أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - مشروع قانون العشائر بين القبول والرفض














المزيد.....

مشروع قانون العشائر بين القبول والرفض


طالب عباس العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 5381 - 2016 / 12 / 24 - 23:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


((مشروع قانون العشائر بين القبول والرفض ))

لا اجد شيئآ قد اضر المجتمع العراقي في حلته الجديده ، وقذف به الى مهاوي سحيقة اكثر من بعض العادات و الاعراف العشائرية الزائفه التي تتنافى مع تعاليم الدين الاسلامي كالنهوة من جهة ، ومع القانون والقيم الإسلامية من جهة أخرى .

كما أن تشريع قانون خاص بالعشائر قد يضيق نطاق الحكم المدني في العراق الذي من أولوياته بسط سلطة القانون وسلطة الدولة ، دون تدخل اي جهة أخرى ، ويوسع نطاق بعض الاعراف والعادات على حساب القانون ، وقد يعطي قانون العشائر مشروعية لبعض الافعال المجرمه قانونآ حتى وان لم تذكر صراحة في مشروع القانون . واذا رجعنا الى الدستور العراقي في المادة ٤٥ منه- فقرة ثانيآ ، بالقول ( تحرص الدولة على النهوض بالقبائل والعشائر العراقية، وتهتم بشؤونها بما ينسجم مع الدين والقانون، وتعزز قيمها الإنسانية النبيلة، بما يساهم في تطوير المجتمع، وتمنع الأعراف العشائرية التي تتنافي مع حقوق الإنسان . بمعنى أن الدستور اشترط التقيد مع بعض القوانين والتعاليم شريطة تمرير اي مشروع قانون . وان المرسوم الجمهوري الذي ضيق نطاق العشائر قبال القانون هو مرسوم رقم (37) في 1985/8/3 الذي الغي بموجبه نظام العشائر.

وبالتالي أن مشاريع قوانين هكذا يجب التمعن بها قبل تشريعها ؛ لخصوصيتها من جانب ، ولاننا نعيش في مجتمع عشائري عنده الالتزام بالاعراف اكثر من الالتزام بالدين حيث أصبح نموذج للعبارة المعروف عرفآ كالمشروط شرطآ من جانب آخر ، ونحن في الوقت الحاضر ودون وجود قانون العشائر نعاني من ضعف القانون وسيادة بعض الاعراف والتقاليد الفاسدة وعلوها على القانون كيف أن نظمت بقانون واعطيت مشروعية !؟. وان سبب الرفض قد يعلاله البعض كونه يتعارض مع مبادء الحكم المدني ، وسوء بعض الاعراف العشائريه ، وقد يعلاله البعض الآخر من عدم الاطمأنان للقانون العشائري وسوء التجربه العشائرية وما نراه من تناحر العشائر فيما بينها على ابسط الامور .



#طالب_عباس_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشباب بين الريزخونيه وفكر التغيير
- قانون الحشد وخزة بعيون الوهابية
- الانتخابات الأمريكية وابعادها
- أردوغان وحلم الدولة العثمانية التوسعية
- الشعائر الحسينية بين : التهذيب والتشويه
- المسؤول وتوظيف الانجازات في الانتخابات المحلية القادمه !!
- الشاب العراقي بين: مطرقة الحشد ونتهازية السياسي
- أحزاب في بلاد مابين النهرين
- مشروع هارب بين الحقيقية والخيال
- عالم الدين مرجع بالعلم ام بالتزكية وكثرت الاتباع !
- اهورنا نحو لائحة التراث العالمي
- مابعد معركة الفلوجة بين الأهم والمهم
- الفلوجة تغتسل وجهها وحاتم سليمان يحلق الشارب علنآ !
- هل الله قادر على خلق اله مثله ؟
- معركة الفلوجة وحلق لحية الدواعش
- قانون الأحوال الشخصية الجعفري بين : المؤيد والمعارض
- حكام العرب والخيانة الابدية !
- التناحر بين الكتل السياسية الى أين!
- الشعب بين داعش السياسة وداعش القتل
- هيبة الدولة بين المواطن والمسؤول


المزيد.....




- تحليل: رفع الفائدة بعد ضغط سوق السندات.. هل ارتكب الاحتياطي ...
- مصر: حصر المشروعات العقارية المُتعثرة وسط تحرك لتنظيم السوق ...
- مفاجأة عن حياة أبرز المحذرين من الذكاء الاصطناعي.. يرتبط بنج ...
- أنفاق وعبوات ومسيّرات.. إسرائيل تكشف كواليس معركة -بالغة الت ...
- -مخطط إيراني- لاغتيال عالم نووي إسرائيلي.. محكمة في القدس تد ...
- غوتيريش: ينبغي مساءلة الدول التي تؤجج الصراع في السودان
- بيان دولي من الرياض لتعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطن ...
- تاكر كارلسون: روسيا مكاني المفضل وأود العودة إليها
- بعد تقييده بشريط لاصق على متن الطائرة.. الراكب يفاجئ المحكمة ...
- فرض ضريبة على دفن الموتى بمصر.. بيان يحسم الجدل


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - مشروع قانون العشائر بين القبول والرفض