالم التمثيل، قدرته عالية على التقمص، ادوار خيرة وافلام لا تخلو من الاثارة، فيلم الايمان، محمود المليجي البطل الخير وفريد شوقي يتلقي منه طريحة ساخنة في محطات الفيلم المختلفة، المليجي بنظراته اقدر على تقمص دور الشر فيصير معها أشهر ممثل لادوار الشر في السينما المصرية، كانت جدتي وانا صغير تشير لي على نظرة عينيه، تقول شايف المليجي بيبص ازاي، منقوع في الشر! ، كنت صغيرا واعرف ان في الفيلم فريد شوقي الذي سرعان ما سيضرب محمود المليجي، فريد شوقي غريم المليجي الاشهر، أكثر ممثل كرر افلامه وادواره في تحدي غريب لشهرته وللجمهور، فتراه في عنترة ابن شداد وعنترة يغزو الصحراء وبنت عنتر، تجده في حميدو والعنيد والشرس ودور وحش الشاشة في ابن الحتة وفيما بعد حسن الوحش ورجب الوحش، كان بسيطا ودمه خفيف احب الناس خلطته الشعبية، لذا إذا نجح في دور تجده يكرره في أفلام أخرى حد الملل، مثلا دوره في حادي بادي مع سمير غانم، الريفي الثري صاحب العزوة محب الطعام والكسل، نفس التيمة في خرج ولم يعد لمحمد خان لكن خان شيء آخر، خان ابن مدرسة الواقعية الجديدة مهموم بالانسان نفسه، بالمحاولة، بالفردية التي قد تكون قارب النجاة، لا يبالي بالثورة وتحرك ٧٧ سوي بانعكاسه على حياة لبشر كفيلم زوجة رجل مهم، خان حكي ذات مرة ان احدهم في شرم سأله هو حضرتك عاطف الطيب فتأثر وملأه الشجن، عاطف ابن مدرسته، لكنه مهموم بالعدالة والتغيير، انشغاله بنكبة المجتمع جعل نطاق تجلي الموهبة محدود، كانت له قدرة عظيمة على الفهم والتقدير، أخذ الفخراني من يده ووضعه على الطريق في الغيرة القاتلة، منحه دور الشرير، التابع الذي يسمم روح صاحبه بالغيرة وكانت بداية التميز واظهار قدرة الفخراني، كان صديقا لنور الشريف وبالفعل منحه افلاما نالت جوائز كثيرة، لكن نور كاريزما طاغية، مبالغ في الاعتزاز بنفسه لدرجة تطغي فيها شخصيته على الدور، لذا كان اختياره الأول دائما لاحمد ذكي، أحمد ذكي الفريد في موهبته والاهم حبه للسينما، كان الوحيد الذي يتشرب الشخصية ويحرص على ان يتألم لها، يخلص لها فتعطيه انفعالاتها العميقة، فتلك النظرة في الهروب هي نظرة الجنوبي القاتل الساعي لغسل ثوبه من العار والظلم، مختلفة تماما عن نظرة الهزيمة في عينه في زوجة رجل مهم، في الحالتين تحب وتتعاطف وتتألم وان كان الفيلمين على قناتين في نفس الوقت، ستفاضل بين الاثنين وفي الغالب لن يتوتر اختيارك بسبب وجود أحمد ذكي في الفيلمين، فاحمد ذكي هنا مختلف تماما عمن في الفيلم الآخر
ومع ذلك فأنا أحب نور الشريف أكثر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبدالحكيم عامر مظلوم !


المزيد.....




- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر رضوان - ولكني أحب نور الشريف أكثر !